رواية موضوع عائلي بيت الهنا البارت 18بقلم رحاب القاضي
ما شافو هنا واقعه علي الارض وماسكه ايدها پألم وبتعيط وهند واقفه قدام باب شقة حسن وبتقول بعصبيه..
هند
نسيت نفسها الزباله دي بس والله لاخليكي تعرفي مقامك كويس..
طارق پحده
انتي بتكلميها كده ازاي انتي اټجننتي يا بت انتي..
_وراح لهنا بسرعه قومها من علي الارض ومسحلها دموعها وهي عدلت حجابها علي شعرها اللي كان هيقع بسبب اللي حصل وكانت بتتنفض حرفيا بحزن وبكاء وسألها طارق بهدوء..
طارق
ايه اللي حصل في ايه يا هنا...
هند پحده
البنت دي اا..
طارق بعصبيه
انا بسألها هي في ايه يا هنا وازاي تسمحيلها تعمل كده..
هند بغيظ
والله... انت هتعمل مقامها بمقامي...
زين بضيق
مقام ايه يا انسه اللي بتتكلمي فيه هو انتي وزيره ولا سفيره واحنا ما نعرفش ما كلنا لينا مقامنا مالك نافخه نفسك علي ايه..
هند پحده
وانت مالك اصلا ما بقاااش غيرك انت اللي تتكلم..
طارق بنفاذ صبر
في ايه يا هنا حصل يخليها تعمل كده فيكي ردي عليا..
هنا بدموع وحزن
ما حصلش حاااجه..
هند
لا حصل البتاعه دي عامله نفسها صاحبة البيت عندكم وقلة ادبها عليا وانا بطردها من هنا مش عايزها تقعد عندنا تقعد تحت لو لزم الارض..
طارق بجمود
هو كان بيت اهلك اصلا وعلي فكره هو بيتها فعلا ده بيت هنا وتعمل فيه اللي هي عايزااه ولو مش عاجبك طريقتنا ما تجيش عندنا تاني..
هند بعصبيه
انت بتقولي انا كده عشان بنت البواب دي...
_سابتهم هنا ودخلت الشقه وهو قرب من هند وقالها پحده..
طارق
بنت البواب دي لولا ابوها كان زمانا كلنا بنعيط علي بابا بنت البواب دي يا هند احنا بنحبها وبنحب وجودها معانا اكتر منك وعندها ډم وعندها كراامه مش زيك عارفه اننا مش بنطيقك ولاسقه فينا..
_قال كلامه وسابها ودخل شقتهم ورا هنا وقفل الباب في وشهم وزين بصلها وضحك بهدوء وقال وهو بيدخل شقتهم هو كمان..
زين
ياااه علي الكسفه اللي انت فيها يا حازم..
_وقفل الباب في وشها وهي طلعت شقتهم فوق وهي مټعصبه جدا من اللي عملو طارق..
_وفي شقة الاستاذ حسن وقف طارق جنب اوضة هنا ورضوي وخبط علي الباب بهدوء وقال..
طارق
هنا ممكن تيجي اتكلم معاكي شويه انا قاعد هنا اهو مستنيكي مع تيا..
_ورااح قعد مع بنت اخته وفضل يلاعب فيها وبعد شويه طلعت هنا من اوضتها وهي لابسه ديرس طويل اسود ولابسه حجابها وفي ايدها شنطة هدومها وجات تطلع من البيت بس قام طارق بسرعه وقالها بقلق..
طارق
انتي رايحه فين..
هنا بجمود
ماشيه..
وقف طارق قدامها قبل ما تخرج وقال
تمشي تروحي فين انتي هتاخدي علي كلام هند هو انا قولتلك ايه قبل كده مش قولتلك ما تاخديش عليهم وهيجي بابا وهخليه يجيبهالك لحد هنا وتعتذرلك..
هنا بدموع
لا بالعكس هي معاها حق ولو سمحت سببني امشي..
قرب منها وقال بهدوء
لا مش هتمشي ولو الكل هنا وافق انك تمشي انا مش هسيبك تمشي يا هنا..
هنا بدموع
لا همشي انا مش عايزه اقعد هنا..
طارق
لا هقعدي ده بيتك واحنا اهلك..
بصتله ودموعها نزلت وقالت
مش صح انا ماليش اهل كان ليا بابا وماما هما اهلي وخلاص بقي ماټو وانا ماليش اهل ولا ليا بيت انا هرجع لخالتي وهعيش هناك اصلا نص بيتها بتاع ماما وهقعد في ملكي مش هقعد عند. حد.....
