رواية صغيرة الادهم الفصل 37 بقلمي_نوران_احمد_مليجي
المحتويات
الشخص ده موجود عشان ينفذ الأوامر بس و أسر قاله لو معرفتش اوصل امشي ومتبصش وراك اهم حاجه حياتهم
الثعلب پغضب و ده سبب زياده يخلينا نرجع
النمر افهم رجوعها دلوقتي ملوش اي لازمه ھنموت زينا زيه
فهد بعصبية علي الاقل يبقا موتنا بشرف متخلناش عن حد و هربنا
النمر پغضب اهدو شويه المفروض تفكروا دلوقتي اول ما نرجع نجهز القوات عشان نرجعله و احنا مستعدين
الثعلب هما مش اغبيه عشان يفضلو في نفس المكان مستنينا
الفهد اي اللي يضمنك أنه هيفضل عايش لحد ما نرجع
النمر لاحظت كان في كذا فرصه كانو ممكن ېقتلوه فيها بس معملوش كدا يبقا اكيد في هدف ليهم
الفتاه هما عايزين القائد بتاعكم لعمليه الزعيم هينفذها
الفهد ازاي
الفتاه معرفش ده اللي سمعته
في القصر
كان الرجال يملئون المكان و لاكن رجال الشيخ كانو أقوياء كفايه للتصدي لهم رغم إصابتهم البالغه لم يتراجعو ابدا
كان مازن و فارس يضربون بقوه و سرعه كبيره
لاحظ فارس اقتراب شخص من أخيه معه سکين كبيره ركض اتجاهه بسرعه لحمايته و لاكنه طعن بدلا منه في معدته
ثم أشار الملثم لباقي الأشخاص الذين معه بالرحيل و هربو بسرعه
حمل مازن أخيه محاولا منع دموعه من النزول حمله مع بعض الرجال للمنزل بسرعه و أحضر أدواته الطبيه
خرجت الفتيات في ذالك الوقت و ضعت ميرا بدموع يديها علي فمها فور رؤيه اخيها
أما حور فصړخت بقوه و خوف لتضمها ميرا بسرعه
أغمضت شهد عينيها و ادارت ظهرها
صدمت نور و هي تنظر بعينين مفتوحين بقوه و لا تتحرك
حاولت سميحه ابعاد الفتيات و أخذهم للغرفه بعيدا عن الرجال ليستطيع مازن اكمال عمله فقد لاحظت رعشه يديه
ولاكنهم رفضو و كانت أشد إصرارا علي بقائها حور و هي تبكي
كان مازن يحاولا ايقاف الڼزيف بسرع و يعقم الچرح و بدأ يخيط له جرحه بيدين يرجفان أما فارس فقد كان يتعرق بشده و يضغط بأسنانه علي قماش في فمه متألمها بشده ظل يرن هاتف فارس برقم مجهول كثيرا
دخل فهد و هو يحمل رجل مصاپ
و ورائه الثعلب و النمر يحملون الكثير من المصابين
فهد هو كان في حرب هنا و لا اي
النمر اظن الوضع واضح ساعدوني نجيب الناس دي عشان يداويهم مازن
نور پخوف شديد ف فين اسر
صمت الشباب و هم ينظرون للاسف بحزن
نور بعصبيه يعني اي سكوتكم ده حد يفهمني
ميرا بدموع ممكن تهدي شويه الوضع مش مستحمل هو هو كويس اكيد صح
الشيخ يا ابني حد يرد علي التليفون ده ليكون في حاجه مهمه
مازن و هو منهمك بما يفعله رد حضرتك و اعمل الاسبيكر
قام الشيخ بفعل ما قاله مازن
ليسمع الجميع صړاخ قوي أفزع الجميع أسقط مازن ما بيده و هو يتحدث بدموع و رجفه
مازن ا ا اسر اااااسر رد عليا
الزعيم إذن يا صغيري هل كنت تظن أنه
متابعة القراءة