رواية صغيرة الادهم الفصل 30 بقلم نوران احمد مليجي
المحتويات
لغرفته قائلا ميرا عايز اتكلم معاكي شويه
ميرا بابتسامه وهي تجلس بجانبه اتفضل
ادهم انا قدمتلك الورق بتاعك في جامعه في امريكا
نهضت ميرا بسرعه اي بس انا مش عايزه اروح امريكا عايزه اكمل دراستي هنا
ادهم پحده انا قدمت ورقك وقد كان
ميرا بضيق وانا مش هروح
ذهبت لتخرج من غرفتها امسكها ادهم بقوه
ادهم رايحه فين
ميرا مش عايزه اقعد هنا
ادهم بقولك اي شغل العيال ده مبحبوش اترزعي هنا مفيش زفت خروج ليخرج هو صاڤعا الباب خلفه پعنف
جلست ميرا علي السرير بدهشه هو فيه اي ميعرفش يبقا كويس للآخر
فارس ادخلي غيري هدومك واتوضي عشان نصلي
ذهبت حور ونفذت ما قاله فارس
وقفت ورائه وبدءو بالصلاه وبعد انتهاء الصلاه
قلعت الاسدال وذهبت بسرعه الي الطعام
نظر فارس خلفه ليتحدث معها لم يجدها نهض ليجدها تاكل
امسكها فارس بتعملي اي يا آخره صبري
حور والطعام في فمها جعانه مكلتش من الصبح
تركها فارس ليتحدث طب ما انا زيك مش المفروض تقولي حبيبي يلا ناكل انا جعانه اي حاجه من حاجات البنات الرقيقه دي
نظرت له وهي لا تزال تأكل فكك مني دلوقتي
فارس فكك مني انتي مين يا بت مش انتي اللي انا اتجوزتها لا
لم ترد عليه ليجلس يتناول الطعام وهو ينظر لها
أما هي فقد كانت تنظر له بتوتر وقلق
بعد قليلا
فارس اهو كلتي والدنيا تمام ملكيش حجه يلا
ضغطت حور علي صدرها بالم واحمر وجهها كانت تشاور له بأنها لا تستطيع اخذ نفسها
فارس بقلق طيب في دوا بتخديه
حور شاورت علي الشنطه ليذهب بسرعه وبعد قليلا يعود إليها ليخبرها أنه لم يجد شي لم يجدها
ظل ينادي عليها حتي امسك باب احدي الغرف وجده مقفل من الداخل ليفهم تلك الحيله التي قامت بها صغيرته
فارس بضيق افتحي يا حور
حور لا
فارس افتحي بقولك
حور لا يعني لا
فارس وهو يضرب الباب بقدمه پغضب طب وربنا لوريكي
سميحه انتي يا بت خدي هنا رايحه فين
نور هروح انام يا ماما
عاد اسر من الخارج
ليسمع سميحه قائله روحي نامي يا روح ماما في الاوضه بتاعتي يلا
اسر نعم اي بقا ده انتي بجد جايه تقطعي عليا
سميحه بس يا واد انت اسكت خالص يلا يا حبيبتي قدامي
امسك اسر يد نور قائلا ثانيه واحده والله دي مراتي مش مصدقه ليه
أبعدته سميحه عن نور قائله مصدقاك يا حبيبي بس جوازكم مكتملتش فيه اركان الجواز الكامله ومنها الاشهار
قبل أن ينفعل اسر امسكه مازن قائلا الحال من بعضه يا خويا يلا بينا
نظرو الاثنين اتجاه ادهم الذي رحل بسرعه
اسر ماله ده خارج زي البركان اللي هينفجر كدا ليه
مازن خليك في حالك
نظر اسر لسميحه واقترب منها قائلا اجيبلك اي وتخلصيلي الحوار ده
سميحه وهي تمسك الشبشب من الأرض وتضربه به بقا انا وش كدا يا قليل الربايه
ركض اسر خلف مازن
نزلت ميرا من فوق ووقفت جانب الفتيات
ميرا ممكن انام
متابعة القراءة