رواية بين الحلم والقدر الفصل 35
المحتويات
و نورين وكريم وياسمين معا في يوم واحد
كان اليوم المنتظر يوم فرح آدم ونور وكريم وياسمين ومروانو نورين وتبارك وأدهم. احتفالات ضخمة وجمع شمل العائلات والأصدقاء والفرح كان في أوجه. المكان كان عبارة عن حديقة كبيرة مزينة بالأضواء اللامعة والورود الجميلة وكل حاجة كانت مضبوطة على أعلى مستوى.
آدم واقف مع نور مش مصدق إن اليوم ده جه. كل واحد منا عايش أحلى لحظات في حياته.
نور مبتسمة يارب نقدر نعيشها سوا ونكون دايما مع بعض.
بدأت الموسيقى تعزف وكأنها تروي قصة الحب. أغاني فرح حماسية ملأت الأجواء وضحكات الأصدقاء كانت تتعالى مع نغمات الأغاني.
كريم يبتسم وهو مع ياسمين النهاردة هو يومنا كمان! اتمنى نكون مع بعض على طول.
ياسمين مبتهجة معاك كل حاجة هتبقى حلوة.
وبعد قليل دخلوا المدعوين وهم يرقصون على أنغام بشړة خير وفيه أجواء من السعادة والبهجة.
مروان يضحك بصوا على الجو مشفتش حاجة زي كده قبل كده!
تبارك تراقب الجميع كل واحد فينا ليه دور في الحكاية ولازم نحتفل بكل لحظة.
انطلق الجميع في رقصات مختلفة وبدأت الأضواء تتراقص مع الموسيقى. وظهرت فرقة موسيقية مع مطربين معروفين يضيفوا لمسة سحرية على الحفل.
آدم يقترب من نور يلا نرقص مع بعض دي أحلى لحظة في حياتنا.
نور تبتسم وتوافق يلا بينا!
وبدأ الثنائي في الرقص وكلهم كانوا مع بعض مروانمع نورين وكريم مع ياسمين وادم مع نور وتبارك مع ادهم وكل واحد فيهم يرقص ويعبر عن فرحته.
ووسط الأجواء قرروا المفاجأة. فاجأوا الضيوف بعرض خاص يتضمن رقصات تقليدية وعصرية مما زاد من حماس الجميع.
أدهم وهو يراقب الجميع لما شفتكم مع بعض حسيت إن العيلة كلها متجمعة في لحظة واحدة.
بعد قليل جاءت اللحظة المميزة حيث أعلن عن تبادل الوعود.
آدم يمسك يد نور عايز أقول لكل واحد هنا أنتم مش بس أصدقائنا أنتم عيلتنا. وأنا بوعدك نور هفضل جنبك دايما.
نور تبتسم وتبادله النظرة وأنا كمان وعدي لك أكون معاك في كل خطوة.
تبارك وأدهم كريم وياسمين مروان ونورين كل واحد بدأ يتبادل الوعود مع شريكه وكل الوعود كانت تعبر عن الحب والوفاء.
كريم يبتسم يا ريت نكون سوا للأبد.
ياسمين تنظر له بحب إن شاء الله.
وبعد ما انتهت لحظات الوعود بدأوا يقطعوا التورتة الضخمة. كانت تورتة تمثل كل ثنائي من ألوان مختلفة وطبقات متعددة وكلهم احتفلوا مع بعض وهم يأخذون اللقطة الشهيرة أمام الكاميرات.
الجميع بصوت واحد نعيش ونشوف!
في قلب أجواء الفرح المليئة بالبهجة كان الجميع مستغرقين في الرقص والغناء. الأضواء تتلألأ والموسيقى تنساب بفرح في الهواء. عدي الذي كان في حالة مزاجية مختلطة بين الحزن والڠضب بعد الأحداث الأخيرة جلس على أحد الكراسي بعيدا عن الزحام. عينه تراقب الجميع ولكن ذهنه كان شاردا.
بينما هو يفكر في كل ما حصل لفت انتباهه فتاة جميلة تدخل المكان. كانت تبتسم للجميع وشعرها يتراقص مع نسمات الهواء. اسمها ليلى وملابسها كانت بسيطة لكنها أنيقة مما جعلها تبرز بين الجميع.
ليلى تقترب منه بابتسامة ليه قاعد لوحدك هنا النهاردة يوم فرح ولازم تفرح معانا.
عدي ينظر إليها بإستغراب بصراحة مش قادر أفرح. كل حاجة مش ماشية معايا زي ما كنت متخيل.
ليلى تجلس بجانبه أحيانا الحياة بتحطنا في مواقف صعبة بس مش معنى كده إننا مانستمتعش. الفرح محتاج قلب مفتوح.
عدي شعر بارتياح وهو يتحدث مع ليلى وكأنها تضيء له الطريق. كانت عفوية وكلماتها تدفئ قلبه وهو لم يشعر بالوقت وهو ينظر في عينيها.
عدي يبتسم بخجل إنتي عندك حق. لكن لما أشوف
متابعة القراءة