رواية تزوجت كاتبه الخاتمه

موقع أيام نيوز

الخاتمة
كانت هدير تجلس في غرفة النوم واضعة يديها على بطنها بفرحة فهي حامل وتغمرها السعادة بعد معرفة هذا الخبر
أما طارق يقف في المطبخ يعد وجبة الغداء بعد أن نبه عليها أن لا تتحرك كثيرا ولا تجهد نفسها في شغل البيت وهي انصاعت له
فهي عرفته في خلال ثلاثة شهور بعد زواجهم عرفت أنه لن يغير كلمة قالها ولا يحب العناد وقت الجد رغم طيبة قلبه ومعاملته اللينة وتفهمه لها لكن لا يحب أن يجادل في كلمة في صالحها وجيدة لها ودورها أنها تسمعه وتطيعه لطالما لراحتها
بعد انتهائه من اعداد الطعام قال بابتسامة يا سلام على وشك المنور لما عرفتي إنك حامل دا أنت ماكنتيش مبسوطة بالشكل دا يوم فرحنا
هدير بابتسامة حقيقي فرحانة بشكل مايتوصفش فكرة إني هبقى ماما وعندي بيبي بعد كام شهر بين إيديا مخليني طايرة من الفرحة ربنا يرزق كل مشتاق بالذرية الصالحة
طارق بابتسامة يا رب حقيقي أنا كمان فرحان جدا إني هبقى بابا وأشوف بنتي أو ابني قدام عنيا ولا ضحكته بس أنا كدا هغير أنا شايف إنك نسيتيني خالص لما عرفتي إنك حامل وبقى شاغل كل تفكيرك وقاعده بترسمي في خيالك له وأنا هتركن على جنب بقى يا أم العيال
ضحكت هدير على كلامه وغيرته وقالت يا طارق دا كمان هيبقى ابنك أو بنتك وعلى فكرة بقى أنت هتهتم بيهم أكتر مني وأنا باين اللي هتركن عالرف وهما هياخدوا كل الدلع والحنية
أخذ يديها بين يديه وقال بابتسامة مين قال كدا عمري صدر مني حاجة زي كدا تدل إن ممكن أتجاهلك وماهتمش بيكي
هزت رأسها بالنفي فأكمل أنت مليتي عليا حياتي وهونتي عليا غربتي ووحدتي حقيقي مهما أقول مش هيوصف اللي في قلبي ليكي
أدمعت عيناها من كلامه فكل أفعاله وتصرفاته تدل على ما يكنه لها
بدأوا بعدها في الأكل بعد أن هزر معها طارق لكي لا تبكي ويتحدثون عن البيبي ويتخيلوا حياتهم وهو وسطهم ويلعب أمامهم ويضحك مرة ويبكي مرة
تمر الشهور ولم تنزل هدير مصر وكانت والدتها تطلب منها أن تنزل لكي تعتني بها وأيضا والدة طارق ولكن طارق رفض وقال أنه سيعتني بها
كانت في بداية الشهر التاسع ولكن الحمل متعب لها ولا تقدر أن تتحرك غير بصعوبة جدا
استيقظ طارق مثل كل يوم يقوم ليجهز الفطار وقال لهدير أنا شايفك تعبانة أكتر النهارده فمش هنزل الشغل وهقعد معاكي
هدير ببعض التعب ما دا طبيعي يا طارق ماتخفش عليا انزل شغلك أنت أهملت فيه كتير
طارق الشغل مش هيطير ولا هيعملي حاجة لو حصلك حاجة يولع الشغل المهم أنت عندي وبنتي اللي منتظرها بفارغ الصبر دي
هدير بابتسامة حقيقي أنا بحمد ربنا كل دقيقة إنه جعلك من نصيبي لقيت معاك الحنية والأمان والحب والاهتمام وأكتر

تم نسخ الرابط