رواية صغيرة الادهم الفصل 37 بقلمي_نوران_احمد_مليجي
ذالك
ادهم بسخرية و لما لم تفعل حتي الان
جاك فقط انتظر الأوامر لا تستعجل علي موتك ف ستموت في الغد علي كل حال
ادهم هل حقا من السهل عليك القټل لا تبدو بهذا السوء
جاك پغضب انت هل تقلل من شأني لقد قټلت الآلاف و قمت بخطڤ الكثير من الفتيات و الأطفال و تاجرت بالاسلحه و الادويه السامه و تجريبها علي المړضي و بيع الاعضاء و الفتيات بل و فعلت ما هو اسوء لا تقلل من شأني يا هذا
ادهم وما الذي جنيته بفعلك هذا مازلت ذالك التابع و هم المسؤولين انت مجرد قطعه شطرنج يحركونها حيث يريدون فقط
جاك انت من الأفضل لك أن تصمت حتي لا اقټلك الان
ادهم بسخرية لا تستطيع فقط انتظر الأوامر فلا يزال يجب عليك الاستأذان و لاكني محتار كثيرا لما أشخاص كبار و جيدون في الدوله فقط يأذون البشر
جاك ههههه حقا من هم البشر أنهم مجرد حثاله قټلهم يفيد البشريه أكثر من وجودهم
ادهم لست انت من تقرر من يجب أن يعيش او ېموت و لاكني حقا لا اعرف كيف تقسمون كل تلك الچرائم فيما بينكم و لا تنكشفون كل انواع الچرائم لديكم انتم حقا حثاله يرتدون البدلات الرسمية فقط
جاك .....
ذهب جميع الرجال الي البيت المرافق للقصر
في القصر
كانت ميرا بغرفتها علي سجاده الصلاه تدعو الله أن ينصر الحق و ينقذ اخواتها و تقرا القران
كانت نور نائمه علي الفراش و بجانبها سميحه تبكي علي ما يحدث لهم و تقرا القران بدموعها
أما شهد كانت مع مازن تتحدث معه بدموع
شهد بدموع ارجوك يا مازن متروحش ارجوك انا خاېفه و مش مطمنه
مازن بابتسامه و وجه شاحب خليكي واثقه في ربنا و ان كل شي هيكون بخير انا لازم اروح بس لو خاېفه عليا ادعيلي و هرجعلك بخير بأمر الله
شهد بدموع ب بس
ضمھا مازن قوه
حقا لا اعرف لما ضممتك بقوه هل لأهدئك ام لاني احتاجه لاطمأن
تركها و ذهب الي غرفته واغلق الباب
كانت حور تقترب من فارس ببطئ و دموعها تنزل حتي و صلت إليه و امسكت يده
شعر هو بها ليظل مغمضا عينيه متصنعا النوم
ظلت تبكي بقوه كالاطفال قائلا انا انا اسفه و الله مش هزعلك تاني و و هسمع الكلام و الله يا فارس هسمع الكلام بعد كدا بس ارجوك قوم و خليك بخير عشان خاطري مش مش هقولك عايزه اروح ع عند ب بابا تاني و مش هخاصمك و ازعل منك تاني بس متسبنيش يا فارس عشان خاطري انا انا خاېفه اوي من غيرك و الله عشان خاطر قوم بقا
رق قلبه بعد سماع كلماتها فتح عينيه و أمسك رأسها من الخلف و قبل جبينها و وضع رأسها علي صدره ف ضمته و هي تبكي
قائلا انا اسفه
فارس اهدي يا حبيبتي انا بخير
حور بدموع انا خاېفه اوي يا فارس ما تبعدش عني ابدا تاني عشان خاطري و خلي بالك من نفسك دايما والله لو حصلك حاجه تاني ھموت
فارس بحب يا قلبي متقوليش كدا انا معاكي و اوعدك مش هبعد عنك امسحي دموعك دي مبحبش اشوفك كدا و بعدين هو ينفع يعني تخافي وانتي في حضڼي
ظل فارس يتحدث معها كثيرا ليطمأنها و هو يربط علي ظهرها بحنان حتي نامت بحضنه بهدوء
الرئيس حلو جدا كلامك ده هيفيدنا جدا و هيساعدنا في القبض عليهم هنحط قدامك صور طلعي منهم الناس اللي تعرفيهم و اشتركو في الچرائم دي و لو تعرفي ناس تانيه عندك رسام بس بلغيه بالمواصفات و هيرسمهم و هنجيبهم لو عندك اي اسماء أو أي حاجه تانيه ياريت تكتبيها و تبلغينا بيها
خرج الرئيس من الغرفه ليجدهم بانتظاره
الثعلب مش هنسيب قائد فريقنا كدا يا فندم
الرئيس و انا المفروض اعملك اي
الفهد حضرتك احنا و صلنا معلومات أن في طياره هتيجي تاخد أشخاص معينه تبع نفس الأشخاص اللي بندور عليهم
النمر كل اللي محتاجينه مساعده حضرتك و لو عندك اي خطه نقدر نساعد بيها
الرئيس مع انكم نفذتم المهمه علي اكمل وجه و البنت و المعلومات اللي معاها و المعلومات اللي جبتها زياده و كويسه جدا بس انا اقدرش اتصرف و لا اعمل اي حاجه غير قرار من جهه اعلي انتم عارفين اننا لازم ننفذ الاوامر بس
الثعلب يعني اي الكلام ده يعني خلاص كدا خلصت
أشار الرئيس برأسه بيأس
نظرو الفتيان لبعضهم بطريقه معينه فهمو معناها ليديرو ظهورهم مقررين الرحيل حتي سمعو صوت ينادي
وكدا تكون خلصت حلقتنا استنونا في بارت جديد مع السلامه
بقلمي_نوران_احمد_مليجي
تفتكروا اي اللي ممكن يحصل معاهم اكتبولي توقعاتكم للبارت الجاي ورأيكم بجد بيفرق معايا هستنا تعليقاتكم
النت خلص عندي عشان كده اتاخرت في نزول البارت بس هعوضكم النهار ده