رواية بين الحلم والقدرالفصل 28-29
تبارك تخبرها أن الطائرة اقتربت فذهبت هي الي المطار لإنتظارها
بعد قليل وصلت الطائره وركبت واستعدت لكل شيء ولكن عند دخولها الي الطائرة صډمه صډمه شديده
كان يجلس بشموخ وينظر لها بتسليه ويبتسم تلك الابتسامه المهلكه لها
ادم اهلا بيكي في مملكتي همس بينه وبين نفسه
نور انت بتعمل اي هنا ها
ادم جاي اجيب مراتي
نور انا مش مرات حد انا ماشيه كانت ستذهب ولكنه سحبها واجلسها علي قدمه و أمر بصعود الطائره وهو يحكم الامساك بها وهي تحاول أن تبتعد عنه ولكن صعود الطائرة جعلها تتشبث به أكثر فلم تشعر بحالها وهي تحتضنه پخوف فهي تخاف الطائرات بشده كان هو يستمتع بقربها الذي اشتاق له و احاطها بزراعيه وهو يهدئها ويهمس لها خلاص يا نور اهدي احنا بقينا في الهوي
نور وهي تبتعد عن حضنه ومازالت تجلس علي قدمه وهو يحاوطها بتملك ابعد عني وسيبني
ادم بخبث علي فكره انتي الي كنتي حضناني من شويه
نور بخجل وهي تنظر بكل اتجاه الي عينه انا انا بس كنت خاېفه مش اكتر حاولت الابتعاد ولكنه امسكها بشده ... ممكن تسيبني بقا
ادم بهمس وحشتيني يا نور
توترت نور كثيرا من قربه ابعد يا باشمهندس لو سمحت
ادم بأسف وهو يتجنب كلامها انا اسف عارف اني جرحتك لنا اتجوزتها بس انا عملت كدا علشان احميكي منها
نور بدموع يعني انا لو حد قالي اتجوزيني يا اما هقتل جوزك اروح اتجوزوا واخلعك
ڠضب ادم من تشبيهها لا طبعا هتيجي تقوليلي من دا وانا اقتله
نور پغضب ولما هو كدا ليه عملت فيا كدا هو حلال ليك وحرام ليا
ادم لاني خفت عليكي يا نور هي كان فيه حد بيساعدها ولو انا قولتلك كان هو الي هيتصرف وبردو هيضروكي
نور ابعد يا آدم عايزه اقعد علي الكرسي
ادم وهو يحتضنها نور ارجوكي خليكي كدا انا محتاجك جدا انتي عارفه انتي وحشاني قد اي سبع سنين مسمعتش صوتك سبع سنين وانا بحلم بيكي سبع سنين في عڈاب يا نور سبع سنين وانتي بتعذبيني اكتر ببعدك عني
قد رق قلبها له وشعرت بحزن و آنبت نفسها علي هذا البعد وضعت يدها فوق شعره ومسدت عليه اسفه يا آدم انا عارفه اني جرحتك بس انت كمان چرحوني لما اتجوزتها انت مش عارف انا حسيت بأيه وقتها انا مش هقدر اسامحك بسرعه كدا محتاجه وقت علشان انسي
ادم وهو ينظر لها خدي الوقت الي انتي عايزاه بس مابعديش عني يا نور خليكي جنبي وقدام عيوني
نور بتوتر احم إن شاء الله
ومسد علي شعرها حتي غفت أخذ يحمد ربه أنها بدأت أن تسامحه
وصلت نور الي القاهره وهبطت هي وادم يمسك يدها وجدوا السائق بإنتظارهم و أخذهم الي الفيلا تركت نور يده وهرولت الي الداخل بلهفه اشتياق الي هذا الطفل الجميل الذي أحبته تنهد ادم ودخل خلفها وجدها تعانق مراد وتبكي وهو يبكي أيضا
نور بلوم وبكاء كدا يا مارو تعمل في نفسك كدا
نظر لها مراد باستغراب اعمل اي يا نور مش فاهم وبعدين انتي جيتي امته انتي وحشتيني جداااا علي فكره
نظرت نور لهز باستغراب والي تبارك بالتحديد فتحدثت تبارك بسرعه احم هو يقصد انك وحشتيه علشان كدا عمل كدا المهم اطلعي انتي ارتاحي وبكره نتكلم
نور بهدوء مريب اوكي انا هروح ويكره نشوف الموضوع دا
تبارك وخالد وادم في نفس الوقت تروحي فين
نور اروح بيتنا يا عمي في أي
خالد يا بنتي مهو دا بيتك بردوا اطلعي نامي وارتاحي انهارده وبكره ربنا يحلها
نور