رواية ممرضة ډمرت حياتي الفصل 15

موقع أيام نيوز

وماله ممكن يكون شكله صغير يعنى مش بيبان عليه سنه .
ابتلعت حلا ريقها بصعوبة قبل أن تجاوب ...صراحة يا ماما هو عنده خمسين سنة كده .
فظهرت الصدمة على معالم والداتها لتقول بإندهاش ...ايه يا عين امك !!
خمسين ايه  
خمسين كوبة فوق دماغك يا بت .
أنت اتجننتى ولا ايه 
عايزة تاخدى واحد قد ابوكى ليه يعنى 
متكونيش بيرة !
ولا ناقصة ايد ولا رجل .
ولا حد قالك أننا هنبيعك عشان نخلص منك .
لا يا قلب امك ده لا يمكن يحصل ابدا .
حلا وقد بدئت الدموع تنسال من عينيها ..لتقول بحزن ...
ليه بس كده يا ماما 
انا .انا. بحبه 
ومش حاسه بفارق السن ده .
وانا عايزاه .
فحركت والداها رأسها مستنكرة ...بتحبى واحد شايب .
لا ده وكتاب الله المجيد شكله عملك عمل يا بنتى .
ولزمن ولابد اوديكى لشيخ .
حلا بإستعطاف ...ارجوكى يا امى متقوليش الكلام ده .
هو مش بتاع كده .
ده زار بيت الله وكل الناس بتشكر فى أخلاقه ودينه .
وبيعاملنى بما يرضى الله .
والدة حنين ...هو مين ده وتعرفيه منين 
حلا ...الحاج غنيم اللى بشتغل عنده يا أمى.
فاتسعت عين والدتها مرددة ...الحاج غنيم .
أنت صح يا بنتى ياما قولتى عليه أنه راجل كويس واخلاق .
بس مش لدرجة الجواز يا بنتى .
افهنينى هتضيعى شبابك عليه وهتندمى .
وهتعيشى خدامة ليه فى الكبر .
وساعتها هتقولى ياريت اللى جرا مكان .
حلا ...بثقة لا يستحيل هيجى اليوم ده. انا متأكدة من كده كويس .
فتنهدت والدتها قائلة ..صراحة مش عارفة اقولك ايه يا بنتى .
اصلوا صعب الموضوع ده .
حتى الناس مش هتبطل كلام علينا .
ويقولوا باعوا بنتهم لراجل كبير عشان الفلوس .
حلا ...يا امى الناس طبعها متبطلش كلام مهما كان .
فسيبى اللى يكلم يكلم .
المهم أن ربنا عالم بحالنا ومطلع علينا وعلى نيتنا .
والدة حنين ...ولو انى مش مقتنعة بس الأمر لله .
خليه يجى ونشوف الدنيا يا بنتى .
فقامت حلا تقفز من الفرحة ثم عانقت والداتها بحب قائلة ...الله يخليكى ليا يا ست الكل .
تعجبت والدتها من فرحتها تلك بذلك الرجل الكبير قائلة ....ربنا يسعدك يا بنتى لو ده فعلا فيه الخير ليكى .
ثم ضحكت قائلة ..بس اللى محيرنى ...انا هقوله يا ابنى ازاى 
وهو هيقولى يا ماما ازاى 
فضحكت حلا مرددة ...مش لازم الرسميات دى يا ماما .
خليها حاج وحاجة وخلاص .
والدة حنين ...الله المستعان يا بنتى .
بعد انتهاء مكالمة طلعت ولولو 
لولو بثقة...قال مقدرش عليه قال شكله مش عارف إمكانيات لولو كويس ولا ايه .
يلا يا بت يا لولو تبتدى بالخطة الاولى بتاعة الروايات .
بتفلح مع كتير اكيد لما نشوف هتعمل معاه ايه 
وادينى شايفاه مع الواد لؤى صاحبه .
لما اروح اتمشى قصائده وواوقع الكتب وهو بقا يقوم من مكانه ويلم الكتب ويدهملى .
قوم ايه بقا انا افقعه نظرة من اللى هى وتتلاقى العيون بقا .
ويبدء الشغل الكبير .
تمام زى الفل .
نبتدى الشغل التقيل ..استعنى على الشقا بالله .
وادى أومه.
وبالفعل سارت لولو امام حكيم وتصنعت التعثر فى خطواتها ثم سقطت الكتب من يديها .
فلمحها حكيم .
فقام يساعدها قائلا ...ايه يا آنسة مش تاخدى بالك وأنت ماشية .
فعبست لولو قائلة ...قلة ذوق 
ثم قام لؤى بقام بنغزه قائلا ..ايه الكلام ده 
ثم وجه كلامه لها ...سلامتك يا عسل .
مهو العسل كده من حلاوته بيمشى مش واخد باله ..
فابتسمت لولو مرددة...ميرسى خالص على ذوقك مش زى صاحبك الجنف ده .
فتعصب حكيم مرددا
تم نسخ الرابط