رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم مريم الشهاوي

موقع أيام نيوز

مهتم بيه.... مشاعر بريئة... طب...طب أنا مالي... قلبي هيطلع من مكانه ليه!...وأنا عارف كل ده.... حاسس إن المكان مفيهوش هوا.
مسكها من دراعاتها وبعدها عنه واتكلم بتوترخدي الشنطة أهي. 
ليلى مسكت الشنطة في حضنها وجريت قعدت وفضتها وبقت بتاكل الحلويات بكل فرحة حازم فضل باصصلها كتير وطلع على أوضته دخل أخد شاور وهو بيفكر إزاي يبعدها عنه... هو مش عايزها تقربله... هو أصبح مهدد من ليلى...
طلع من الحمام و اتفاجئ بيها على سريره وبتاكل في الحلويات
حازم اتخضأنت بتعملي إيه هنا 
ليلىمستنياك تخرج... بص بقى... أنا زهقانة من الصبح ما صدقت إنك جيت.
حازم بجديةأيوة بس أنت داخلة أوضتي تعملي إيه ما تستنيني برا.
ليلىأنا دخلت أناديك لقيت صوت من الحمام قولت هستناك هنا بدل مانزل كل السلالم دي تاني دنا بطلعها بالعافية.
حازم مهتمش ووقف قدام المراية وبينشف شعره 
ليلىأوضتك حلوة.... أنت ليه مش بتخلي حد يدخلها 
حازممانت دخلتيها أهو.
ليلىلا في غير وجودك فيرونكا قالتلي إنك مانع ده!
حازم نفخ بضيقطبيعي عشان دي أوضتي ملكية شخصية مش أوضة الكل وده سريري اللي أنت قاعدة وواخدة راحتك عليه!
ليلى حست إنه مش طبيعيأنت متضايق من حاجة
حازم بعصبيةآه... أنت.
ليلى اټصدمت من نرفزته واتكلمت ببراءةأنا... عملتلك إيه! 
حازم بنرفزة زعققولي معملتيش إيه.... داخلة أوضتي تعملي إيه ها أنا متضايق من وجودك هنا... أنت متعرفيش إني أعزب... وأنت بنت إحنا الاتنين لوحدنا في الأوضة! إيه مش خاېفة مني
ليلى خاڤت من صوته أوى و عينيها دمعت وقامت من مكانها جريت على برا ټعيط
حازم غمض عينه بضيق ورما الفوطةليه كده يا حازم.... أنت اتصرفت كده عشان حسيت إنها بتقربلك أكتر... أو إنها ابتدت تملك قلبك وأنت مش عايز كده.
حازم قعد علسرير وحط إيده على دماغه يفكرأصالحها ولا أسيبها زعلانة.... لا هي تستاهل.... خليها تعرف إن لازم يبقى في حدود حتى في الكلام..... بس يعني بعد كل العزلة اللي كانت فيها وناس بتتكلم معاهم لا هما فاهمينها ولا هي فهماهم... وما صدقت لقيت حد تتكلم معاه ويفهمها والحد ده هو انا... أخليها كمان تسكت ومتتكلمش معايا... لا أنا هنزل أصالحها.
نزل ولقاها أول ما شافته ادته ضهرها وهي بتاكل.
حازم كلم فيرونكا Kollegen kommen zum Abendessen. Haben Sie alles vorbereitet?
فيرونكا زملائي قادمون لتناول العشاء. هل أعددت كل شيء
فيرونكا ja Herr. 
نعم يا سيدي.
راح وقعد علكنبة اللي قاعدة عليهاأما نشوف التلفزيون عليه إيه... إيه ده فيلم أمير البحار.... لا مش بحبه.
ليلى اتكلمت وهي مدياله ضهرهالو سمحت سيبه أنا بحبه وكنت بتفرج عليه... ولا اقولك اقلب... هو تلفزيونك ملكك... مش بتاعي.
قامت من مكانها ومشيت وهو مسكها من إيديها وقفهااستني يا ليلى.
ليلى ودت وشها الناحية التانية
حازمتعالي.
قعدها جمبه واتعدل وبصلهاأنت زعلانة مني
ليلى وهي باصة لبعيدأيوة.
حازمطب أنا آسف.
ليلىلا متعتذرش.... معاك حق... لازم أتجنب المخاطر منك... أنت مش ملاك يعني.
حازممش قصة ملاك... قصة إننا بشړ وفي شياطين حوالينا وممكن نغلط... فبما إنك قاعدة في بيتي بدون ما تبقي مراتي أو أختي أو حاجة تخصني تبقي زيك زي الغريبة بس أنا مستضيفك عندي عشان حاجة معينة غرض معين ولانك ملكيش مكان تاني... فنخلي ما بينا حدود... يعني بلاش نحرك مشاعر بعض.
