رواية صغيرة الادهم الفصل 30 بقلم نوران احمد مليجي
استيقظ وجد نفسه مقيدا بقوه
والشيخ يخرج من العتمه
قائلا بابتسامه اهلا وسهلا نورت يا سياده الظابط
استعدت ميرا للرحيل وودعت الجميع بدموع عينيها واستقلت السياره ليوصلها السائق للمطار
ظلت تنتظر معاد اقلاع الطائرة وهي لا تشعر بالراحه وعند الاعلان ان الطائرة ستنطلق ذهبت ميرا مسرعه للداخل
وكان هناك شخص يراقبها ليرد علي الهاتف قائلا ايوه يا فندم هي ركبت الطياره دلوقتي قدامي ومشيت اهي تمام سلام
عند ميرا قبل جلوسها علي مقعدها رن هاتفها باسم مازن
ميرا بابتسامه ايوه يا حبيبي متقلقش عليا
شخص حضرتك الشخص ده عمل حاډث وفي مستشفي
ميرا بفزع طيب طيب انا جايه حالا انهمرت دموعها پخوف علي أخيها وركضت ذاهبه الية
ميرا لو سمحتي في شخص جاي في حاډث عربيه اسمه مازن فين بالضبط
الممرضه ببرود في العمليات الدور التالت علي ايدك الشمال
ركضت ميرا بسرعه للمكان وهي تبكي وظلت أمام غرفته تنظر الية وهي تبكي مرت ساعات حتي خرج الطبيب
ركضت اتجاهه بسرعه لو سمحت هو كويس صح
الدكتور الحاډثة كانت قويه جدا في بعض الخدوش وكسر في رجله وأيده بالاضافه أن ازاز العربيه دخل في إمكان في جسمه وبعض الچروح السطحيه بس متقلقيش الحمدلله هو كويس دلوقتي
ميرا طيب اقدر ادخله
الدكتور لا يا فندم ويفضل تروحي وتيجي بكرا لان الوقت اتاخر ومش مسموح بالمرافقين
الحت عليه ميرا كثيرا بدموع ولاكنه رفض لتلملم حالها وتطلب تاكسي وترحل وقلبها مع أخيها
ظلت تقنع نفسها لان تنظر للجانب المشرق أن الله حماه وهو بخير الان ولعله خير لعدم سفرها دخلت القصر بابتسامه حتي لا تفزعهم ولاكن سرعان ما تحولت ابتسامتها لحزن وكسره والم ل لقد تزوج
وكدا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه
بقلمي نوران احمد مليجي