رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل 12

موقع أيام نيوز

تكون مريحاه وشايفة طلباته كويس .
روان ...يمكن بس مظنش دى تلاقيها عملاله عمل كمان .
مخلياها مش قادر يكلم معاها كلمة ومش قادر يدافع عنى انا بنته اللى من لحمه ودمه .
وعياله منها هما اللى الكل فى الكل .
لغاية ماكرهتهم وفى الاخر عايزانى اشترالها ليه هريسة .
على حسابى انا مهى منها لله بتاخد نص مرتبى اتاوة كده عشان بس الكنبة اللى بنام على اخر الليل .
امجد ...متزعليش نفسك يا رورو والهريسة هجبها انا على حسابى .
ومرتبك هيزيد عشان تديها جزء والباقى يفضل زى ما هو ليكى .
لمعت عين روان من الفرحة وأدركت أنها حصلت على كنز ثمين .
أمجد بمكر ...ولو عايزة حاجة تخليها ټندم انك تشترلها حاجة تانية ممكن اقولك تعملى ايه 
روان ...بجد اعمل ايه ياريت والله 
قولى وجميلك ده هيفضل فى رقبتى طول عمرى .
امجد ...مفيش جميل ولا حاجة انا مش عايز منك غير قلبك .
فخجلت روان وابتسمت فبادرها امجد بقوله ....تصورى عسل اوى وانت مكسوفة كده .
وبصى يا ستى احنا هنجيب الهريسة تمام .
روان ...تمام .
امجد ...بعدها هنجيب بودرة كده زى السكر المطحون من الصيدلية هنحطها فى فى الحشو اللى نص الهريسة عشان ميبنش .
روان بفزع .. بودرة ايه دى الا تكون سم ونروح فى داهية .
فضحك أمجد ....لا مش عبيط انا للدرجاتى .
وسيبى التقيل لورا .
دى بودرة هتسيب بطنهم وهيفضلوا طول الليل على الحمام لغاية ميتصفوا خالص .
وطبعا هتقولك تنجديها تقومى عطيالها علاج يوقف الإسهال ده عشان برده الموضوع ميتطورش لأكتر من كده .
لمعت عين روان بالفرحة قائلة ...ماشى كلامك .
واهى فرصة ودن عشان متطلبش حاجة تانى منى .
يلا بينا لتنفيذ الخطة.
امجد ....يلا بينا .
وبالفعل اشتروا الهريسة ومن الصيدلة اشتروا البودرة المسهلة وقامت بوضعها روان فى الحشو .
ثم اوصلها امجد إلى قرب محل إقامتها مودعا لها بقبلة فى الهواء انعشت مشاعر روان .
ثم أمسكت روان بعلبة الهريسة كأنها ممسكة بكنز ثمين لا يقدر بثمن .
واتجهت بها إلى شقتهم واطرقت الباب فأسرع الصغير عمر وأخيه الأكبر لفتح الباب .
ومن ورائهم مديحة قائلة بسخرية ...تلاقيها المعدولة رجعت فى انصاص الليالى كالعادة .
ما هى مش لاقية حد يلمها .
افتح يا ابنى خلينا نعدى اليوم ده على خير .
ففتح الصغير عمر وتهلل وجهه عندما رآها تحمل علبة الهريسة.
فخطڤها منها على عجل واسرع بها للداخل واسرع ورائه اخوه .
روان بنفور ...طيب حتى قول شكرا تربية معفنة صحيح .
مديحة بحدة ...بتقولى حاجة يا معدولة .
روان ...لا مبقولش ادينى داخلة أتخمد ومع ابنك الهريسة اهو آلهى يطمر بس .
مديحة ..تشكرى يا ست روان .
ويلا ادخلى نامى نامت عليكى حيطة عشان نخلص .
ابتسمت روان بمكر ...يلا خلال فيكم اللى هيحصلكوا .
ثم ابتسمت عند تذكرها لأمجد قائلة ...يخربيته حتة سكر وشكلى هحبه بجد .
ثم تذكرت الهريسة فقالت بصوت عالى ....واد يا عمر يا ابن المفجوعة هات حتة لامك يا ولا .
وعندما تأخر فى اجابتها ولجت ورائه لتأخذ لنفسها قطعة قبل أن تنتهى .
ثم تذوقتها بحلاوة قائلة ...اول مرة تجيب حاجة نضيفة البت دى .
وشكلها نضيف من مكان غالى يا ترى جابت فلوس منين كل ده من القبض معقولة 
ولا شكلها بتخنصر حاجة من ورايا .
ده يبقى يومها اسود على دماغها .
أنهى عمر وأخيه ومديحة اكل الهريسة بنهم ثم مضى بضعا من الوقت تقلصت معدتهم وشعروا بحاجتهم إلى الخلاء .
مديحة ...ايه بطنى اللى سابت فجأة دى أنا
تم نسخ الرابط