رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم مريم الشهاوي

موقع أيام نيوز

عرفت الحكاية كلها بس طلع آسر مفهمها إنه بطلها في الرواية مش الشرير!
ليلىمبتردش ليه...خلاص بلاش نفتح الماضي ... ده كان كابوس... خليني في الحاضر دلوقتي... وإننا رجعنا اتقابلنا تاني بنفس الأقدار.
سندت راسها على كتفهالحمد لله إنك طلعت عايش زي ما اتمنيت.... النهاردة أسعد يوم في حياتي.
حازم معرفش يرد يقول إيه ولا عارف يصححلها وجهة نظرها... هيقول إيه يعني هيقولها إن لا أنت فاهماني غلط...مش دي الصورة الصحيحة اللي رسموها في دماغك ده مش أنا... أنا اسوأ من كده.
ليلىلما نرجع لبابا هحكيله عنك كتير.... بابا هيعزك أوى لإنك في كلتا الزمانين كان هدفك تحميني... متخليتش عني.
مسكت إيديه وشبكتها بإيديها بحب وهي بصة علبحر وساندة راسها على كتفه.
حازم فضل ساكت وهي بترغي معاه وهو أفكاره متشقلبة! مش عارف يفكر أساسا... كان من الأول رفض مساعدتها وخلص من القصة دي... ومفتحش الكتاب من تاني...إحتمال يوصلوا لصفحات فيه يتوجعوا فيهم أوى ومش هيعرفوا يتخطوهم بسهولة.
عدى وقت طويل أوي لحد ما ليلى نامت على كتفه وهو غرقان في محيط أفكاره وعدى الوقت بسرعة محسش بيه لحد ما نص الليل جيه.
حازمليلى.... الوقت اتأخر يلا.... إزاي تلت ساعات عدوا أنا محسيتش خالص بالوقت.... يلا قومي الجو بقى برد عليك.
ليلى كانت نايمة بعمق 
حازم شد دراعها وهي راسها كانت هتقع بس لحقها بإيديه بسرعة
حازم طبعا لازم تنامي مهو من كتر التنطيط واللعب.
حط إيدها حوالين رقبته وشالها بين إيديه وراح للعربية فتح بابها ووطى يقعدها علكرسي اللي جمبه وهو بيبعد عنها لاحظ شكلها البرئ وهي نايمة فضل شارد في ملامحها الرقيقة الهادية ولقاها بتبتسم 
حازمصحيتي
ليلى بفرحة وهي مغمضة عينيها وبتحلم باباااا.... أنا جيت... لولي جات.
كانت مبتسمة وهي بتتكلم لكن حازم الدموع اتملت في عينه وبعد بسرعة قفل باب العربية وركب جمبها طلع علبيت بتاعه اللي كان متوسط الحجم بدورين وجنينة خلفية.
شالها من العربية ودخل بيها البيت وطلع علسلم قابل الخدامة اللي استغربت إنه معاه واحدة أول مرة يعملها...!
طلعها أوضة فاضيه فوق متجهزة ومتنضفة حطها علسرير بهدوء وفرد البطانية وقبل ما يمشي كانت مسكت إيديهخليك معايا.
حازمليلى مش هينفع.
ليلى وهي مغمضة عينيهاليه مش هينفع.... خليك جمبي والنبي.... أنا خاېفة يجوا ياخدوني.
حازممفيش حد هيجي ياخدك... أنا معاك.
ليلى عينيها نزلت دموعلا أنا خاېفة.... أرجوك متسيبنيش خليك جمبي.
حازم استسلم لإرادتها وقعد جمبها وهي غرست راسها في حضنه غنيلي.
حازم ضحكأغنيلك!.. متأكدة... عايزاني اغنيلك إيه
ليلى بقت بتدندن بنعاسسلام للنونو... يلا تعالى لدنيتنا وبنورك نور بيتنا تلبس دح وتتبحبح تاكل المامة وتقول بح تلعب معنا وتتمرجح وسبوعك ده يوم عيدنا يلا يلا يلا يلا تعالى لدنيتنا.
حازم ضحكبجد أنت عايزاني أغنيلك دي!!!!
ليلى بابا كان بيغنيهالي من وأنا قد كده أهو شغلوها في سبوعي... أنا بحبها من وأنا صغيرة ودايما بنام عليها يلا.
حازممش حافظها أوى.
ليلى بنعاس وهي مغمضة عينيهايلا وأنا هغني معاك... بابا بيصحى من نومه متأخر يكوي هدومه عاوز يفطر علشان ينزل على شغله يبدأ يومه.
حازم بقى بيقول معاها وبيغنوا سوا وهما بيمثلوا الاغنيةلكن ماما راحت في النوم.. مهي تعبانة طول اليوم تكنس تمسح تغسل تطبخ من بس اللي عليه اللوم.
الاتنين سوا وهما بيضحكواكان فيه إيه لو يتفاهموا مع بعضيهم بمحبة مش يتخانقوا ويتخاصموا والحبة تصبح قبة.
ليلى بزعلأبقى أنا غلطان. 
حازمطبعا لا.
ليلىبس أنا زعلان.
حازمعندك حق.
