صغيرة الأدهم 35 بقلمي نوران احمد مليجي
ينزل بنفسه ومعاه مبلغ كبير ده لو عايز يشوف بنته مره تانيه
مازن ايوه وواحد زي ده دماغه مش سهله أنه يسمع كلامي ويريحني وييجي اكيد هيدبر اي حاجه لقتلي
اسر ما هو ده دوري يا معلم انا والقوات هنحميك وفرقي هيكونو معاك خطوه بخطوه
مازن طيب وبعدين
اسر انت هتديله معاد في مصر اول ما ينزل فهد هيدينا خبر وقتها احنا هنخلص عليه وعلي رجالته هنا وادهم هيخلص في امريكا عليهم وفي نفس الوقت فارس هيكون سحب كل الشركات والأعمال الخاصه بتاعتهم وبالتالي حتي اللي هيهرب من الحبس هيعيش شحات لأنهم هيخسرو كل حاجه
مازن يا ولاد اللعيبه حسبتوها بالورقه والقلم صح من أمتي بتفكرو في كل ده
فارس من سنين طويله اوي يا كبير
اسر قفشت الاستاذ ادهم داخل وسطهم وبيحاول يتقرب منه عشان ېقتله وېموت بس بعد ما ياخد حقه عشان كدا بيحاول يكره ميرا فيه بعد ما حس انها اتعلقت بيه وممكن يحصلها حاجه بعد مۏته
فارس بس احنا قفشناه قبل ما يعمل كدا ويضيع نفسه وبفضل تكتيكاتي وأفكاري وصلنا اللي احنا فيه دلوقتي
ادهم بقولك يا اسر القوات بتاعتك جاهزين لان في اي وقت ممكن ننفذ
اسر لسه هاخد الموافقه من القائد الاعلي
ادهم في اسرع وقت النهار ده تجيبلي التمام
اسر تمام انا هطلع اشوف الموضوع ده واجي سلام
نور وحدووواااا
ميرا لا اله الا الله في اي يا زفته
نور اي العزاء اللي احنا قاعدين فيه ده
حور فعلا جو البيت كئيب
شهد بضيق وممنوع الخروج
ميرا ايوه يعني هنعمل اي
نور بحماس يا عيال هقولكم علي سر من اسراري انا لما بكون مكتئبه ساعات بضړب اي رقم وقلد صوت طفل واتكلم تيجي نجرب
حور يلا يلا خلينا نفرفش شويه
ميرا انا مش مطمنه
شهد وانا مش مرتاحالها
نور جري اي يا بت يا بومه منك ليها تعالو نلعب شويه
كان اسر عائدا للمنزل وتذكر أنه لم يغلق باب غرفته فقلق من أن تلعب تلك الغبيه بالغرفه وهو يضع الاسلحه وبعض الاشياء المهمه فقام بفتح كاميرات المراقبه التي بغرفته من هاتفه ليشاهد ما يحدث في غرفته حتي يصل للمنزل
تري ماذا سيري اسر وهل سيمر ما فعلته نور مرور الكرام ام هناك عقاپ
وما رايكم بموقف ادهم هل ما فعله صحيح وهل عند معرفه ميرا بالأمر ستسامحه ام سيكون للقدر راي آخر
كل ده هنعرفه في البارت الجاي ولحد كدة تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه بقلمي نوران احمد مليجي
اخر بارت كان التفاعل فيه حلو جدا عشان كدا نزلت بارت زياده اليوم ده كلامكم فرحني عشان كدا قررت افرحكم