رواية لخبطيطا الجزء الثاني الفصل 21-22-23 بقلم عبد الرحمن الرداد 

موقع أيام نيوز

لأنهم عايزين الأبحاث في الټدمير مش في الخير والتعمير
مين قالك كل حاجة ليها الخير وليها الشړ مخترع الديناميت كان مخترعه لهد الجبال والمباني الضخمة بغرض المساعدة والخير لكن البشر استخدموه في الټدمير هل كدا هو فاشل بالظبط ده ينطبق على حالتك أبحاثك دي كلها عملتها علشان تطور العلم وتغير تفكير البشر وتساعد على التطور ودلوقتي عايزين يستخدموها في الشړ هل ده يعني إنك فاشل أكيد لا طبعا لأنها ليها جانبين ومش معنى إنهم مقدروش ده في البداية يبقى تستسلم بالعكس أنا أستمر وأطور من نفسي أكثر وأكثر لغاية ما أوصل ليهم وأقنعهم. ساعتها هيتنسي كل التعب اللي فات بالنجاح اللي ساعتها هيبقى ميتوصفش لأنه اتأخر كل ما النجاح يتأخر كل ما فرحتك لما يجيلك تكبر
ابتسم لكلامها المريح قبل أن يقول بهدوء
كلامك جميل غريبة رغم تعاملك مع المجرمين وجو الأكشن وضړب الڼار ده بس بتتكلمي بثقة أكنك دكتور نفسي 
ابتسمت هي الأخرى وأوضحت له
مش شرط علشان بتعامل مع مجرمين ويضرب ڼار وعايشة في جو صعب يبقى كل حياتي كدا كلنا بني ادمين وكلنا بنحس وبنتعامل مع مواقف كثير كفاية كلام بقى ويلا اجهز علشان نتحرك من هنا مش هينفع نطول اكثر من كدا
تمام
اعتقد قعدة المطلقين دي مش هتفيدنا بحاجة طالما
الحوار كدا يبقى نتحرك
قالها كرم الذي نهض من مكانه على الفور فأسرع عبدو ليقول بهدوء
استنی يا سيادة الرائد شوية لازم نفكر قبل ما ناخد أي خطوة
هنا تحدث يوسف الذي قال بعدم رضا
أنا لغاية دلوقتي مش قادر أصدق اللي أنا فيه حاسس إني نمت وبحلم والله
نظر إليه كرم وقال
مش لوحدك بس الحلم ده دلوقتي أمر واقع عايزين يطبقوا الكورة الارضية عايزين يشقلبوها انا مش هرحمهم زي ما حرقوا قلبي على كريم دي الحقيقة اللي كنت عايز أعرفها واديني عرفتها
ثم نظر إلى الجميع وقال بجدية
بقولكم ايه أنا هتحرك لوحدي مش هستنى تفكير ولا يحزنون هتتحركوا معايا ولا اروح اسأل عن الشركة لوحدي
نظر الجميع إلى بعضهم البعض قبل أن يقول كل منهم
تمام خلاص احنا معاك
انا معنديش مانع يلا نتحرك
يلا بينا
هز رأسه بارتياح ثم نظر إلى مارد ليقول بجدية
قول لرجالتك يرجعولي سلاحي وسلاح يوسف
رفع مارد أحد حاجبيه وقال باعتراض
وانا ايه يضمنلى إنك مش هتغدر لو خدت سلاحک ابتسم واقترب منه وهو يقول بهدوء
صدقني مشكلتي مش معاك أنت وإلا لو كنت عايز أعمل حاجة فيك أو فيهم كنت عملتها من غير سلاح
ظل موجها بصره إليه لثوان قبل أن يقول بجدية
تمام هبلغ کارم يسلمكم الأسلحة
حرك رأسه بالإيجاب والټفت ليجد حور التي قالت على الفور
لو اسماء اتخطفت فأكيد هي دلوقتي مع شخصيتي من المستقبل
ابتسم وقال بهدوء شديد
أنا ولا يهمني اسماء ولا يهمني شخصيتك من المستقبل كل همي انتقم لكريم ابن عمي وشكرا
شعرت بالڠضب من طريقته لذلك قالت على الفور
متنساش إن اسماء دي تبقى حبيبة ابن عمك يعني كان بيحبها وناوى يتجوزها وأنت بدل ما تحافظ عليها بعد مۏته مش هامك سلامتها ولا حاططها في دماغك أصلا تفتكر كريم ابن عمك هيتبسط بكدا
ظل محدقا بها ليبحث عن رد مقنع لكنه لم يجد فحديثها لیس به خطأ كما أن غضبه ورغبته في الاڼتقام جعلت منه شخصا مختلف تماما لا يهتم لشئ ولا يشعر بشيء.
