رواية رجوع الى الهويه الفصل التاسع والعاشر

موقع أيام نيوز

يهدأ قليلا وهو يري ان الليل قد حل ...حان موعد العشاء..سيتكلم معها مجددا ويصلح الامر!
هبط الي الاسفل وهو يبحث عنها فلم يجدها بينهم ولا داعي ليخمن ما السبب!
تنهد بقنوط ليجلس وهو يتناول طعامه دون ان يشعر بطعمه
نظف حلقه ليقول بصوت جاهد ليخرج طبيعي
اين مليكه! الم يخبرها بيادور ان تات!
تحدث الجد قائلا
كلا لقد ذهب واخبرته انها تناولت الطعام في الخارج وليست جائعه ..بل تريد النوم
صمت قليلا ليكمل وعيناه تلمعان بأمل
بدي عليها الارهاق حين رأيتها ..هل ذهبتما الي مناطق كثيره
اومأ له سام بصمت ليقول بعدها
لكن كيف لم تشعر بالجوع الي الان ! بيادور حضر لها شيئا خفيفا لتأكله ولتتناوله بالاعلي ان كانت مرهقه
انصرف بيادور لتنفيذ اوامر سام بينما ابتسم الجد بإتساع علي اهتمامه ولكن الامر لم يعجب ليو ابدا
رفضت مليكه تناول الطعام ايضا فزفر سام بغيظ قبل ان ينهض تاركا المنزل بحجة ان لديه عمل ما !
عاد في وقت متأخر من الليل وهو يحمل في يده علبة بيتزا وبعض المقرمشات والحلوي وصعد الي الاعلي
خرج الي الشرفه بعدما ارسل لها رسالة يخبرها ان تخرج له لكنها تجاهلته فما كان منه الا ان وقف امام باب شرفتها وهو يدقه بضيق وغيظ اجفلها لتقول بصوت مرتعد
م من !
فقال من بين اسنانه
اخرجي الي هنا حالا ! اود الإعتذار منك !
قلبت عيناها بضجر لتتكلم من خلف الباب
ومن يريد الاعتذار يدق الباب بهذا الشكل!
حاول تمالك اعصابه ليقول
مليكه !ا خ ر ج ي حااالااا
صړخ في اخر كلمه مما جعلها تجفل لتقول
توقف عن الصړاخ ستسبب لنا ڤضيحه! سأرتدي حجابي واخرج!
جلس علي الكرسي مربعا يديه وهو يطالع الفراغ بوجوم وڠضب لاحظته هي ما ان خرجت لتضحك عليه بخفوت قبل ان تحمحم فإلتفت لها ليقول
واخيرا تكرمت الاميره! 
قطبت حاجبيها لتزفر بضيق قبل ان تجلس في مقابلته لتقول ببعض الحده
ماذا تريد!
تصلب فكه قليلا ليمد يده بجانب الكرسي وهو يرفع ما معه 
نظرت هي بتشوش لما يفعله فوجدته يفتح علبة البيتزا علي الطاول وقام بفتح المشروب الغازي وسكب لهما كوبين واخرج بعض البطاطا المقليه كذلك يليها بعض الحلوي ..مشغول هو فيما يعده وام ينتبه الي نظراتها المندهشه التي امتزجت ببعض الحزن والدموع !
تحدث لها وهو يضع الاشياء قائلا
لم تتناولي الطعام فأحضرت هذا الطعام لنتشاركه سويا وانا اعتذر لك
رفع وجهه لها ليكمل مزحته لكن ابتسامته بدأت بالتلاشي وحل محلها القلق عندما رأي ملامحها تلك ليقول بقلق
ماذا هناك!! لم اقصد ان ازعجك الي هذا الحد..اقسم لك كنت اريد اخراجك فقط من دوامة الحزن تلك! وايضا شعرت انك تتصببين عرقا بسبب الحجاب لذلك قلت لك ان تخلعيه !..ح حسنا اهدأي انا اسف!
بينما علي صوت بكائها وهي لا تري امامها سوي شطيرة جبن مقطعه الي نصفين وبعض الحلوي التي كان يدخرها فادي لها 
تمتمت بخفوت 
رحمك الله يافادي
هنا ارتفع حاجبا سام بإدراك ..ربما فعل شيئا ذكرها بذاك الشاب ليقول
ما الامر يامليكه !
مسحت دموعها پعنف لتقول بصوت منخفض
كان فادي يدخر مصروفه اليومي حتي يوم الجمعه ليشتري الكثير من الحلوي ويقاسمها معي! ..لم يفعل احدا معي مثل هذا التصرف سواه لذا ...
تركت جملتها معلقه وهي تطالع الافق بشرود اغاظه ليقول
مليكه! لقد ذهب حسنا! وانت لم تعودي وحيده كما كنت سابقا! ..جدي والعائله كلها حولك .
اكمل بخفوت 
وانا معك! لن اتركك ما حييت اقسم لك علي ذلك!
نظرت
تم نسخ الرابط