رواية تزوجت كاتبه الخاتمه
كل تفكيره فيها يدعوا الله لها أن تخرج بخير هي وابنته خرج خارج المستشفى ليستنشق الهواء فهو يشعر أن لا يوجد أكسجين يريد أن يمر الوقت سريعا وتخرج رفيقة دربه سالمة وابنته أيضا ويعودوا للبيت ليملؤه بالحنان والدفء
وجد طفل مسكين حاله مبعثر اتجه نحوه وكان بيده بعض المال أعطاهم له بنية خروج زوجته بخير
دخل بعد ربع ساعة بخطوات ثقيلة جلس بجوار والده ولم يتحدث طبطب على يديه وقال هتطلع بخير إن شاء الله
هز رأسه دون أن يتلفظ بكلمة فلا أحد يشعر بما يجول في خاطره وصدره وليس لديه القدرة للتحدث ففضل الصمت كان يذكر الله كثيرا ويدعوا لها
وأخيرا بعد فترة خرجت الممرضة لتخبرهم أنها بخير هي والمولود وبعد فترة سيخرجوا
أخذ طارق نفسه براحة وأرخى ظهره للخلف وهو يحمد لله في سره الباقي كانوا منتظرين خروجهم بفرحة
بعد خروجهم أخذ طارق ابنته بين يديه بفرحة وآذن في أذنيها ووضعها بجانب هدير التي ابتسمت له بتعب
طبطب على يديها وقال الحمد لله عالسلامة يا دودو تتربى في حضننا وعزنا ووسطنا وقدام عنينا واحنا مع بعض
ابتسمت له وهزت رأسها الكل بارك لها وفرحان بالبنت
حملها حسن بسعادة وهو بيقول حبيبة عمو الصغنونة يا ناس أنا هاخدها تعيش معايا بقى
نظر له طارق بمعنى في المشمش
وضحك الباقي عليهم آخر اليوم في المساء كانوا يجهزوا الاشياء لعودتهم للبيت
كان طارق بجانبها وكان يفعل أي شيء تطلبه فكان معها ونعم الزوج تمر الأيام وأتى يوم السبوع
كانوا انتهوا من تجهيز كل شيء وكانت هدير تحمل ابنتها بين يديها وتتناقر هي وطارق بمزاح على البيبي بعد أن سموها حنين
أتت والدة هدير وهي تقول مش عارفه هتربوا البنت إزاي بطريقتكم دي
هدير بكرة تشوفوا التربية على أصولها
والدتها بضحك ربنا يسترها المهم قومي يلا عشان أساعدك تجهزي قبل ما الناس تيجي
وأنت يا طارق خلي حنين معاك لغاية ما نخلص
طارق حاضر وحمل ابنته بفرحة وضمھا لحضنه ودخلت هدير مع والدتها غرفتها
بعد ساعة كانت الضيوف عندهم من الأصحاب والأقارب يباركون لهم وأتت فقرة دق الهون
كانوا يضحكون على كلامهم وطارق بجواره هدير يسندها لأنها لم تتعافى تماما وينظرون بحب لابنتهم وأمامهم حسن يأخذ لهم صور عشوائية
سيأتيك العوض وسينسيك كل مر رأيته في حياتك
الخاتمة
تزوجت_كاتبة
إيسو_إبراهيم