رواية تزوجت كاتبه الخاتمه
المحتويات
كمان
بقلم إيسو إبراهيم
طارق بابتسامة بصي أنا خلاص هقعد يعني هقعد كل مرة تقولي كدا عشان تثبتيني وأنزل الشغل والحوارات دي بس مش هنزل لو هيحصل إيه
هدير طب بص انزل عادي ولو تعبت أكتر هرن عليك تيجيلي
طارق مش هغير رأي يا هدير لو إيه اللي هيحصل كدا ووفري كلامك وطاقتك في الكلام دا عشان قولت مش نازل يعني مش نازل طول ما الأمر بيتعلق بيكي وبصحتك يبقى مش هنزل
هدير بابتسامة مش بقولك ربنا عوضني بيك
طارق احنا عوض لبعض يا هدهد أقوم بقى أكلم المدير أعرفه إني مش جاي واللي يحصل يحصل المهم إني جنبك ومتابع صحتك
هدير ماشي خلص كلام معه وبعدها شوف الغسيل وبعدها المواعين وبعدين الغدا
طارق من عيوني
خرج طارق من عندها وهي تنظر لمكانه بابتسامة فها هو الذي تمنته تحقق زوجا صالحا تقيا نقيا لين المعاملة وطيب القلب ېخاف عليها أكثر من نفسه
مر أسبوع آخر وكانت متعبة للغاية فاضطر طارق أن يأخذ أجازة لكي ينزلوا مصر وبالفعل فعل ذلك وجهز كل شيء وحجز لهم
أخبروا أهلهم لكي يستقبلوهم وبالفعل كان والد هدير ووالد طارق وحسن ينتظرونهم في المطار سلموا عليهم باشتياق وقلق على هدير
ووصلوا البيت بعد فترة وكان الباقي ينتظرهم سلموا عليهم بحفاوة وحب وفي اليوم التالي كان طارق وهدير ووالدتها ذاهبون لدكتورة لتتابع معها هدير
وطارق يتابع مع الدكتورة كما قالت لهم لأن كان يأتي لها ألم شديد
عندما صړخت ولم تعد أن تتحمل الألم أتى طارق بسرعة وخوف وقال مالك يا هدير شكلك هتولدي ولا إيه
هدير پبكاء تعبانة أوي يا طارق حاسة إني بمۏت مش قادرة طبطب عليها بحزن وخوف وقال هتصل بالدكتورة استني
هدير اتصلي بماما الأول يا طارق
طارق برجفة حاضر
كان يبحث على رقم والدتها برجفة وقلق بعد أن أتاه الرد قال بسرعة تعالي لهدير بسرعة شكلها بتولد
أغلق معها الهاتف وهو لا يعرف ماذا أن يفعل عقله توقف عن التفكير
هدير بتعب اتصل يلا عالدكتورة خليها تيجي المستشفى
طارق بقلق حاضر واتصل عليها وعرفها حالة هدير فأخبرته أنها بانتظارهم
أخذها طارق بعد أن طلب أوبر وكانت والدتها وصلت وذهبت معهم وكانت تتألم بشدة وهي بتقول خلوا بالكوا من بنتي لو حصلي حاجة اهتموا بيها وعوضوها عن حناني لو مارجعتش معاكم
والدتها پخوف اهدي يا حبيبتي هتبقي كويسة وهتربي بنتك وهتبقى في حضنك
طارق بدموع أرجوك بلاش تقولي كدا هتسبينا على مين يعني ولا هنقدر نعيش من غيرك إزاي استغفري ربنا وكل حاجة هتعدي وهتقومي بالسلامة بلاش تفكري تاني بالطريقة دي أنا أعصابي سايبة لوحدها من حالتك
لم تتفوه بأي كلمة أخرى فقط تدعي ربنا في سرها
بعد وصولهم عند الدكتورة فحصتها وقالت خلاص ميعاد ولادتها جهزوا غرفة العمليات ودخلوها بعد أن طمنوها فوالدة طارق أتت ووالباقي
أما طارق كان
متابعة القراءة