رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل 12

موقع أيام نيوز

والعيال .
اكيد بت فوزية بصلنا فى الهريسة اللى جبتها .
يخربيتها انا غلطانة لو اقولها تجيب حاجة تانية .
وظلت هكذا تتناوب على دورة المياة طول الليل هى وأطفالها .
حتى خارت قواها وسارت بتثاقل إلى غرفة روان لتفزعها من النوم قائلة ..أنت يا زفتة يلى اسمك روان .
فقامت روان من نومها قائلة بنعاس ...ايه فيه ايه 
بتصحينى ليه يلى ما تسمى.
فامسكتها مديحة من ملابسها قائلة بحدة ...أنت شكلك كنتى عايزة تسمينى انا وعيالى ولا ايه 
من ساعة ما كلنا الهريسة واحنا مبطلناش راحين جايين على الحمام .
روان ...يا فتاح يا عليم ايه الكلام ده على الصبح .
بسلام يعنى لو عايزة اسمكم بجد كنتى زمانكم فى الأرافة دلوقتى مش بتكلمينى لسه اهو .
مديحة ...امال ايه 
بطنى انا والعيال سايبة من امبارح من ساعة ما أكلنا الهريسة .
روان ...مهى اصلوا نوع نضيف وغالى بالسمنة البلدى .
وانتوا قعدتوا زى المصروعين وخلصتوها كلها مرة واحدة .
وهى تقيلة على المعدة مستحملتوهاش.
مديحة ...فعلا كان طعمها حلو اوى يا بت .
وشكلها غالية اوعى تكونى بتخنصرى فلوس من ورايا .
روان ...فين يا حسرة هو أنت بتخليلى حاجة .
هى اه غالية بس الحظ كان عمالين عليها عرض بنص التمن امبارح .
مديحة ...طيب كويس .
المهم دلوقتى معندكيش حاجة تمسك البطن شوية الا خلاص معدتش قادرة انا والعيال .
روان ...لا سلامتك يا مرات ابويا اه عندى برشام .
ثم أخرجته من خزينة ملابسها .
واعطاها لها خدى بالشفا .
ثم حدثت نفسها ....الهى تولعى وأنت وقفة .
ثم نظرت إلى ساعتها فوجدت مازال الوقت مبكرا على معاد العيادة .
روان ...اعمل ايه دلوقتى 
مهو انا مش هطيق اقعد مع الست دى ولا عيالها عقبال ما يجى الوقت .
انا هنزل اتمشى احسن ثم رن هاتفها .
فنظرت للشاشة فوجدته امجد فتهلل وجهها فرحا .
فرددت ...اهلا يا دكتور .
امجد ...دكتور دى فى العيادة بس إنما لوحدنا انا امجد وبس .
روان بدلال ...بس يعنى ميصحش .
امجد ...لا يصح ويصح اوى كمان .
روان ...ماشى يا امجد .
امجد ...الله اول مرة حد ينطق أسمى بالحلاوة دى .
وبقولك لو أنت فاضية ما تيجى العيادة نكلم شوية قبل الشغل .
شهقت روان وحدثت نفسها ....يخربيتك ده طلع من إياهم .
فما ستفعل معه روان 
....
أما حلا فقد جفاها النوم طيلة الليل وهى تفكر ما ستفعل 
فهى لا تستطيع العودة إلى العمل مع غنيم بعد ما حدث .
فعليها البحث عن عمل آخر لتستطيع العيش .
ولكنها حتى إذا حصلت على عمل آخر .
هل ستستطيع العيش بدون قلب فقلبها معه .
وما ظنت يوما أن تبتعد عنه بتلك الطريقة .
ولكن ما باليد حيلة .
ثم اجهشت بالبكاء لتسمع أنينها حنين .
لتقوم فزعة إليها قائلة 
....حلا حبيبتى مالك 
ايه لسه تعبانة  
قوليلى حاسة بإيه يا قلب اختك 
تنهدت حلا بغصة مريرة ثم قالت لها ...احضنينى يا حنين انا محتاجة حضنك ده عشان حضنك بيقوينى لما اكون ضعيفة كده وأنت عمرك مخذلتينى ابدا .
لمعت عين حنين بالدموع قائلة ...يا حبيبتى تعالى فى حضڼ اختك .
فعناقتها حلا واجهشت بالبكاء مريرا.
فمسدت حنين على شعرها بحنو قائلة...أبكى يا قلب اختك وطلعى كل اللى فى قلبك لغاية ما تهدى خالص .
وبعد كده احكيلى ايه اللى مضايقك كده 
انا قلبى حاسس ان الموضوع وراء غنيم حبيب القلب هو لحق يزعلك !
واكيد هب فيكى روحتى من الزعل جريتى وطبعا عشان بتعيطى مش شايفة قدامك روحتى انكبيتى على وشك زى الهبلة واتخرشمتى
تم نسخ الرابط