طارق
واحنا مش حد احنا اهلك وڠصب عن اي حد انتي بقيتي مننا خلاص وبعدين هترجعي لجوز خالتك المړيض ده انتي اټجننتي اكيد..
هنا مسحت دموعها وقالت
انا هعرف اتصرف ممكن بقي تسيبني امشي..
_مسك الشنطه من ايدها وحطها علي الارض ومسك ايدها الاتنين وقال بهدوء وجديه..
طارق
مش هتمشي يا هنا ومش هسيبك تبعدي عني ده بيتك وهتفضلي فيه لاخر عمرك وانتي مننا ومن البيت لانك هتبقي مراتي.
_بصتله پصدمه وجات تسحب ايدها منه بس هو ضغط عليهم اكتر وقال بأبتسامه بسيطه..
طارق
والله العظيم بحبك..
_قال كلامه تحت صډمتها من تصرفاته وبدون مقدمات حضنها بهدوء وفي الوقت ده اتفتح باب الشقه ودخل حسن ومعاه ليلي وريناد اللي بصولهم پصدمه وحسن اتعصب جدا وقال پحده..
حسن
والله عال اووي بتعمل ايه هنا يا طارق..
بعدت عنه هنا بسرعه ووشها قلب احمر جدا بأحرااج وتوتر وخوف علي عكسه هو اللي ابتسم بتوتر وقال..
طارق
اا مش عارف يعني بالراحه بس وانا هفهمك..
حسن پحده
تفهمني ايه وتهبب ايه وايه اللي جابك هنا اصلا وانتي يا هانم سيبااه يحضك كده عادي..
بصت هنا للارض بدموع وقالت
انا بعتذر والله بس... انا اصلا ماشيه..
طارق
قولتك مش هتمشي خلاص..
حسن
انت مل تتكلمش خالص وامشي من هنا وانت يا هنا عايزه تمشي من هنا ليه وتروحي فين انتي عارفه لو واحده من بناتي جات وقالتلي الكلمه دي انا همشي من البيت كنت لطشتها بالقلم وانتي لو قولتيها تاني هديكي بالقلم علي وشك..
ريناد بتعب
خلاص يا بابا انا هتكلم معاها تعالي معايا يا هنا وتمشي فين يا بنتي وتسبينا بس..
_ودخلت مع ريناد اوضتها وهي بټعيط وحسن قال لطارق پحده...
حسن
ايه بقي المنظر اللي شوفته ده..
طارق
انا اللي حضنتها فجأه هي مالهاش دعوه وبصراحه كده انا عايز اتجوزها..
ليلي بسعاده
والنبي يا طارق يا الل مبروك يا حبيبي..
حسن بغيظ
لا والنبي ما تدخلي تعملي شربات بالمره ونوزع علي الجيران..
ليلي
معاك حق يا حسن..
حسن پحده
جاتك كسر حقك بتاع ايه اجوزهاله وحتي لو عايز يتجوزها الحاجات دي ليها اصول يا طارق..
طارق بسخريه
حاضر هبقي اخدك انت وماما واجي اخطبها منكم ما تتكلمي يا ماما...
ليلي غمزتله وقالت
اتكلم اقول ايه يا قليل الادب تحضنها كده من غيى ما تبقي حااجه بينكم امشي يلا من قدامنها..
قرب منها وقال بصوت واطي
الغمزه دي معناها انك هتحلي الموضوع..
ليلي
ايوه قصدي امشي من هنا يلاا باباك تعباان لوحده..
طارق
حاضر بس علي فكره هنا عايزه تمشي عشان هند بنت عتبه جات واهانتها وكمان طردتها من هنا بطريقه وحشه قدامي انا وزين ومدت ايدها عليها..
حسن بعصبيه
ازاي بنت اختك تعمل كده في هنا يا ليلي..
ليلي بقلق
وانا اعرف منين يا حسن ما انا كنت معاك..
حسن بعصبيه
هي حصلت اختك وبنتها يتحكمو في بيتي طيب ورحمة ابويا لو ما طلعتي وخلتيهم يسيبو الشقه اللي فوق ويرجعو شقتهم القديمه لتكون انا طالع وطاردهم بنفس الطريقه انا عديت ان اختك مدخله نفسهل هي وبنتها في كل حاجه وجايه هنا مخصوص عشان توقع طارق لبنتها بس عند هنا واللي حصل فيها مش هسكت..
ليلي بقلق
حاضر والله انا هطلع اخليهم يمشو زي ما تحب بس اهدي انت لسه تعبااان..
طارق
وانا هتجوز هنا امتي..