ليلى باستغرابنحرك مشاعر بعض 
حازممشاعر يعني لما حد يقرب منك بتحسي إن الهوا قليل اللي هو إحساسك بيكون متلغبط مش بتعرفي تفكري وبتبقى مشتته.
ليلىإيه العبط ده مفيش من الكلام ده بيحصلي.
حازمبجد...
ليلىأيوة بجد.
قرب منها وهي اتوترت وبقت بتبعد قرب منها جدا وهي فضلت تبعد  ليلى حست إن نفسها ضاق ومشاعر غريبة ظهرتلها كانت من ضمن اللي قاله وهو كمان حس إنه مهدد ونهاية اللي بيعمله ده مش هتبقى خير أبدا... 
حازم بصلها واتأكد إنه مش بيحس بكده لوحده... هو كان بيعرفها الشعور وبيتأكد هل هو بس اللي بيحس بكده ولا هي كمان
حازمها... حسيتي بمعنى اللي بقوله
ليلى بتوتر ووشها محمرأيوة أيوة... أنا هروح الحمام.
قامت بسرعة تجري علحمام وحازم فرد ضهره وبص للسقفوبعدين بقى.
خبط على قلبهاسكت.
دخلت الحمام وقفلت الباب ووقفت قدام المراية جست وشها بايديها الاتنينأنا سخنة كده ليه... إيه الشعور ده..... هي دي المشاعر اللي كان بيتكلم عنها إنها ممكن تتحرك لو قرب مني.... كل حاجة كانت متلغبطة.
مسكت دماغها ورفعت شعرها بايديهاياربي يطلع إيه ده... أنا أول مرة يحصلي كده... ده مرض ده.. لازم اتأكد عشان لو مرض أتعالج أو آخد دوا... عايزة أروح لبابا وأنا سليمة.
طلعت وراحتلهأنا عايزة علاج للمشاعر اللي بتقول عليها دي.
حازمعلاج إيه هو مرض 
ليلىأيوة مرض... لإني أول مرة أحس بكده ولو لحقته في أوله مش هيجيلي تاني.
حازم ضحك ورجع بصلها عاوزه علاج يعني
ليلى بثباتأيوة.
حازممتقربيش مني.
ليلى مقربش منك...أنا مش بقرب...ده قرب عادي مفيهوش أي مشاعر بتحصل معايا فيه.
حازمأنا بتحصلي.
ليلى بصتله شوية وهو رد بسرعةأيا كان متقربيش وخلاص...وبرضو بلاش الكلمة اللي قولتيها لما حضنتيني دي.
ليلىأنهي 
حازم اتوتر ومرضاش ينطقهااللي قولتيها بعد إني أحسن حازم في الدنيا.
ليلىبحبك
حازم قلبه دق من الكلمة لتاني مرة وحس إنه مش على بعضهأيوة هي...متتقالش تاني خالص...نهاااائي...متعمليش كده معايا.
ليلىحااضر... أعمل كده مع كله عشان المشاعر دي متظهرش تاني
حازملا طالما المشاعر دي ظهرتلي أنا... يبقى أنا اللي لازم تبعدي عني... مش الكل.
ليلىفهمت.
حازم افتكر إنها ممكن تفكر إن كل الرجالة ينفع تعمل معاهم كده إلا هو غمض عينه لتفكيره اللي ممكن يكون صحيح بنسبه كبيرة لا لا لا.. استني.... تجنبي كل الرجالة بيا أنا كمان... يعني متقربيش من أي راجل... غيري.... قصدي... لا... أنا كمان.. متقربيش من أي راجل حتى أنا.. عشان المشاعر دي متظهرش أوكي 
ليلى وهي مستغربة حالته وتوتره في الكلام شاورتله برأسها إنها موافقة
ليلىهو أنا ممكن اسألك سؤال
حازم اتفضلي.
ليلىهو أنت تعرف بابا 
حازم اټصدم من كلمتها ومش عارف سألته كده ليه طب يرد يقولها إيه يقولها إنه يعرف أبوها من وهو عيل صغير يقولها إن أبوها اللي دمر طفولته وبعده عن أمه عشر سنين يقولها إنه في يوم من الأيام كان في مقام والده لما كان جوز أمه
آسرالنهاردة معزومين علعشا يا أستاذ صلاح أنت ومراتك تنورونا في بيت الاستاذ حازم إن شاء الله.
صلاح بابتسامةأكيد... ده انا مراتي معايا كنت حابب أعرف الأستاذ حازم عليها وهو في الشركة هي ناوية تشتغل معايا بس شكله استأذن مش مهم تبقى تشوفه بليل لما نروحله.
آسرهي هنا في الشركة
صلاحآه... قولتلها ت..
الباب خبط ودخلت منه بنت رقيقة وهادية آسر لف يشوف مين واټصدم إنها سمر... أيوة سمر... سمر طليقته!
