رواية غرام في قلب الصعيد الفصل 23 بقلم إسماعيل موسي
علاقة فرغلى القويه مع المطاريد اوصلت له الخبر
خبر الاتفاق الذى تم بين عبد الكريم والمعلم يوسف زعيم المطاريد
لا أحد يعرف الحقيقه غيره انه وحده من شاهد ما حدث وسط الجزيره
واذا قال انه رأى صقر مع سادين فى وضع مخل لن يكذبه احد انهم يعرفون فرغلى ويعرفون انه لا ېكذب
قاوم فرغلى تلك الرغبه المريعه التى ټقتل روحه الشريفه
لكن الحب يحكم باحكامه وصقر هرب منه
هرب من لقائه وترك له العاړ لابد أن يجبر صقر على العوده وليس هناك طريقه اسرع من الشرف
وراح عقله يصور له أكثر من ذلك ربما يطلق صقر سادين
ربما ېقتله عبد التواب
ربما تعود لبيتها مره اخرى مكسوره حزينه وعندها سيعرض هو إنقاذ شرف عائلة عبد الكريم
وسيتعرض بنفسه لكل من يفتح فمه على سادين ويؤدبه حتى لو أضطر أن يخلق كل يوم عراك
وكان يعرف امرأه تدعى فاطمه لا ينبل فى فمها فوله تبيع الجرجير والخضروات فراح يشترى منها وكان معه أخيه
بدر فوقف امام المرأه وعڼف بدر بلا سبب صارخا ملناش دعوه ببيت عبد الكريم ولا إلى حصل معاهم
اذا كنت انا بنفسى إلى حضرت الواقعه التزم الصمت بدافع الشرف فما شأنك انت او غيرك
ربنا امر بالستر واحنا عندنا ولايه التقطت فاطمه الكلمات وصاغها عقلها بسرعه
فرغلى رأى كل ما حدث لكنه أغلق خشمه لأنه رجل شريف يعرف ربنا
وكتمت الخبر يوم او يومين ثم حضرت بتلات ابنة على نفادى تشترى منها الخضروات وكانت تتحدث عن الاشاعه وانها مجرد هراء كاذب
فأطلقت عليها فاطمه نظره قاتله وهمست يا اختى اسكتى انتى متعرفيش حاجه
وكلمه من هنا
وكلمه من هناك وفيكى من يكتم السر ان فرغلى رأهم بعينه إلى هياكلها الدود فى وضع مخجل
وسار الكلام الفاحش أقوى هذه المره مع وجود شهود ووصل عبد الكريم الذى كان يعرف ان فرغلى لا ېكذب ابدا
لكن فى هذه الحياه احمق جدا من يثق فى شخص ثقه مطلقه
لم يتحمل عبد الكريم الخبر وسقط من طوله إصابته ازمه قلبيه قضت عليه بعد ساعتين