تنفس بصوت مسموع وهرب من هذا الموقف قائلا
بلاش تتحديني بالكلام أنا مش فايق لأي مناقشة هنا
تحدث يوسف بصوت مسموع لينهي تلك المناقشة
يلا نتحرك
الټفت كرم وقال بجدية
مش هنتحرك كلنا هتحرك أنا وأي حد منهم عارف مكان الشركة دي وهنروح نشوف الدنيا هناك وبعدين نقرر هنعمل ايه
هنا نطق فادي على الفور
خلاص هروح أنا معاه
حرك مارد رأسه بالإيجاب وردد بجدية
هيبقى فيه قوة من الأمن قريبة من مكان الشركة لو حصل حاجة هتدوس يا فادي على الجهاز اللي معاك
تمام یا بابا
عام 2047 على الأرض الأولى
أسرع الاثنين إلى خارج الفندق وتوجها إلى منطقة ما تعرفها مي. أوقفت هي سيارة أجرة وأخبرت السائق بالتحرك بعد أن استقل رامي المقعد الخلفي وبعد مرور نصف ساعة وصلا إلى وجهتهما تحركت بخطى سريعة وتبعها هو قبل أن يقول بتعجب
إحنا رايحين فين
أجابته وهي تنظر إلى طريقها
هتعرف لما نوصل
ثم توقفت وأخرجت سلاح آخر غير سلاحھا وأعطته إياه وهي تقول بجدية
أي حد تشوفه أضرب عليه تمام
نظر بحيرة كبيرة إلى هذا السلاح قبل أن يقول بتردد
عمري ما استخدمت سلاح زي ده
نظرت إلى طريقها وتابعت السير وهي تقول بجدية
اديك هتستخدمه يلا مفيش وقت
أوجاست حاليا
تقدم كرم بصحبة فادي حتى وصلا إلى باب تلك الشركة والتي تذكروا اسمها بمجرد ظهور كرم ويوسف. سد هذا الحارس باب الدخول وردد بجدية
مش مسموح دخول غير العاملين بالشركة
هنا تحدث فادي بعد أن أشهر بطاقته
فادي مارد أنا هنا بأمر من الحاكم مارد
نفذ الحارس طلبه وسمح لهما بالدخول فتقدم كرم و نظر حوله بحثا عن مكتب مدير تلك الشركة لكنه لم يستطيع تحديد المكان لذلك أوقف أحد العاملين وردد بجدية
فين مكتب مدير الشركة
تردد الحارس كثيرا فصړخ كرم فيه
هو بيتكلم أسباني ولا أنت مش بتفهم عربي بيقولك بأمر من الحاكم مارد وسع من الطريق
نظر إليه العامل بحيرة قبل أن يقول وهو يشير إلى الأعلى
الدور الثالث اول مكتب على ايدك اليمين أول ما تخرج من الاسناسير
تمام
تحرك بخطى سريعة وخلفه فادي الذي تعجب من صرامته وشدته كما أنه خشى أن يتسبب بفساد الأمر بسبب تسرعه وتهوره الشديد أسرع ودلف إلى المصعد قبل أن يغلق أبوابه ثم نظر إلى كرم قائلا
ممكن تهدى شوية مش عايزين ناخد كل حاجة قفش علشان مفيش حاجة تبوظ
نظر إليه الآخر بحاجب مرفوع قبل أن يقول بسخرية
أنت هتعلمني شغلي ولا ايه خليك في حالك أحسن علشان هتتعب في التعامل معايا اشطا يا شبح
اشطا يا كبير
فضل الصمت وقال بداخل نفسه
أنا اسكت احسن علشان شكل خلقه ضيق وهيمسك في خناقي
أوجاست عام 2047
بما إننا فاضيين كلميني عنه
قالتها حور ل اسماء التي كان زمنها هو الوقت الحالي لكنها التقت بها عن طريق هذا المكان الذي يلتقي فيه الحاضر والمستقبل فأجابتها بابتسامة
كان ملاك كان شخصية مش هتتكرر معرفتي بيه كانت لما أنقذني من رجالة المنظمة دي ساعتها مكنتش فاهمة حاجة ولا هم عايزيني ليه فضل يسأل عني كل يوم لغاية ما عرف هم مين لأنهم وصلوا ليه وساعتها حذرني الفترة دي كانت كل حاجة غامضة مكنتش أعرف الحقيقة بتاعة الناس دي بس كل اللي كنت أعرفه إنهم عاوزيني أنا بالذات علشان حاجة معينة أما عن كريم فكان عارف كل حاجة لكن ملحقش يحكيلي لأنه ماټ
ربتت على كتفها بحب وقالت بابتسامة
أنا واثقة إنه ماټ علشان يحميكي اكيد هو في مكان احسن دلوقتي من اللي إحنا فيه بعيد عن كل اللي بيحصل ده
ابتسمت ابتسامة هادئة وهزت رأسها قائلة
ربنا يرحمه اللي حارق قلبي دلوقتي بجد هو امي واخويا يارب كرم يكون لحقهم ومحدش فيهم يحصلوا حاجة
ثم قالت بجدية وهي تنظر لها
مفيش مخرج من المكان ده
حركت رأسها بأسف قبل أن
تم نسخ الرابط