حسن پحده
امشي با بارد من هنا وحسابك معايا ما خلصش عشان تتخطي حدودك وتقرب منها تاني..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي
_وفي الوقت ده في الشغل بتاع يوسف ورضوي كان واقف يوسف مع محمود وبيتكلمو في الشغل ووقف حامد بعربيته قريي منهم ونزل من العربيه ورااح وقف جنبيه وقال بجمود..
حامد
ازيك يا ابن عمي..
يوسف
حامد... انت ايه اللي جابك هنا..
حامد
عايز اتكلم معاك..
يوسف
تمام كمل انت يا محمود معلش مع رضوي..
محمود
تمام يا يوسف بعد اذنكم..
مشي محمود ويوسف قال لحامد بهدوء
نعم يا حامد خير ان شاء الله..
_حامد بص لرضوي اللي واقفه بتتكلم مع محمود وقال بخبث...
حامد
دي بقي البنت اللي وقعت بينك وبين اختي..
يوسف بجمود
عايز ايه يا حامد اخلص..
حامد
لا انت تتكلم معايا كويس ده انا الكبير وبعدين
بستفسر يا أخي ده انا لما يزن قالي انك واقع لاخرك كده ما صدقتش..
يوسف
بقولك ايه انا مش فاضيلك..
حامد
لا لا انا عايز البشمهندسه تسمع الكلمتين دول كمان..
يوسف پحده
مالكش دعوه بيها وبطل الجو الرخيص بتاعك ده وامشي من هنا..
حامد پحده وصوت عالي
الجو الرخيص ده انت اللي تعرفه يا صايع يا نسوانجي..
يوسف رد عليه پحده وقال
والله الصايع ده اما كان خطيب اختك كنت طاير بيه من علي الارض بس والله بتحلم انا مش هتجوز اختك وانت مش هتتجوز يارا يا حامد عشان انا فااهم دماغك دي كويس وفاهم اللي انت عايزه..
حامد بغيظ
لا انت فاهم غلط اصلا عائشه جالها عريس احسن منك مليون مره راااجل بجد. مش عيل..
وشاور علي رضوي وكمل كلامه بصوت عالي وكان قااصد ان الكل يسمعه حتي رضوي وقال....
حامد
وانت بقي لما تاخد غرضك. من البشمهندسه ابقي دور علي واحده غيرها تجري وراها..
بص الكل لرضوي اللي ادايقت جدا من كلام. حامد ونظراات زمايلها والعمال ليها واتملت عيونها دموع بأحراااج وفي نفس اللحظه رد يوسف علي حامد لما كور ايده بعصبيه ولكمه جاامد في وشه لدرجة ان حامد وقع علي الارض وقاله پحده..
يوسف
وحياة امك لو فكرت تجيب سيرتها علي لساانك تاني يا حامد ده انا اډفنك حي..
بصله حامد بعصبيه وقام مشي من غير ما يرد عليه ومحمود قال بصوت عالي للعمال..
محمود
في ايه يا شباب ما كل واحد يركز في شغله يلاا..
_بدأو العمال في الشغل بتاعهم ورضوي دخلت المبني بتاع الاستراااحه وكانت مټعصبه جدا ومسحت دموعها اللي نزلت ڠصب عنها بسبب الاهانه اللي اتعرضتلها من شويه ودخل في الوقت ده يوسف عندها وقال بقلق..
يوسف
رضوي انا اسف الزفت ده عصبي وبيتصرف بغبااء..
رضوي پحده
لا بالعكس ده كويس واللي حصل ده كان قدااامي عشااان اعرف نيتك كويس..
يوسف
نية ايه يا رضوي هو لو كلامه صح هقولك اني عايز اتجوزك..
رضوي بدموع
الله واعلم انا من يوم ما انت دخلت حياتي وكل حاجه بااظت والله واعلم ليه انت ايه اللي فجأه خلاك تتغير اصلا وتبقي عايز تتجوز وتيتقر الا لو كانت دي لعبه منك عشان توصل للبنت اللي رفضتك ما انت يوسف الصاوي وما فيش واحده ترفضلك طلب..
يوسف بهدوء
اتغيرت عشان حبيتك بجد..
رضوي بدموع
بطل كدب انتوو كلكم كده ما بتعرفوش تحبو هو كان اناني وسابني وسافر عشان حلمه وانت بتهتم وتقرب مني عشان توصل ل اللي انت عايزه وبعد كده هتسيبني برضو بس انا مش هسمحلك بقي تعمل كده ولا كمان هسمحلك تلعب بيا وتشوه سمعتي هنا في مكان شغلي..
يوسف بقلق
يعني ايه..
رضوي بجمود
يعني يا تمشي انت من هنا يا انا اللي هقدم استقالتي والاختيار ليك...
_تفتكروو بقي يوسف هيعمل ايه..
بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي