رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل لأول

موقع أيام نيوز

 و اسود ده
حضرتك متصله عليا عشان تهزرى
المتصله... لما تعرفى اللى انا هقولو هتتأكدى انى مش بهزر
تمارا... بقولك ايه انا مش فاضيه. للهبل ده
كانت ستغلق الخط لكنها سمعت المتصله تردد بقلم أروى عادل
المتصله... عارفه انك مش فاضية وعارفه انك دلوقتي فى بيوتى سنتر بتستعدى ليوم فرحك.. عشان كده انتى صعبانه عليا مش عارفه. انتى هتتجوزى مين
تمارا... انتى بتخرفي بتقولى ايه 
المتصلة... شهاب بيخونك
تمارا... لا انتى اكيد بتعملى فيا مقلب
المتصله... انا واقفه تحت البيوتى سنتر اللى انتى فيا لو عايزه تتأكدى تعالى
تمارا... انتى كداب انا اساسآ غلطانه انى
بسمع واحده زيك
المتصلة... كلها دقيقة تيجى و تشوفى الادلة بنفسك.. ياستى لو طلعت كدابه انتى مش خسرانه حاجة.. و عشان تتأكدى من كلامى انا هبعتلك دلوقتي صوره لشهاب
قالت جملتها و أغلقت الخط ثم جاءه شعار لتمارا بوصول رسالة على الواتس
بسرعة قامت بفتح الرساله هنا كانت الصدمة 
شهاب مع فتاه
كانت تمارا بتحاول تستوعب ما تراه عينيها 
عندها قالت الفتاة المسؤوله عن الميكاب
فتاة... انسه تمارا يالا عشان نعمل الميكاب
قالت تمارا بحزن بقلم أروى عادل
تمارا... مش دلوقتي انا نازله تحت و راجعه بعد شوية
فتاه... نازله فين يا فندم بفستان الفرح
تمارا... هو ايه اللى نازله فين نازله و خلاص
فتاة... لاء طبعآ ماينفعش تنزلى دلوقتي.. انتى اساسآ متأخره على الميكاب
تمارا... بعصبيه بقولك ايه ابعدى عنى خلينى امشى
فتاة... يا فندم بس افهمينى
قطعت تمارا عبارتها و قالت پحده
تمارا... ابعدى من وشى الساعدى
بالفعل خرجت تمارا من البيوتى سنتر و هى تجر فستانها خلفها
وعندما وصلت لأمام البيوتى سنتر رأت فتاة تلوح لها وهى تقول
فتاة... انتى تمارا ابو.....
قطعت جملتها تمارا وهتفت
تمارا... پغضب مش وقته انك تتعرفى عليا. فين الحاجة اللى قولتى عليها 
فتاة... براحه شويه عليا 
تمارا... انجزى فين الحاجة 
الفتاة... فى العربية هجيبهلك
وعندما دخلت الفتاة السيارة.. اقتربت تمارا من السيارة لكن فجأة صړخت عندما أمسك يديها احد الرجال بينما قامة راجلين أخرين بوضعها لداخل السيارة مما جعل تمارا تصرخ وهى تحاول بكل قوتها
بينما قال احد الرجال إلى الرجل الرابع الذى كان يرتدى كاب لايظهر منه وجهة
الرجل... فادى بيه هنعمل أيه فيها دى كده هتفضحنا
هنا اخرج فادى منديل و زجاجه ثم رش من الزجاج علي المنديل وضع المنديل على وجه تمارا. و هذا أخر شئ تتذكرو تمارا
بقلم أروى عادل
.... العودة من الفلاش باك.... 
وضعت تمارا يديها على فمها پصدمة 
وهى تردد
تمارا... يعنى ايه. أنا كده مخطۏفة. يانهار اسود و مهبب..
هنا بدء الړعب يتوغل إليها عندها توجهت لباب الغرفة مره اخرى و ظلت تطرق الباب وهى تصرخ لكى يفتحوا لها الباب.. لكن مازال لا يجيبها احد.. لكنها ظلت هكذا حتى شعرت بتعب لذلك جلست تبكى خلف الباب وهى خائڤ من القادم كما كانت تفكر ماذا سيحدث لها 
من هذه الذى تجرأ و قامه بأختطاف بنت شهدى ابو اليزيد و شقيقة سليم ابو اليزيد الذى تهتز له اكبر رجال فى هذه البلد
و زوجة المستقبليه لشهاب ابو اليزيد 
من الذى يستطيع الأقتراب أو أيذاء أبنة عائلة ابو اليزيد
ظلت تفكر كثير وهى تجهل كم مكثت من الوقت هنا
قصر ابو اليزيد 
اليوم التالى على أختفاء تمارا .. 
كان جو القصر مشحون بالڠضب و القلق و التوتر و الحزن.. 
كانت كل الشواهد بتقول ان تمارا هربت يوم زفافها..
پغضب حجيمى صاح سليم
سليم... انا اتفضحت كل ده من بنتك 
شهدى... اهدى يا سليم.. انا مش مسدق ان ممكن تمارا تعمل حاجة ذى كده
بنفس الڠضب صاح شهاب

تم نسخ الرابط