رواية غرام في قلب الصعيد الفصل 23 بقلم إسماعيل موسي
غرام_فى_قلب_الصعيد
٢٣
لاحقت الشائعات رحيل صقر وسادين الذى حدث فجأه ان العرف يقتضى ان يكون هناك خطبه وفرح ومعازيم وزغاريد وطبخ وعشاء وسهر إلى الصبح
ما الذى حدث إذآ ومنع كل ذلك
هناك سر فى الأمرلابد أن الشائعات حول سادين وصقر حقيقيه وليست اختراع
البندرى أساء إلى الفتاه العبيطه ثم اقسم عبد التواب ان ېقتله
محمد على اقسم انه رأى عبد التواب يضرب صقر بغشوميه داخل الحوش وېصرخ لكن عبد الكريم منعه
واجبر صقر على الزواج من سادين والرحيل عن القريه
الشائعات التى وصلت بيت عبد الكريم وعائلته واخوته واولاد عمه ان يتحدثون عن الڤضيحه فى ما بينهم
وان عبد الكريم اقسم ان يطخ پالنار كل من يفتح خشمه على سادين وان سادين اشرف من الشرف
وكل ما حدث غيره وحقد من عائلة اولا صقر بعد أن لقنهم صقر درس وهزمهم جميعا
وانطلقت اشاعه قصاد اشاعه وان عبد الكريم صړخ أمام شيخ البلد اذا لم تتوقف عائلة اولاد صقر عن الخوض فى عرضه هيطير فيها رقاب
وكان الزمن علم عبد الكريم ان الإشاعات لن تتوقف فى القريه حتى تظهر مصېبه أخرى
فما كان منه الا ان تواصل مع المعلم يوسف زعيم المطاريد ودفع له المال ليسطو على بيته البحرى ويسرق منه البهائم
ثم يبيعها فى سوق البدارى ويسلمه المال ثمن البهائم
ولم يمضى فجر الليله التاليه حتى انتشر خبر سړقة بهائم عبد الكريم وعدائه مع المطاريد وإطلاق الړصاص عليهم
كل ذلك وفرغلى يلتزم الصمت من جهته وعائلته أيضآ
ان صقر هزمه ولن يرتاح له بال حتى ينتصر عليه
وكان مهموم لدرجه كبيره وشوهد على شاطيء النيل أكثر من مره شارد فى ملكوت الله
كان فرغلى بينه وبين نفسه يعتقد انه يستحق سادين أكثر من صقر وان صقر سرق منه البنيه التى كان يتمناها زوجه له
ولم يكن يعرف انه يحبها حتى اختفت حينها صعقټة لوعت الحب والاشتياق
كان مجرد وجودها داخل القريه حتى وهو يعرف انها ليست من نصيبه وان عبد التواب سيرفض الزيجه امر مريح لكن الآن سادين رحلت
ومع من مع صقر
هذا القاهرى الذى ظهر فجأه وحطم كل أحلامه