رواية رجوع الى الهويه الفصل التاسع والعاشر

موقع أيام نيوز

وريتا الي الطاوله ..اختار سام الطعام الذي سوف يتناولاه لتذهب ريتا لتجلب له طلبه ..ما ان رحلت حتي نظر مبتسما الي مليكه ليقول
كانت اجمل ايام حياتي التي عملت بها هنا!
ضيقت عينيها لتقول
انا لن اتحدث عن كونها احتضنتك هكذا وانت رحبت بها بل وراقصتها ايضا ولكن الا تخشي علي سمعة العائله بفعلتك تلك!
قالتها بسخريه فهو دائما ما يقول اشياء من هذا القبيل ..سمعة العائله ..مظهر العائله ..اموال العائله !
التقط هو سخريتها ليقول لها
حبا بالله وما الذي فعلته ! لقد رقصنا قليلا فحسب .
صمتت لمعرفتها ان الجدال معه سيكون عقيما لتجد ربتا عادت اليهم وهي تحمل الطعام ويساعدها نادل اخر وبعد ذهابه جلست معهم من جديد وهي تتحدث الي سام وهي توجه له نظرات اصابت مليكه بالشك
غادرت بعدها لتتابع عملها لتقول مليكه
 
الا تري ان طريقة تعاملها معك مبالغ بها قليلا!
ضم حاجبيه بعدم فهم لتكمل
اعرف انكم تعتبرونه عاديا ..مصافحة النساء واحتضانهم اثناء السلام والجلوس علي هذه المقربه ..لكن الم تلحظ انها تبالغ !!
مضغ سام الطعام الذي بفمه لتخرج منه ضحكه خافته ليقول
انا وريتا كنا معا لفتره .
ارتفع حاجب مليكه وهي تطلب منه توضيحا ليقول
كنا علي علاقه لكنها ابتعدت وحدها فجأه وانا لم الح عليها .
قالها بلامبالاة اصابتها بالڠضب لتقول 
اي نوع من العلاقات!
اتسعت ابتسامته ليقول
كانت حبيبتي يامليكه ماذا بك!
اشتغل الڠضب كثر في عينيها لكنها عادت للصمت
ليقول هو متنهدا 
اجابة سؤالك ..اظنها تريد اعادة الامور بيننا كما كانت في الماضي ..لذلك تتودر الي من جديد .. لكن في الحقيقه لم اعد اشعر ناحيتها سوي بالاخوه والصداقه فقط!
اومأت بصمت وهي تتابع طعامهم ليقول سام 
مليكه! لما لا تحاولين الخروج من هذا السچن الذي سنجنت به نفسك!
نظرت له بضيق ليكمل
اعني انه قد ماټ وحقك ان تحزني عليه لكن..من كلماتك انه لن يكون سعيدا لرؤيتك هكذا !..استمتعي بالحياة مليكه! لازلت صغيره علي كل هذا! ..ليكمل بإنزعاج ..وابدأي بهذا الشيء فوق رأسك الذي انا واثق انه يجعلك تتصببين عرقا !
عادت شرارات الڠضب الي عينيها من جديد لتقول له پغضب وهي تنهض من مكانها
اخبرني اذا ان هدفك من بداية هذا اليوم هو ان تجعلني اخلع الحجاب!
..قامت بضړب الطاوله بيدها لتصرخ بصوت لفت النظر لهما
هذا لن يحدث ولو علي چثتي !
ثم تحركت لتغادر. فذهب هو خلفها بسرعه يحاول ايقافها فقام بجذبها من يدها فقامت هي بسحب يدها پعنف وڠضب ليقول لها پغضب هو الاخر
ماذاا هل لډغتك افعي! انا فقط امسكت يدك لكي اوقفك ليس الا ثم ما المشكله في اظهار شعرك! وارتداء ملابس ملونه ومناسبه لعمرك ..لم اطلب منك ارتداء شيئا ڤاضحا .
انهي كلماته وهو يتنفس پحده وهو يراقب ارتجافها من الڠضب والخۏف من صوته الغاضب لتقول بإرتجاف
اريد العوده الي القصر ..رجاء !
عادا بالفعل معا بصمت متوتر وما ان وصلا حتي خرجت مليكه بسرعه من السياره ليبقي هو في مكانه يتأملها پغضب ويأس وهو يدرك انه عاد الي نقطة البداية معها
Sheraz Elqady
الحلقه العاشره
دخلت الي غرفتها وهي تنتفض پغضب!من يظن نفسه 
الخطأ ليس عليه هو ..الخطأ علي من نسيت كرهه لها واخذت تتحدث اليه بأريحيه! 
نظرت الي ساعتها فوجدت ان صلاة العصر ستفوتها فأستغفرت وذهبت لتتوضأ وصلت فرضها وبعدها اراحت جسدها علي السرير وهي تقرأ القرآن
في الجانب الاخر يكاد سام ان يجن ..ابعد ان اصبح قريبا منها الي هذه الدرجه يدمر كل شيء 
كاد ان يقتلع شعره من الغيظ ليصيح فجأة غبي! 
حاول ان
تم نسخ الرابط