أنا بعتذر لأي حد بالغ راشد عاقل بيقرأ الحتة دي راسك أبوسها والله أنا نفسي وأنا براجعها مش عارفة إيه اللي أنا كتبته ده بس الرواية كانت قديمة فاعذرني ثانيا هي معلقة مع بعض الناس وفاكرين المشهد ده بالذات فمكانش ينفع اشيلها ممكن تفكك يا عزيزي القارئ من الهبل ده وتصبر معايا القصة لسه بتبدأ 
غناهم علي وصوت ضحكهم عالي وشكلهم كان جميل أوى وهما سوا وفرحة ليلى وهي أخيرا قدر حد يخليها تتبسط وترجع الضحكة لوشها تاني بعد ما نسيت شكلها وهي بتضحك في العشر سنين اللي فاتوا من عياط وقهر وۏجع...وحازم اللي فرحان من قلبه وهو معاها... بيتعامل معاها بطبيعته... روحها خفيفة وبتخليه يخرج من جو الجاد اللي دايما مبينه للناس.
الخدامة كانت سامعة ضحكهم العالي وبقت بتسأل اللي فوق ده حازم بيه صاحب البيت ولا هي بتتخيل دي عمرها ما سمعته بيضحك مع بنت كده!... هي عمرها ما شافته بيضحك أساسا.... يظهر إن زي ما ليلى نسيت ضحكتها وشكلها وهي بتبستم... حازم برضو كان ناسي إزاي يضحك.... وفكروا بعض إزاي يفرحوا من تاني.
________________
تاني يوم الصبح ليلى قامت من علسرير وهي بتدعك عينيها وشافت حازم واقف جمب الشباك بيتكلم في التلفون ابتسمت وهي بتراقبه وبتشوف بيتكلم في إيه
حازمخلاص ماشي قولهم إني عازمهم النهاردة علعشا... هنحاول نشوف إيه مشكلة الملفات دي وبالمناسبة افاتحهم في المشروع الجديد منغير ستريس عملاء خلينا هنا في البيت نظبط أمورنا سوا ونفكر في هدوء.
آسرطيب ماشي... هكلمهم بس متنساش إني لسه مفهمتش... أنت ناوي ترجعها تاني إمتى ولا هتخليها عندك
حازم أما أشوفك بقى سلام.
دور وشه ولقى ليلى وهي سانده راسها بإيديها وبتتفرج عليه وهي مبتسمة
حازم ابتسملها صباح الخير .
ليلىصباح النور.... إمبارح اتدلقت ونمت ومحستش بنفسي.
كانت بتتمطع وفجأة لاحظت إنها ببجامة ظهرت على ملامحها الدهشة ومسكت البجامة بإيديها هو...هو مين غيرلي
حازم قرب منها واتكلم بجديةليلى عاوزك في موضوع مهم... عارف إنه كان ڠصب عننا.
قعد قصادها وأخد نفسه واتكلم بتأثركانت أجمل ليلة بينا.... مقدرناش نقاوم مشاعر بعض.
ليلى بعدم فهمقصدك إيه... ها... قصدك إيه اتكلم.... إحنا حصلت بينا.... 
شهقت وحطت إيديها الاتنين على وشها وظهر وش حازم اللي فطسان على نفسه ضحك بس مسك نفسه بالعافية وحاول يرجع يمثل إنه متأثر تاني بعد ما شالت إيديها وبصتله
ليلىازاي تعمل كدههه!!!!
حازمأنا معملتش حاجة... أنت اللي مسكتي إيدي وفضلتي تقوليلي لا يا حازم متسيبنيش خليك جمبي أنا خاېفة.
ليلى أنا عملت كده.... انا اللي بدأت!!!!
عينيها ابتدت تدمع وحطت إيديها على راسها وصوت عياطها طلعمكانش المفروض يحصل كده... كده عيب..... إزاي نعمل كده... إزاي
اڼهارت من العياط و حازم أول ما شاف دموعها حاول يوقفها ويفهمها الحقيقةليلى اهدي... محصلش حاجة.
ليلى بعياطمحصلش حاجة إزاي.... دي کاړثة.
فتحت في العياط وحازم بيهدي فيها مفيش 
حازموربي ما حصل حاجة.. أنا كنت بهزر معاك..... ليلى اهدي.... أنا مقربتلكيش اقسم بالله.... اهدي يا ليلى.
ليلى بعياطأومال إزاي هدومي اتغيرت..... أنت بتحاول تخبي حاجة حصلت خلاص.
حازممش أنا... دي الخدامة أنا خليتها تغيرلك عشان متناميش بالفستان وتلبسي حاجه تدفيك... يا ليلى محصلش حاجة والله أنا كنت بهزر معاك... ضحكت عليك عشان أشوف رد فعلك هيكون إيه... بس حقك عليا.. أنا آسف.
ليلى ضړبته في كتفهدي حاجات يتهزر فيها برضو 
حازمأنا آسف.
ليلى ربعت إيديها وبعدت عنه بزعل
حازم قرب منها وحضنها خلاص متزعليش مني أنا آثف.
ليلى ابتسمت وبصتلهانت بتعمل زيي ساعت ما صالحتك في المستشفى.
حازمعرفتي إزاي.
ليلىمن لدغتي... دي كانت مسخرة اللدغة دي.... وأصلا مواقفي معاك وانا صغيرة فكراها كويس جدا ولا يمكن أنساها ولا لما العصابة دخلت علينا وأنت ضربتهم بيو بيو ووقعتهم علأرض
تم نسخ الرابط