رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل 15
المحتويات
فى قاعة كى تفرح بزواجها منه
وكل طلباتها ستكون مجابة .
ولكن طلب منها أن تخفى مكان إقامتها عن اى احد غير والديها واختها تحسبا لأى شىء كى لا. يصيبها ضرر فيصيبه إضعافه .
........
فكيف ستخبر حلا والدايها بأمر الزواج
من رجل يكبرها بثلاثون سنة .
فهى فى العشرين وهو فى الخمسين .
فهل تظنون أنها على حق فى ذلك الزواج
وهل الحب فعلا من شأنه الترفع عن موضوع السن هذا
...
أما مديحة وما فعلته مع روان هل كانت تستحق ذلك العقاپ الذى سيؤدى بحتفها .
وما مصير روان بعد تلك الفعلة .
.........
ولجت حلا بوجه مشرق إلى البيت وكأنها لم يصيبها شىء .
نظرت إليها والدتها بإندهاش قائلة ....سبحان مغير الاحوال يا حلا.
يعنى اللى يشوفك وأنت خارجة ميشوفكيش وأنت داخلة عليا دلوقتى .
وأنت خارجة كان وشك حزين وقلقانة ومڤزوعة كده ومكنتش أعرف فى ايه
وقولتى لما تيجى هتحكيلى .
ودلوقتى ماشاءالله وشك منور يا بنتى وشكلك فرحان اوى ربنا يديمها نعمة .
ها احكيلى ايه الحكاية بالظبط وفرحينى يا قلب امك .
الا الواحد من ساعة مرض ابوكى ورقدته فى السرير كده .
من غير حول له ولا قوة ما شفش ريحة الفرحة.
ده غير شقاكوا أنت واختك اللى بيخلينى ابكى بدل الدموع ډم من خوفى عليكى انت وهى .
ومش يستريح ولا يهدالى بال غير لما اشوفكوا داخلين عليا بالليل كويسين الحمد لله .
فاحتضنتها حور بحب قائلة.......يا حبيبتى يا ست الكل .
ومټخافيش علينا بناتك بمية راجل .
وبكرة تفرحى بينا يا ستى وتملى البيت فرحه وزغاريد .
وانا اهو جيالك بعريس ياماى .
فضحكت والدة حنين قائلة ....بجد وادى زغرودة من اولها اهو عشان تبقا بشړة خير حلوة .
ثم أمسكت يدها واجلستها بجانبها على الأريكة قائلة ....ها احكيلى بقا الموضوع من طأطأ لسلامو عليكو .
ابتسمت حلا بخجل ثم رددت برجاء ...بس يا امى عايزاكى تسمعينى وتفهمينى كويس اوى قبل ما تحكمى عليه .
ضيقت والدة حنين عينيها بشك قائلة ....هو شكل العريس مغيوب ولا ايه يا بنتى
بس أنت شكلك بتحبيه وعايزة تخديه على عيبه صح !
بس يا بنتى انا عارفة أن مفيش انسان فينا مفهوش عيوب .
بس الا عيبين يستحيل يتغيروا .
حلا بإنصات واهتمام ...الا ايه هما يا ماما .
والدة حنين ....الأخلاق يا بنتى وطبعه ودينه أولهم .
يعنى لو استغفر الله العظيم أخلاقه مش تمام .
بيشرب بيشتم بيمد أيده بخيل واكيد اللى بيعمل الحجات دى ميعرفش ربنا يا بنتى .
فده مينفعش ابدا مهما كان فيه حب.
لان الحب هيضيع بالمعاملة الۏحشة دى عشان مفيش احترام .
ابتسمت حلا بارتياح قائلة ....يعنى لو الحمد لله يا امى مفهوش الحجات دى وبالعكس هو اخلاق ودين ووسيم كمان وماشاء الله مقتدر بس هو عنده عيب صغنن اوى كده .
بس العيب ده هيكون بالنسبالكوا انتوا لكن باللنسبالى مش هيكون عيب ابدا .
هتقبلى
والدة حنين باندهاش ...فزورة دى ولا ايه يا حلا
هو ايه العيب ومش عيب فى نفس الوقت.
ما تقولى يا بنتى ماله العريس
حلا بحرج ...هو بس اكبر منى شوية يا ست الكل .
لكن مفيش حاجة اكتر من كده فيه كله عنده تمام الحمد لله يا قلبى.
والدة حنين ..اكبر منك عادى يا ضنايا مهو كل الرجالة لازم تكون أكبر .
يعنى سنتين تلاتة أربعة لغاية عشرة يعنى مقبول .
حلا وهى تفرك أصابعها بتوتر ....يعنى يا ماما هو أكبر من العشرة دى كمان شوية .
والدة حنين ..من العشرة كمان طيب يا بنتى
متابعة القراءة