رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل لأول
رواية_البريئ_فى_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل
الفصل_الأول
أستيقظ تمارا بثقل برأسها كما كانت تجاهد لتفتح عينيها لذلك وضعت يديها على رأسها
وهى تردد
تمارا... ايه الصداع ده. اه ه ه راسى هتنفخر
اخيرآ استطعت تفتح عينيها وهنا كانت الصدمة لقد وجدت نفسها فى غرفة لم تراها من قبل ولا تعرف كيف وصلت إلى هذه الغرفة. لذلك حاولت تنهض من على الفراش لكنها شعرت انها لم تستطيع ان تتحرك بأريحيه و كأن يوجد شئ تقيل عليها
و عندها نظرت لنفسها وهنا كانت الصدمة الثانية لأنها كانت ترتدى فستان زفاف
لذلك انتفضت تمارا من على الفراش وهى تشعر بالضياع و التوتر
هى لاتعرف اين هى ولا لماذا ترتدى هذا الفستان
فهتفت
تمارا... اكيد انا بحلم لاء مش ممكن يكون حقيقه..
ثم توجهت لباب الغرف وحاولت تفتح الباب لكنه كان مغلق لذلك صاحت و هى تطرق على الباب
تمارا.. افتحوا الباب.. حد سامعنى. انتو ياللى هنا افتحولى الباب.. حد سامعنى انتو يا بنى أدمين ياللى هنا
ظلت تصرخ حتى يقوم اى احد بفتح الباب لها لكن لا حياة لمن تنادى عندما فقدة الأمل أن يسمعها احد حاولت هى تفتح الباب لكنها فشلت
وهنا تمكن الخۏف منها
لذلك تحاولت تسيطر على قلقها وخۏفها لذلك هتفت. بقلم أروى عادل
تمارا... تمارا خدى نفس و اهدى.. و افتكرى هو ايه اللى حصل. و ايه اللى جابك هنا
هنا بدأت تتذكر
بالفعل تذكرت ان اليوم كان زفافها
لكن ماذا حدث
.... بلاش باك...
أنه اليوم المحدد لزواج تمارا من شهاب أبن عمها
تقى... يالا يا عروسه هنتأخر على بيوتى سنتر
تمارا... انا جاهزه بس شهاب هو اللى اتأخر
هو قالى هيجى يخدنى
تقى... وهو لازم يعنى العريس هو اللى يوديكى.. متخدى اي عربية من عندكم..
ده انتو عندكم عربيات اكتر من شعر رأسى
تمارا... الله و اكبر انتى جايه تحسدينا ولا ايه
تقى... لا ياختى انا عينى مليانه
هنا دلفت الخادمة رحاب و هتفت
رحاب... تمارا هانم شهاب بيه مستنيكى تحت فى العربية
تمارا... تمام انا نازله... رحاب معلش خدى فستانى حطتيه فى عربية شهاب
تقى... بس حاسبى على الفستان و أوى بتكرمش منك
رحاب... حاضر
بقلم أروى عادل
نزلت تمارا للطابق السفلى كان فى أستقبلها والدها شهدى ابو اليزيد و زوجة ابيها چومانه و شقيقها من والدها سليم
شهدى... حبيبت قلبى انتى ماشية
تمارا... اه يا بابا يادوب عشان متأخرش
شهدى... انا مش عارف ازاى هقدر أعيش من غيرك فى القصر ده.. صحيح انتى مش بقالك كتير عايشه معايا هنا بس انا اتعودت عليك فى القصر
ابتسمت تمارا بضيق و هى تتذكر حياتها قبل قدومها للقصر
هنا هتفت چومانه بضيق واضح من من اهتمام شهدى بأبنته
چومانه... خليها تمشى يا شهدى هتتأخر
و بعدين هى مش مهاجره.. دى هتتجوز
و كمان هتسكن فى الفيلا اللى جانبنا.. يعنى بلاش تبقى أوفر أوى كده
سليم... خلاص يالا يا تمارا شهاب مستنيكى بره
هزت رأسها بأيجاب ثم ردد
تمارا... حاضر
بالفعل ذهبت تمارا مع تقى
وهى فى طريقها للسيارة شهاب كان وجهها عبث لذلك هتفت تقى
بقلم أروى عادل
تقى... مالك وشك قلب ليه.. اديقتى من كلام طنط چومانه
تمارا... لاء عادى انا اساسآ متعوده على طريقتها دى
تقى... امال مالك
تمارا... مش عارف حاسه أنى مش مرتاحه. قلبى مقبوض.. و انتى عارفانى لما يكون عندى الأساس ده يبقى فى حاجة هتحصل
تقى... يعنى عروسه يوم فرحها.. ايه بقى اللى ممكن يحصل فى يوم زى ده.. انتى بس اللى مبتعرفيش تفرحى
تمارا... تسدقى ان عندك حق.. انا أصلآ من يوم ما ماما ماټت و مافيش حاجة بتفرحنى
تقى... وحدى الله كده. و افتكرى ليها الرحمة..
تمارا... لا إله إلا الله.. ربنا