رواية صغيرة الادهم الفصل 34 بقلم نوران احمد مليجي

موقع أيام نيوز

صغيرة الأدهم 34
بقلمي_نوران_احمد_مليجي 
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي
خرجت ميرا من غرفه فارس فقد يأست من أن يخبرها اي شي ولاكنها سمعت صوت خفيف في الاسفل فنزلت ببطئ تفاجات بشخص ملثم صړخت صرخه سمعها الجميع تفاجأ الملثم وحاول قټلها ولاكن ظهرت يد من خلفه ضړبته علي رقبته ليسقط أرضا
شعرت ميرا بالخۏف أكثر
حاول ادهم تهدئتها ولاكنها ابتعدت عنه بسرعه ليشعر ان المسافه بينهم قد ابتعدت كثير
نزل جميع من بالمنزل علي صوتها
سميحه مالك يا بنتي حصل اي
شهقت شهد اي ده في حرامي في البيت
ذهبت حور اتجاه فارس وامسكت قميصه پخوف نظر لها بطرف عينه وابتسم علي لطافتها قبلها من جبينها وضمھا إليه قائلا مټخافيش طول ما انا موجود
فتح باب القصر ببطئ لينظر الجميع اتجاهه بهدوء ظهر شخص ملثم مره اخري صړخت جميع الفتيات
ليرتعب الاخر ويظهر وجهه قائلا اهدو اهدو ده انا قطعتولي الخلف الله يخربيتكم
نور انت مش كنت نايم فوق
اسر في مصلحة خلصتها وجيت
ادهم كله تمام
اسر في المخزن تحت
ادهم تمام شيل ده بالمره وديه جنب اخوه
ميرا بقولكم اي كل اللي بيحصل ده مش داخل دماغي انا لو معرفتش في اي ومين الناس دي وليه هبوظ اي حاجه ليكم وهعمل عكس كلامكم انا عايزه افهم في اي
نظر ادهم لفارس وأسر ثم قال طيب تعالو نقعد الاول وهحكيلكم قصه
ذهبو الجميع لمكان واسع جلسو ليبدأ بالحديث
ادهم كان في واحد اسمه زين كان ذكي جدا ذكائه عمله مشاكل كتير وخصوصا أنه شخصيه فضوليه ولماح جدا وبياخد باله من أدق التفاصيل كان مشهور جدا من 20 سنه واي قضيه الشرطه مش عارفه تحلها كانو دايما بييجو لزين ويحلها علي طول مهما كانت صعبه بيحب الغموض وبيكشف اسرار كتير مش متوقعه 
وكان عنده اخ اسمه زيدان ده بقا كان مخترع بيحب يخترع حاجات مختلفه وكان بيساعد زين بالمعدات اللي عنده وبيعملها 
زين كان متجوز ميرال وعنده منها بنت وولد 
أما زيدان مراته ماټت وهي بتولد ابنه
شهد ممكن تحكيلنا قضيه قدر يحلها
ميرا اي علاقه ده باي حاجه سالت عنها اصلا
ادهم ما انتي لو سمعتي القصه للآخر هتفهمي
امسك ادهم كتاب وبدأ يقرأ فيه
بدأ ادهم يحكي علي لسان سامي
فلاش باك
استيقظ زين بسبب انفجار قوي افزعه لينهض بسرعه ويفتح النافذه
زين زيدان انت كويس
ليظهر زيدان ووجهه ملطخ باللون الاسود مبتسما
زيدان كنت عايز اصحيك وشوفت أن الفرقعه هتنجح اكتر من المنبه
زين وقد وضع يده علي شعره ااااه
نزل زين ليداوي چروح أخيه
ميرال مش هتبطل الحاجات دي بقا
زيدان بقا بزمتك من غيري كنتي هتعرفي تصحيه
ضحكت ميرال لا معاك حق
زين ها ها ها مفيش حاجه بتضحك كنت بتعمل اي واڼفجر فيك
زيدان دي أله زي شنطه الظهر اول ما تضغط علي الزرار ده كدا هتطير بيك
ليرتفع زيدان للاعلي باندفاع والتصق في الجدار وسقط أرضا
زين اااه اعتقد انه محتاج تعديل
ميرال يلا الفطار
علي مائده الطعام
زين بقولك هخلي العيال معاك النهار ده عشان هنخرج انا وميرال شويه
ميرال بضيق مين قالك اني موافقه اصلا
زين نعم
ميرال زيدان كل مره بيطلع معايا فيها لازم تحصل مصېبه أو اي شي المهم مستمتعش وطول الطريق بيفضل يحكيلي عن القضايا وقدوته ودقته في معرفه الأشخاص من مجرد مسك الايد ومسك ايد واحده صاحبتي عشان يقولي معلومات عنها بتلعب جمباز وفضل يشرحلي صحابي شافو أنه مچنون وبعدين ليه يمسك ايد واحده نسوان وكمان قدامي انا مش هخرج معاه في اي مكان تاني
زيدان بفم مفتوح انتي تاخدي الجائزه الأولي في الكلام بسرعه
ضحك

تم نسخ الرابط