رواية بين الحلم والقدر الفصل 32

موقع أيام نيوز

مبلمه كدا 
ياسمين بتوتر أ أ انا هو انا
كريم بضحك اكبر هههههههههه اي بتهتهي ليه طيب اوكي مش عايزك تقولي حاجه
وسكت شويه وكمل ... احم تتجوزيني يا ياسمين Will you marry me Yasmine?
صدمت أكثر و نظرت له وهي علي وشك البكاء من فرط المشاعر التي تشعر بها الآن
كريم بهدوء تمام مش عايزك تقولي حاجه دلوقت اهم حاجه تفكري ومش هقبل رفض اوك سلام يا حبيبتي
نظرت خله بفرحه ولغبطه مشاعر وبعدها اخذت تقفز بفرحه Yes yes yes
Back
وضعت الملف فوق المكتب بعد أن سمح لها بالدخول احم مهتاج حاجه تاني مستر كريم محتاج حاجه تاني مستر كريم ياسمين مش متقنه اللغه العربيه زي ما قولنا 
كريم بهدوء شكرا يا ياسمين فكرتي في الي قولتلك عليه
لم يقابل منها سوي الصمت فتنهد بهدوء تمام روحي انتي يا ياسمين
ذهبت بأتجاه الباب وقبل أن تذهب نظرت له بسرعه قائله بسرعه أيضا وهي تذهب موافقه
نظر لها كريم پصدمه ووو ....
ادم لنور پخوف نور اسمعيني ارفعي رجلك من علي البنزين سرعه العربيه هتقل ونطي بعدها من العربيه وانا هكون قريب من العربيه وتبارك هتفتح الباب ليكي وانتي نطي
نور وهي تنظر إلي السياره والمسافه بينهم حاول تقرب يا آدم طيب
ادم وهو يقترب منها يلا يا تبارك افتحي الباب
نور وهي ترفع قدمها من فوق البنزين حتي تهدئ سرعه السياره نظرت من المسافه الي بينها وفجأه ظهرت سياره نقل كبيره أمامها تأتي بسرعه رهيبه
ادم بصريييخ نطي يا نووووووووووووووووور
نظرت إليه پخوف ونظرت مره اخري الي السياره التي تبعد عنها بضع أمتار اخذت نفس و واحد اثنين ثلاثه وكانت تقفز من السياره التي أكملت سير دون توقف حتي اقتربت من السياره التي علي اخر لحظه قام السائق بتغيير مساره و اصتدمت سياره نور بالطريق وبعدها اڼفجرت انفجار مرعب
كانت مستلقيه علي الارض پخوف والم ولا تشعر بشيء آخر شيء تتذكره رؤيه السياره وهي ټنفجر وبعدها أغمضت جفونها وهي تسمع صوت ادم ېصرخ باسمها
بعد قليل كانو يقفون جميعهم خارج غرفه العمليات لا يعلمون لما دخلت غرفه العمليات
كان يقف خالد والد ادم و ادم الذي كان يأتي ذهابا وإيابا يخبط رأسه بالحائط مره ومره يده پغضب شديد
وتبارك التي كانت تبكي علي صديقه عمرها ولا يزال مشهد انفجار السياره ببالها
ادهم الذي كان يخفي دموعه بكسره فمن بالداخل الان هي أخته التي يعشقها نصفه الاخر كان يتذكر ذكرياته معها وعندما كان يأتي من السفر
Flash Back
كانت تصلي الفجر وبعد انتهائها من أداء صلاتها شعرت أنها جائعه ذهبت الي المطبخ وفي طريقها وجدت باب المنزل يفتح ويدخل ادهم بهدوء نظرت له بفرحه و اشتعلقت في رقبته بفرحه
نور بفرحه ادهومي انت جيت انا مش مصدقه نفسي بجد
ادهم وهو يبادلها العناق بفرحه
تم نسخ الرابط