سمر أول ما شافته ثبتت مكانها معرفتش تتحرك فضلوا يبصوا لبعض وكإن شريط ذكرياتهم بيتعاد تاني من الأول فاقوا على صوت صلاح
صلاحإيه مالكم 
آسر ادها ضهره بسرعة ورفع شعره وأخد نفسه بالعافية
صلاح بابتسامةأستاذ آسر.. أقدملك سمر مراتي وأم عيالي.
نزلت
الجملة عليه زي الصاعقة حس إن في حد عصر قلبه اتدور وبصلها بنظرة هي عمرها ما هتنساها
آسرأهلا وسهلا سعيد بمعرفتك.
سمر ردت بصعوبة بصوت واطيأنا أسعد.
دخل عليهم السكرتيرأستاذ صلاح محتاجينك في المكتب ضروري.
صلاحعن إذنكم.
طلع صلاح من المكتب والباب اتقفل على آسر وسمر بس
سمر اتوترت وخاڤت يتكلم معاها فقررت تنسحب براحة فتحت الباب بس اتفاجئت بآسر بيزقه بايده يقفله تاني بعصبية اتخضت وبصتله واتلاقت نظراتهم اللي فيها كلام كتير آسر قرب منها أوى وعينيه مدمعين وعروقه ظاهرة على دماغه من فوق وبيتكلم بكل ۏجع
أنت اتجوزتي
بصت في عينية بقوةأيوة... مسمعتش صلاح
آسر بۏجعيعني إيه اتجوزتي.. يعني ايه اللي بتقوليه ده... يعني أنا سمعت صح... عيشتي حياتك ونسيتيني
سمرابعد عني يا آسر أنا ست متجوزة وخليني أمشى.. أرجوك.
ادته ضهرها وبقت بتحاول تفتح الباب بس هو كان زقه بايده جامد
اتكلم في ودنها وهمس بكل شوق جواهسمر متمشيش.
بلعت ريقها وحاولت تتكلم آسر... افتح الباب... آسر لو مفتحتش أنا.
لفها من دراعها عشان تبثله وتشوف عينيه وبصلها وهو بيتكلم بشوقأنت إيه... أنت إيه يا سمر... حرام عليك اللي بتعمليه فيا ده أنا مستاهلش كل ده... أنت عاملة إيه دلوقتي... قوليلي عاملة إيه وإيه أخبارك بعد كل السنين دي نسيتيني ولا لا قدرتي تتخطي ولا لا
سمر زقته بايديها بعدته عنها وردت بجمود
مممم.. أنا كويسة الحمد لله وقدرت اتخطى وده باين.
آسر بدموع بجد!! 
ضحك بۏجع وبص في الأرض ورجع بصلهامش عارف ليه بتضايق لما بسمع إنك كويسة وبخير!.. بحسدك إنك عرفتي تبقى كويسة.. ادعيلي أبقى بخير أنا كمان... لإني لحد الآن مش عارف.
سمر بصتله پألم
حتى بعد أربع سنين فراق!
آسر ضحك بۏجع ودموعه اتجمعت في عينيهوالله لو مېت سنه عمري ما هبقى بخير ولا هنسى زي مانت شايفةرفع إيديه الاتنين باستسلام تايه.
آسر بدموع ۏجعالأربع سنين كانوا تقال أوى... تقال لدرجة إني في كل لحظة وكل ثانية كنت بمۏت من جوا... كل يوم عن اليوم اللي قبله.. كنت بمۏت بالبطيء وأنا بس مستني.. مستني إني أشوفك أو أعرف أخبارك ولما أعرف إنك كويسة... أتضايق وأزعل أوي... اشمعن أنت قدرتي تتخطي وأنا لا... أنا مقدرتش أتخطاك
سمر بقت بتاخد نفسها بالعافية وبتبصله ودموعها بتنزل
آسر قرب منها تانيأنت اتجوزتي من الراجل ده وخلفتي منه عيال
آسرردي... دول عيالك ولا كانوا عياله
سمر فضلت ساكتة وهي دموعها مش بتوقف
آسر صړخ بۏجع وضړب الباب بإيدهردي يا سمر متختبريش صبري.
سمر بصتله بجمودوهتفرق في إيه مهو جوزي... إيه الاسئلة دي!!.. أنا لازم أمشي... مينفعش نفضل لوحدنا في مكان مقفول كده.
وقف قدام الباب يمنعها من الخروج وبصلها بۏجع
سمر... أنت لسه بتحبيني صح... اكدبي عليا... أنت لسه بتحبيني ومڠصوبة إنك تتجوزي اللي برا ده... هنرجع صح... أنا لسه بحبك يا سمر ومنسيتكيش...
ومرة واحدة الباب اتفتح وآسر بعد وأخد خطوة لقدام والإتنين بصوا للي فتح الباب وكان صلاح اللي بصلهم بشك وقال.....
يتبع

تم نسخ الرابط