رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الثامن عشر بقلم مريم الشهاوي

موقع أيام نيوز

الراجل التاني بسبب ذكاء سعيد في السوق واتعرف في السوق وبقت الشركة اللي شغال فيها سعيد هي اللي بتصدر البضاعة لبرا مصر دايما وكان الراجل التاني ده كل مدى يوم عن يوم نفوذه بتقل والشركة بتاعته پتنهار وافتقرت ومبقاش عارف يسدد مرتبات الموظفين وقفل شركته لإنه مش عارف يسدد ضرايب من كتر الخساير اللي حصلتله الفترة دي بسبب سعيد وباع كل حاجته عشان يعرف يسدد الديون اللي عليه وراح شقة صغيرة يعيش فيها وبقى بيصرف على نفسه بالعافية مش عارف يصرف على نفسه منين ورانيا كانت بتحبه أوي ومستعدة تعمل أي حاجة عشانه وكانوا هما الاتنين بيحبوا بعض من زمان بس هو عرف إن سعيد عينه عليها وكذا مرة سعيد كان يكلمها في موضوع الجواز وهي ترفض وتقوله مش حابة أكون معاك وقلبي مع شخص تاني أنا بحب حد تاني وسعيد كان بيسكت لكن مكانش يعرف إن الحد التاني ده هو عدوه طول السنين دي كلها المهم.. الراجل ده لعبت في عقله لعبة بنت لذينة اتفق مع رانيا إنها تتجوز سعيد وتاخد كل أملاكه وتسرقه وتديله فلوس لحد ما يقدر يقوم يقف على رجله من تاني وفعلا بعد إقناع لرانيا قدرت توافق وتخدع سعيد إنها موافقة على الجواز منه وسعيد كان زي المسحور هو ما صدق وافقت وكلمها عن الراجل اللي كانت بتحبه قالتله إنه اتجوز ونسيها وهي هتنساه معاه واتجوز سعيد رانيا وقضوا شهور حلوة بس أنا كنت بشك في تصرفاتها دايما وكانت بتصرف فلوس بطريقة مش طبيعية كنت بحاول أحذر سعيد لكنه بيقولي سيبيها براحتها طالما مبسوطة ومرتاحة هو ده اللي هو عايزه وبعد سنتين نفوذ سعيد زادت عن الأول وأخد ترقية من صاحب الشركة ومكافآت ياما وفي السنتين دول كانت رانيا قدرت تتملك من قلب سعيد بالكامل ومبقاش حتى بيسألها رايحة فين وجاية منين وراحت للراجل حبيبها ده بيته وافتكروا لهيب الحب اللي بينهم وحصلت بينهم علاقة غير شرعية.... وبعد كام شهر اكتشفت إنها حامل وكانت متأكدة إنه مش من سعيد لإن سعيد الفترة دي كان بيسافر كتير وحست پخوف ساعتها وراحت قالت للراجل ده بس كان خبيث جدا وقالها إن سعيد هيفرح إنه بقى ليه إبن خليها تخلف الولد وتكتبه بإسمه وكده ضمنت كل أملاك سعيد في حجرهم هما الإتنين سمعت كلامه لإنها بتحبه ونفسها تبقى معاه وهو قالها بمثابة ما ينقل أملاكه ليها ويقدر يتولي على أغلب فلوس سعيد هتتطلق منه ويتجوزها هي وفعلا بعد شهور الحمل خلفت الولد ده وسمته على سعيد ومحدش كان واخد باله بس أنا أخدت بالي لإني لاحظت أقراص منع الحمل معاها قبل كده وراقبتها كذا مرة وعرفت إنها بتقابل شخص تاني وبتخون أخويا كنت هقوله يوم ما بلغته بحملها وشوفت فرحة أخويا قولت بلاش أسوء الظن يمكن إبن سعيد فعلا وجيت أنت وكنت فرحة الكل وفضلت تكبر تكبر لحد ما تميت خمس سنين وهي في الخمس سنين دول بطلت تقابل الشخص ده خالص وكنت ببعت ناس تراقبها واتبسط وقولت أكيد عقلت لما خلفتك وبلاش أزعل أخويا وأخرب عليه فرحته وصاحب الشركة ماټ وكان كاتب في وصيته إن أملاكه وأراضيه لسعيد لإنه مكانش عنده عيال وبدأ سعيد يمسك الشركة ويبني شركات تانية وينجح أكتر في شغله ولكن في يوم سمعت رانيا بتتكلم في التلفون وبتعيط بتقول إبنك تم الست سنين
تم نسخ الرابط