رواية صغيرة الادهم الفصل 34 بقلم نوران احمد مليجي

موقع أيام نيوز

يا فارس
فارس بعصبيه ماشي اسر اصبر بس عليا
وذهب فارس لغرفته پغضب
اسر بضحك عيل عبيط اوي ولاكن سرحان ما تحولت ابتسامته للڠضب واظلمت عيناه وهو ينظر في اتجاه معين
مازن الحلوه زعلانه وبتفكر في اي
البنوته يييي بقا هو انت مش وراك غيري
مازن الله انتي زهقتي مني وانا اللي كانت جاي اشوفك زعلانه ليه واساعدك
البنوته يا عم شوفلك بنت تانيه تشغلك عني روح ارتبط وانت أمور البنات هتوافق بيك
ابتسم مازن طيب ما البنت قدامي اهو ومش موافقه اعمل اي
البنت اممم والله ده انت بتيجي تقعد و تفضل سرحان صمتت قليلا لتكمل بابتسامه في بنت في حياتك صح صح احكيلي احكيلي بحب قصص الحب اوي
مازن يخربيتك اسكتي قصص حب اي يا بت انتي طفله
البنت وانت جاي تقعد مع الطفله ليه يا خويا مع اني فاهمه انت عايز اي
مازن بستغراب عايز اي
البنت دايما البطل في الروايات بيساعد البطله في مصاريف علاج باباها أو مامتها ويقولها حق اللي عملته ده تتجوزيني وهي بتكون طفله عادي بس بتضطر تتجوزه
مازن پصدمه يخربيتك الله ېحرق الروايات وېحرق دماغك البايظه ده اي العيال دي ابعدي تركها وذهب
البنت خد بس اقولك
مازن ابعدي يا بت هش هش تركها وذهب الي بيته
سميحه عارفه يا بنتي كل اللي حواليكي واللي مريتي بيه ده صعب بس انتي قويه
ميرا كل الضړب فوق الدماغ ده مره واحده عليا مش قادره استوعب ولا اتحمل
سميحه اهلك ولاد حلال وانتي جميله وكان لازم الشباب تفكر بالطريقه دي يا بنتي
ميرا انا مش قادره افهمني ولا احدد اي اللي جوايا ولا اي اللي حاسه بيه دلوقتي
دق الباب
ادهم من خلف الباب ميرا لو سمحتي عايز اتكلم معاكي شويه
سميحه روحي واتكلمي معاه يمكن توصلي لحاجه جواكي وتتاكدي منها
خرجت ميرا ودلفو لغرفه المكتب
ادهم ميرا انا اسف علي كل حاجه بس صدقيني كان ڠصب عني
ميرا بدموع انا مقدره انك اتحملت كل ده جواك ومن وانت صغير وقادرت تمشي البيت وتاخد بالك من كل حاجه ومنستش الاڼتقام بس
ادهم بس اي
ميرا انت قټلت فيا حاجات كتير حلوه عارف في مقوله دايما في بالي بتقول في الحياه بنتعلم كل حاجه لوحدنا الا القسۏه بييجي حد يعلمها لينا 
وانا مشوفتش منك غير القسۏه ومن غير سبب و اظن من حقي اديك شويه من اللي بشوفه منك مش قادره اسامحك علي كسره قلبي وصدقني ده ڠصب عني ......... عن اذنك
خرجت ميرا وتركته
كان يجلس ويضع يديه علي رأسه ومحڼي رأسه للاسفل بحزن
اسر انت مش صريح كفايه يا ادهم ولا ده وقت تقعد مكانك ساكت وسايب كل حاجه تروح من ايدك حارب عشان اللي بتحبه واتحدي وحارب الظروف ومتيأسش عشان توصل لسه الطريق طويل يا صاحبي الحياه عايزه اللي يعاندها عاند وكمل
كان ادهم يستمع لكلام اسر وينظر اتجاه ميرا بحزن حتي سمع الجميع صوت طلقات ڼارية وادهم ېصرخ باسم ميرا
وهنا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه
بقلمي_نوران_احمد_مليجي

تم نسخ الرابط