رواية بين الحلم والقدرالفصل 28-29
اي اني مليش لزمه في حياتك أو انك مش مستأمني علي سر أو حتي مش بتفضفض معايا وتحكيلي كل حاجه ادم انا مش عارفه عنك حاجه مش عارفه انت كنت مسافر ليه وليه مكنتش عايز ترجع وليه دايما تبارك بتسال عن مامتها وليه مفيش ولا صوره ليها في البيت ليه انت حتي ولا مره روحت زورتها و لو تبارك سألت عن خالد أو سألتك پتزعقوا ليها في حاجات كتير يا آدم انا مش عارفاها مش عارفه انت بتحب اي وپتكره اي مش عارفه اي حاجه عنك اكتشفت اني مش عارفاك يا آدم مش عارفه مين ادم الي كان فاضل علي فرحنا اسبوعين واكون معاك في بيت واحد قولت يمكن تقول وتحكي بعد كدا بس اول ما شوفتك قاعد والمأذون وهي اڼصدمت مصدقتش ابدا انك ممكن تعمل كدا كان نفسي اكون بحلم أو حتي انت توضحلي كل حاجه لكن انت سكت وكل ما اسألك تقولي ڠصب عني يا نور ..... كانت تتحدث وهي تبكي بحرقه شديده
نظر لها بحزن أحقا هي تشعر بكل هذا وهو لم يلاحظ شيء هو جرحها بل حطمها من الداخل كيف يفعل هذا في من امتلكت قلبه و أصبحت ملكه متوجه علي عرش قلبه كيف فهو أصبح قاسې اخذها في حضنه يحاول أن يهدئها وهي لم ترفض فهي كانت بحاجه الي ذلك الحضن لتريح أعصابها .... شعر بثقل علي صدره نظر لها وجدها نائمه فحملها وذهب بها الي الفراش ووضعها برفق شديد وكأنه بضع قطه ماسه ېخاف أن تخدش كاد أن يذهب لينام علي الكنبه حتي لا ېجرحها أكثر من هذا ولكنها أمسكت يده وهمست وهي نائمه ادم متسبنيش
عاد إليها وأخذها بحضنه ووضع رأسه فوق رأسها وبعد قليل غاص معها في النوم
تبارك زي ما بقولك كدا جات و طلعوا ناموا هما الاتنين مع بعض
ادهم يا ولاد الأيه عملتوا كدا ازاي
تبارك بفخر فكرتي انا ومراد
ادهم انا كنت عارف من الاول أن الأفكار دي اكيد منك و عملتي اي بقا يا بلوه حياتي
تبارك بمسكنه انا دا انا غلبانه
ادهم انتي هتقوليلي اخلصي قولي عملتي اي
تبارك بس مش هتزعق
ادهم بنفاذ صبر اخلصي يابنتي
تبارك بص انا اتفقت انا ومراد أنه هيعمل اه تعبان وهيغمي عليه وخليته يمثل أنه مش راضي يا كل بقاله كام وهو فعلا عمل كدا كان ليمثل أنه مش بياكل لمده اسبوع وانا كنت بطلع ليه الاكل من غير ما حد يشوفها وبعدين جه اليوم الي اتفقنا أنه هيقولك أنه عايز نور وكان ادم موجود في الوقت دا راح مراد عمل أنه اغمي عليه وكدا وبما اني دكتوره قولت أنه تعب من قله الاكل و كمان نفسيته مش احسن حاجه واتفقت انا ومراد أنه أول ما يفوق هيفضل يعيط ويقول أنا عايز نور وفعلا عمل كدا لحد ما ادم راح مزعق وقال اتصلي بيها وخليها تيجي انا مش هسكت عليه لما يروح مني روحت رنيت علي نور وقعدت اعيط وقولتلها الحقي مراد يا نور اغمي عليه ومش بياكل وكدا بقا مع شويه بهارات وبعدين قولتلها هبعتلك الطياره بتاع ادم و انتي تيجي فيها وخليته مراد يعيط لادم ويقولوا يروح يجيب نور هو وان لازم هو الي يجبها وادم لما لقي مراد مصمم وبيعيط خاف أنه يتعب تاني وفعلا ركب الطياره وراح يجيب نور
ادهم بزهول دا انتي الشيطان يقوم ويقولك اقعدي