رواية بين الحلم والقدر الفصل 32
اه يا حبيبتي جيت وحشتيني
نور وعيونها مليئه بالدموع انت وحشتني اكتر يا حبيبي
ادهم وهو يخرجها من حضنه بهدوء وينظر الي عيونها ويزيل دموعها ممكن تبطلي عياط انتو بجد حاجه غريبه تفرحوا تعيطوا تزعلوا تعيطوا بردوا اي دا عندكم دموع مش عارفين تودوها فين هههههههه
نور بضحك من بين دموعها انت رزل يعني انا يعيط علشان انت وحشتني وانت بتهزر
ادهم حبيبتي انتي وحشتيني اكتر بس بلاش كل شويه عياط عياط كدا
نور حاضر
ادهم بهمس بابا وماما نايمين
نور بهمس مماثل اه صلوا وناموا
ادهم حلو انتي بقا كنتي داخله المطبخ مش كدا
نور بابتسامه اه
ادهم طيب هغير واجي اعمل معاكي العك بتاعك دا علشان وحشني عكك
نور پغضب طفولي انا بعك يا ادهم طيب مش هأكلك منه
ادهم لا انتي بتعملي احلي عك ياروحي هههههههه
نور بضحك وفخر طبعا يا ابني انا اكبر عكاكه هههههههه بس متنكرش إن عكي بيعجبك
ادهم طبعا طبعا الحق اكلم الإسعاف بقا علشان يلحقونا هههههه
Back....
كان يقف مصطفي والد نور وهو يبكي أيضا علي ابنته العزيزه فهو يحبها بشده
بعد دقائق خرج الطبيب فذهب إليه الجميع بسرعه وكان اسرعهم ادم الذي سأله بلهفه
ادم ها يا دكتور طمني نور اخبارها اي
الدكتور اطمن يا باشمهندس هي بس حصل كسور بسيطه في رباط أيدها اليسري و عملنا عمليه بسيطه وإن شاء الله هتتنقل غرفه عاديه حالا وتقدروا تشوفوها بس لازم ترتاح ومتحركش أيدها الشمال لأن الواقعه كانت جامده
ادم براحه الحمدلله
كانت تجلس خلف مكتبها فهي حتي الان لا تعلم لما هي هنا هي قد قدمت علش الشغل وحتي الان لا تعلم ما هو شغلها اهي سكرتيره ام ماذا اخذت تشرد به فهو حقا وسيم لا تعلم ما هذا الشعور الذي تشعر به عندما تكون معه أو بجواره فاقت من شرودها علي اتصال من مكتبه رفعت سماعه الهاتف وقلبها يكاد يخرج من بين ضلوعها وضعت سماعه الهاتف فوق اذنها دقائق وجائها صوته
نورين هاتي الملف الي عندك وتعالي
نورين بهدوء حاضر يا فندم
دخلت عليه بهدوءها المعتاد ووضعت الملف علي المكتب و ظلت واقفه دون حديث
مروان في حاجه يا نورين عايزه تقوليها يا نورين
نورين بهدوء ممكن اعرف انا اي شغلي هنا
مروان بهدوء شغلك انك سكرتيرتي الخاصه يا نورين
نورين بهدوء مماثل اه بس انا مش بشتغل كدا حضرتك حتي مش بتطلب مني احضر مؤتمر أو اجتماع أو حتي اروح مع حضرتك الاجتماعات الخاصه لو حضرتك مش عايزني انا ممكن....
أوقفها عن حديثها نورين ممكن نأجل كلام في الموضوع دا لاني مشغول
هزت رأسها بهدوء وخرجت كما دخلت نظر هو في أثرها وهي تخرج وتنهد پألم
في مكان بعدي عن الأنظار في الصحراء نجد مخزن يتضح عليه أنه قديم لا يوجد في المكان سوي هذا المخزن بعيد عن أنظار
البشر لا يعلم عنه أحد ندخل الي داخل المخزن نجد أنها مظلم كثيرا ويوجد مصباح واحد مضيء لحظه يوجد رجل يجلس في هذا الظلام الكاحل و رجل آخر يقف أمامه پخوف يتضح من ارتعاش جيده كان يتحدث پخوف
يا باشا ارحمني انا عملت كل الي حضرتك قولت عليه بالحرف
وقف ذالك الرجل بطوله الفارغ وتحدث پغضب اسمع يلا انا قولتلك عايزها ټموت عايز احړق قلبه عليها انت معملتش الي انا قولت عليه
تحدث الآخر پخوف يا باشا والله انا قطعت فرامل العربيه وخلتها تمشي في طريق مفهوش حد اعمل اي تاني
اختي كانت معاها يا غبي انت انا بقولك ټقتلها لوحدها مش عايز تبارك يمسها ازي
نظر له پخوف انا انا اسف يا باشا مش هعمل كدا تاني
انت فعلا مش هتعمل كدا تاني لاني ھقتلك
لا لا يا باشا انا والله مش هعمل كدا تاني يا باشا انا عندي عيال وبيت الله يخليك بلاش تقتلني
شعر بالشفقه من أجله ومن أجل حاله اسمع انت هتروح وانا لما احتاجك هقولك غور يلا
اتصدمتوا صح لسه الي جاي دمااااار
اخذت ترمش بعيونها وهي تحاول أن تتعود علي الضوء نظرت حولها وجدت نفسها في مشفي نظرت بجانبها وجدته ينظر لها بحب بظهر بعيونه
ادم بحب حمدالله على السلامه يا حبيبتي
نور يتعب الله يسلمك يا آدم
اقترب منها ادم و احتضنها بشده وادمعت عيونه من شعور فقدانها كان اصعب شعور
تنهدت نور بحب و بادلته العناق بيدها السليمه ادم انا بخير متقلقش
ادم كنت حاسس شعور صعب قوي يا نور مش قادر اصدق انك في لحظه كنتي هتروحي مني كدا
نور بدموع فهذا نفس شعورها عندما جاء الي نيويورك ادم حبيبي أنا بخير صدقني و أكملت بمرح مش هسيبك بسرعه كدا يا استاذ علشان تتجوز عليا
ادم وهو ينظر لها عمري ما اعمل كدا انتي لو حصلك حاجه انا ھموت يا نور انتي فاهمه
نور وهي تضع يدها فوق فمه تمنعه من الحديث اوعي تقول كدا تاني يا آدم بعد الشړ عنك متقولش كدا تاني علشان مزعلش منك
احتضنها مره اخري بحبك يا نوري
نور بتنهيده وهمس بعشقك يا آدم
تفاعل كتير بقا علشان انزل البارت الجديد