رواية بين الحلم والقدر الفصل 35
المحتويات
بين الڠضب وعدم الثقة لكنه في النهاية أومأ برأسه. لم يكن لديه خيار آخر. إذا كان هناك فرصة واحدة لإنقاذ نور وتبارك فعليه أن يأخذها.
آدم بهدوء طيب... هشتت انتباهه. بس لو فشلنا نور وتبارك مش هيسامحونا.
خالد بصوت هادئ مش هتفشل. لازم نكون أسرع وأذكى منه.
عاد آدم بنظره إلى محمود الذي ما زال يراقب المشهد بابتسامة باردة. حاول آدم السيطرة على غضبه والتفكير في كيفية إبعاد نظر محمود عن والده للحظات.
آدم بلهجة مليئة بالتحدي طيب يا محمود انت لحد دلوقتي كل اللي بتعمله هو تهديدات... بس في الآخر إيه اللي هتكسبه فاكر نفسك هتخرج من هنا فائز
محمود بابتسامة ساخرة أنا فزت بالفعل يا آدم. كل شيء تحت سيطرتي.
آدم بتحدي أكبر فزت إزاي لو كانت أمك فعلا خانت والدي انت شايف أن تدميرنا هيعوضك عن دا بالعكس هتعيش حياتك وأنت مكسور أكتر.
لحظات من الصمت خيمت على المكان محمود بدأ يشعر بأن هناك شيئا غير مريح في نبرة آدم. هو يعلم أن آدم لن يستسلم بسهولة لكن ما لم يكن يعرفه هو أن هناك خطة تحاك في الخلفية.
في تلك اللحظة بدأ خالد يتحرك ببطء متجها نحو عدي الذي كان لا يزال واقفا مذهولا من الحقيقة التي اكتشفها للتو. اقترب منه وهمس في أذنه بسرعة
خالد بهمس عدي لسه عندك فرصة تصحح كل اللي حصل. انت مش لازم تكون أداة في لعبة والدك.
عدي مضطربا مش فاهم... كل حياتي كنت فاكر أن محمود والدي. دلوقتي بتقولي إنه كان بيستخدمني بس
خالد بجدية بالضبط. لكنه مش هيقدر يكمل من غيرك. أنت الوحيد اللي يقدر يوقفه.
في تلك اللحظة بدأ عدي يستوعب أنه كان مجرد قطعة في لعبة كبيرة وأن محمود كان يستخدمه طوال الوقت. كان قلبه مثقلا بالڠضب والخېانة لكن في نفس الوقت كان يعلم أن الأمر لم ينته بعد.
عدي بهمس طيب إيه المطلوب مني
خالد بهمس ساعدنا في تشتيته. خلي محمود يظن أن كل شيء تحت سيطرته ولما تجي الفرصة المناسبة هنتحرك.
عاد خالد بخطواته البطيئة إلى مكانه بجوار آدم بينما عدي بدأ يستعد للعب دوره في الخطة. تقدم عدي نحو محمود وواجهه مباشرة.
عدي بصوت مرتفع يا محمود... انت ضحكت عليا طول حياتي. كنت بتستغلني وكنت بحلم طول الوقت أني أكون جزء من العيلة دي.
محمود نظر إلى عدي باستغراب. لم يكن يتوقع أن ابنه المزيف يبدأ في الانقلاب عليه.
محمود بارتباك طفيف إيه اللي بتقوله يا عدي أنت ابني وكل دا علشان نحقق العدالة.
عدي بسخرية عدالة! انت فاكر نفسك إله كل اللي عملته كان علشان نفسك وبس.
في هذه اللحظة انشغل محمود تماما بحديثه مع عدي ولم يكن يدرك أن آدم وخالد يتحركان بهدوء يتجهان نحو الرجل الذي يمسك نور. فجأة قفز آدم بسرعة إلى الرجل ضربه بقوة على يده التي تحمل المسډس فسقط السلاح على الأرض.
آدم بصوت مرتفع دلوقتي!
انطلقت المعركة بسرعة. خالد أمسك المسډس وقام بتوجيهه نحو محمود بينما آدم حرر نور وتبارك وأمه أيضا مهما كان فهي والدته وستظل
تقدم خالد من محمود وهو يحمل السلاح
خالد انتهت اللعبه يا محمود
محمود بهمس انت دائما كنت اقوي مني
خالد بهدوء لانك دائما بتختار الطريق الغلط
وفجأع خرجت طلقه من شخص غير متوقع نظر له الجميع پصدمه ادم الذي أطلق الڼار
خالد ليه كدا يا آدم ضيعت نفسك يا ابني
ادم بهدوء دا السر الي كلكم مش عارفينه انا وحش الداخليه حضرتك يا بابا كنت هتضيع نفسك لكن
متابعة القراءة