صغيرة الأدهم 35 بقلمي نوران احمد مليجي 

موقع أيام نيوز

صغيرة الأدهم 35
بقلمي نوران احمد مليجي 
يلا نبدا اول حلقتنا بالصلاه على النبي
شعرت بالاختناق بصدري لا استطيع التنفس ذهبت لخارج القصر لاستنشق بعض الهواء لعله يحمل ما بقلبي ويرحل معه اغمض عيني استمتع بنسمات الهواء ولاكني لم أشعر الا بصوت ادهم پصرخ بقوه لافتح عيني واري كل شي حولي أصبح ظلام لم أشعر بأي شي
صوت الطلقات الڼارية افزع جميع من بالمنزل
صړخت الفتيات پخوف شديد
نزل فارس بسرعه
ادهم فارس حاول تروح تجيب مازن حالا من غير ما حد يشوفك
فارس هدخل بيه ازاي
ادهم وهو يسحب سلاحھ علي ما تيجي هكون خلصت عليهم
عاد اسر وهو يحمل علي يده ميرا وهي مغطاه بالډماء
ادهم اسر ادخل بيها اوضه مازن وخلي بالك من البنات فوق حاول تطمنهم وخرج
حمل اسر ميرا للغرفه وفور إغلاقه للباب وجد نور امامه وهي خاېفه
نور ا اسر اي اللي بيحصل
اسر وهو يدخل غرفته ويفتح الدرج مش وقته خالص دلوقتي
سحب اسر السلاح
لترتعب نور
اسر خليكي مع البنات و متطلعيش من الاوضه
ذهب اسر بسرعه وبخفه لسطح المنزل وجلس علي بطنه مترصدا بوضوع اماكن الأعداء ونظر لادهم بذهول فقد افتك باكثر من نصفهم ليستعد ويبدأ بإطلاق النيران عليهم
مازن بابا
زين احمي اخواتك واوعي الاڼتقام يعميكم عن الصح
مازن يا ولدي استنا لسه مشبعتش منك
زين وهو يختفي الوقت بيجري لازم تفوق
لتظهر له ميرا بوجه شاحب
مازن ميرا مالك يا حبيبتي
وعند اقترابه سقطت أرضا
لينهض مازن وهو ېصرخ بقوه ميرااااا
وضع يده علي جبينه وهو يأخذ نفسه بصعوبه
مازن يارب يارب جيب العواقب سليمه يارب
فتح الباب بقوه ليفزع مازن
فارس مفيش وقت تعالا معايا بسرعه
مازن ميرا حصلها اي
نظر له فارس باستغراب ليجيب خدت ړصاصه
مازن وهو يركض خلف فارس وقفتو الڼزيف
فارس معرفش
قاد فارس باقصي سرعه لديه وهو يفكر كيف يمكنهم الدخل للمنزل فالوضع ليس أمن
مازن بتفكر في اي
فارس هندخل البيت ازاي
مازن من المخبأ اللي تحت الارض
فارس نعم احنا عندنا حاجه كدا
مازن ايوه يا ابني فاكر الاوضه اللي كنا بنلعب فيها زمان تحت الارض دي كانت معموله عشان نختبأ فيها ومعزوله عن البيت عشان لو حصل اي حاجه في البيت متوصلش لينا وبالتالي في باب سري منها للخروج
فارس تمام حلو
وما أن دلف الي المنزل وجد الهدوء يعم المكان مما اقلقه
سمع فارس صوت بكاء مكتوم
فارس بقولك دور في الاوض علي ميرا وانا هدور علي البنات اطمنهم
اومأ برأسه وذهب بسرعه لغرفته محضرا جميع أدواته الطبيعه وذهب يبحث عنها حتي وجدها مغشي عليها في أحد الغرف ذهب إليها واطمأن أن الړصاصه في كتفها وبدأ في إخراج الړصاصه وتعيقم الچرح وكويه وقام باللازم واطمأن عليها انها بخير وذهب للخارج للبحث عن الشباب
فتح أحد الغرف ركضت اتجاهه شهد بالهفه وحب واشتياق وخوف لترتمي بين أحضانه وتبكي بشده
في الجهه الأخري كان فارس يضم حور إليه محاولا طمأنتها وتهدئتها قليلا
دلف اسر ليراهم هكذا ليبتسم بستهزاء
نور تصدق يلا أنت معندكش ډم
اسر عايزه اي يا بت انتي
نور شايف كل جوز واخد جوزته وبيطمنها ازاي وحاضنها وانت مفيش ډم ولا احساس خالص كدا
اسر ده علي اساس انك خاېفه وبتترعشي قدامي ده انتي تخوفي بلد
حزنت نور من حديثه ف هي حقا خائفه وتريد أن تشعر بالأمان ولاكنها لا تستطيع البوح بذالك
ذهب اسر لسميحه اي يا سمح مح قلبك خفيف ولا اي
سميحه انا مش قادره اتلم علي اعصابي يا ابني انا عايزه اخد بناتي ونمشي من هنا مش هتحمل حركه زي دي تحصل تاني والله اروح فيها يا ابني
اسر ضمھا قائلا

تم نسخ الرابط