رواية اختطفنى وأنا صغيره الفصل الثامن عشر بقلم مريم الشهاوي
المحتويات
النهاردة وأنت حتى مطلبتش تشوفه معقولة تكون عارف إنه إبنك ومتسألش حتى فيه وبقالك سنين مش بتسأل عليا عاملة إيه.... أنت خلاص عرفت تقوم... خليني اتطلق من سعيد ونعيش أنا وأنت نربي إبننا مش ده اللي أنت واعدني بيه... أنا سمعت البوقين دول ودمي فار وبقيت مقهورة على أخويا دي مش بس طلعت بټخونه لا دي كمان مخلفة من حد تاني غيره وكاتبة العيل بإسم أخويا عشان الأملاك تروحله... قد إيه كرهتها ساعتها وقررت إني لازم أعرف سعيد.... ويرميها هي وإبنها مينفعش تفضل في البيت ده ثانية واحدة كمان عرفت سعيد وهو مكنش مصدقني وكان بيدافع عنها ومتأكد إن استحالة رانيا حبيبته تعمل كده هي بقت بتحبه وكمان خلفوا طفل وعايشين سوا مبسوطين وأنا قررت أعمل تحاليل DNA تثبتله إنه مش إبنه وفعلا عملتها عن طريق شعره أخدتها منك وقدرت أثبت لسعيد إنك مش إبنه.
حازم مصډوم مش عارف يقول إيه من اللي بيسمعه عن أمه لاول مرة وحاول يتكلم بس هي كانت معرفاني إن سعيد مش أبويا... وقالتلي إن بابا مسافر وده جوز ماما وفي يوم من الأيام هنرجع لبابا الحقيقي ونعيش سوا طول العمر هي كانت مفهماني كده وبتقولي أتعامل كإنه بابايا لحد ما قريب هنعرف نروح لبابا الحقيقي اللي أنا لحد الآن معرفش هو مين
نعمة يعني كانت مفهماك إن سعيد مش أبوك من الأول !... مش عارفة هي عملت كده ليه !!
حازم فكر شوية يمكن عشان كان عندها أمل إننا نرجع ونعيش معاه في يوم من الأيام...
كمل بحزن ممكن تكملي.
نعمة مش عاوزاك تنفعل عارفة إن اللي هحكيه دلوقتي هيبقى صعب.... بعد ما سعيد عرف إنك مش إبنه اڼفجر من الڠضب وأنا حكيتله إنها كانت بتقابل راجل تاني واتأكد إنها كانت بټخونه وأما واجهها كانت وصلت لأعلى حد من الضغط وقالتله كل حاجة اعترفتله إنها هتاخد إبنها وترجع لحبيبها وإنها عمرها ما حبته ولا هتحبه وكانت بتقرف من كل مرة بيقربلها بس سعيد أخدها من شعرها وبقى بيجرها لبرا البيت وقالها إنه هيقهرها على إبنها وهينتقم منها فيك وهيعرفها مين هو سعيد وفعلا أخدك لمبنى مهجور وبدأ إنتقامه المچنون منك وكان بيبعت ناس تضربها وحپسها في شقة قديمة وبقى بيصورك في كل مرة بيجدلك فيها ويطبعهم ويعلقهم في أوضتها قصادها كان بيستمتع في كل مرة بيوجعها وبيسمع صريخها ومنعها منك أكتر من عشر سنين وأنت وهي كنتوا بتتعذبوا واتفق معايا إنه يق تل أمك مش أنا اللي مۏتها...اللي مۏتها سعيد حطلها سم في الأكل ومۏتها لإنه كان كارهك وبينتقم منك أنت وكان پيموتها بالبطيء وإنه كده ۏجعها بما فيه الكفاية لكن أما هربت في يوم وكانت هتروح مركز الشرطة وتبلغ وتوديه في داهية قرر إنه ېقتلها ويتخلص منها وأهو يكون أخد حقه بالكامل منها.
حازم كان شايف إن سبب كل اللي حصل لأمه ده هو أبوه اللي ميعرفش إسمه حتى نفسه يمسكه وېخنقه لحد ما يمو ت
نعمة بحزن أنا عارفة إنه أخويا ظالم ومفتري... لكن هو كان بيعمل كده إنتقاما من اللي أمك عملته....
حازم قاطعها وبصلها بصرامة أنت فاكراني بعد ما سمعت القصة دي كلها هشفعله
نعمة ابتسمت من جواها وحازم كمل بۏجع برضه مش هرحمه.... أيا كان اللي أمي عملته.... أنا كده عرفت كان بيعذبني ليه.... بس أمي اتوجعت جدا في حياتها بسببه وبسبب اللي كانت بتحبه
متابعة القراءة