رواية صغيرة الادهم الفصل 39 بقلمي نوران احمد مليجي
المحتويات
ما انتي حلوه اهو ما تيجي بقا
اسر اي الصوت ده
نور لالا ولا حاجه كنت عايز اي
اسر كنت عايز اقولك هعدي عليكي نروح نجيب فستان الفرح
اي يا قمر جي ولا الدور الجاي ما تيجي
اسر پغضب انتي فين يا نور
خاڤت نور من نبره صوته ا ا انا في السوق بجيب طلبات
انا وشهد
اغلق اسر الخط پغضب
لتنظر نور للهاتف بضيق وخوف
شهد اي
نور بضيق متعصب عليا
شهد پخوف طبيعي بعمل كدا
امسك بيد نور قائلا اي يا حلوه تقلانه علينا ليه بس اموت في الشرس
خاڤت نور وأخذ قلبها ينبض بشده وصدرها يعلو ويهبط
أما شهد فبدأت بالبكاء فقد اجتمع حولهم اربع شباب ولا يستطيع أي شخص في السوق التصدي لهم فهم ېخافون منهم
بدأ يقترب من نور حتي سقط أرضا تلقاء لكمه قويه
نظرت نور لتجده اسر ووجهه احمر وعينيه امتلأت بالسواد
ذهبت شهد خلف اسر ممسكه بنور
شهد الحمدلله اطمنت جه في الوقت المناسب
نور وانا خاېفه منه اكتر ما كنت خاېفه من البهايم دول
شهد اي ده ازاي
نور شوفي عصبيته وغضبه ده هيطلعه عليا
ظل اسر يضربهم حتي أډمت وجوههم وكان جميع من بالسوق ينظر له بذهول واعجاب امسك اسر بحبل قوي وقام بربطهم وسحبهم خلفه وربطهم في أحد العواميد ليوصل الفتيات ثم يعود ليهم
اسر پغضب ممسكا يديها امشي قدامي
نور متذكره حديث سميحه قائلا بهدوء ورقه ايدي يا اسر لو سمحت بتوجعني
نظر له پغضب قائلا پحده مقولتيش ليه انك زفت خارجه
نور بتوتر م م مجاش في بالي ن نسيت الله
اسر بعصبية وصوت عالي نووور
نظرت إليه بفزع ثم نظرت للاسفل وانزلت دمعتين
شهد خلاص يا اسر محصلش حاجه
امسكها من يديها واوصلها لباب العماره قائلا
اسر 5 دقائق وارجع الإقيكي جاهزه اتفضلي
صعدت نور وشهد بسرعه
اتصل اسر بأصدقائه من القسم ليحضره عربه البوكس ويأخذو هولاء الحثاله حسب قوله
نور يا ماما عملت اللي قولتيه وسكت ومش اتعصب عليا
سميحه بعد سماع ما حدث شوفتي ولسه لما تنزلي هيحاول يصالحك اكيد وبعدين هو معاه حق انتي غلطانه يا نور
نور انا عارفه والله بس نسيت وبعدين ازاي يعاملني كدا قدام الناس
سميحه يلا حصل خير امال فين شهد
نور مازن اتصل وبتكلمه انا هروح البس فستان هادي زي ما قولتي وانزله عايزه حاجه
سميحه خلي بالك من نفسك بس يا روح ماما
ارتدت نور فستان باللون الازرق مع عينيها جعلها كالحوريه
نزلت نور وما أن نظر إليها حتي سحر بجمالها ظل ينظر لوجهها ليدرك ما يفعله وامسك يديها وصعد بها للسياره ونزل عند أحد المولات وتعطلت السياره ليغضب ثم نظر ليها قائلا حبيبتي تحب تروح فين
نظرت له نور بذهول ها
اسر بابتسامه حنونه اي مكان انتي عايزه تروحيه بس عرفيني وهنروحه فورا
نور بابتسامه عايزاه بيتزا
ذهبو تناولو الطعام ثم ذهبوا لتختار فستان واحبت فستان رقيق و اشتراه اسر فرحت نور كثير حتي أصبحت تتحدث عن سميحه كثيرا
نور اسر لما ڼموت هندفن فين
اسر هتدفني معايا أن شاء الله
نور انا عايزه اكون مع ماما
اسر بقولك اي متتكلميش في الموضوع ده ليمل ويطلب اوبر
وعند وصول السياره
صعدت نور السياره في الخلف وهي غاضبه من أسر
وهو في الامام جانب السائق بضيق من
متابعة القراءة