رواية البريئ فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل لأول
شهاب... طيب راحت فين.. من أمبارح فى اكتر من مية راجل بيدور عليها.
شهدى.. لقلق طيب قولى هى هتهرب ليه
هنا هتفت چومانه.. التى كانت مثل الذى يسكب بنزين على الڼار
چومانه... اكيد كانت عارفه حد و هربت مالهاش تفسير تانى
صاح بها شهاب پغضب مخيف
بقلم أروى عادل
شهاب... مرات عمى. ولا كلمة تانى فاهمة
چومانه... انا غلطانه انى بفكر معاكم
اتفضت عندما صاح بها سليم بصوت يشبة فحيح الأفاعي
سليم... ياريت متفكريش تانى أحسنلك فاهمه
و أطلعى على أوضتك
چومانه... انت بتكلمنى كده ليه انا......
هنا صاح بها شهدى
شهدى... چومانه اسمعى الكلام.. أحنا فينا اللى مكفينا مش ناقصينك دلوقتي
كانت چومانه تعلم انها لو نطقت حرف
واحد سوف تكون العواقب وخيمه لذلك ظلت صامته
هنا دلف وافى هو اليد اليمين لسليم
سليم... وافى ايه الأخبار
وافى... سليم مافيش حس ولا خبر عنها
و كأن الأرض انشقت و بلعتها
هنا صاح سليم پغضب
سليم... شكلى اعتمدت على رجاله ورق.. جايه تهزلى طول و تقولى كلام خايب زيك
وافى... يا باشا احنا مقصرناس فى حاجة. الرجاله كلها من امبارح لا أكلت ولا شربة ولا نمت.. همآ بس بيدوروا على الهانم..
شهاب... امال فين البت بتاعت البيوتى سنتر دى اخر واحده شافت تمارا
وافى... معايا بره
شهاب... مستنى ايه ډخلها
دلفت الفتاة التى كانت مسؤوله عن الميكاب و هتفت بأرتباك
الفتاة... فى ايه يا بيه انا معملتش حاجة
سليم ... انتى اخر واحده شوفتى تمارا قوليلى ايه اللى حصل وايه اللى خلاها تسيب البيوتى سنتر و تمشى
الفتاة... ياباشا انا قولتلكم امبارح كل اللى حصل
هنا صاح بها شهاب پغضب
شهاب... ما تنطقى يابت ولا احنا هنتحايل عليكى عشان تتكلمى
اتفضت الفتاة بفزع وهتفت
بقلم أروى عادل
الفتاة... حاضر. حاضر هتكلم.. هى جالها تليفون بعد ما ردت على التليفون اتعصبت أوى و قالتلى أنها نازله و رجع تانى ولما قولتلها ماينفعش و حاولت امنعها اتعصبت عليا و زهقتلى.. و مشيت هو ده كل اللى حصل
شهاب... متعرفيش كلمت مين..
الفتاة... وانا هعرف منين
سليم... يعنى مسمعتيش بتتكلم بتقول ايه
الفتاة... و اللهى يا باشا ماسمعت حاجة. انا كنت بجهز الميكاب منتبهتش هى بتكلم مين او بتقول ايه
شهدى... طيب روحى انتى
وكأن الفتاة ماصدقت ما قاله شهدى لتركض لخارج القصر
شهاب... امال فين الزفت تقى مختفيه ليه هى كمان
سليم... البنت هنا من امبارح لسه مروحه لأهلها من شويه
شهاب... وافى سألت الراجل اللى كانت عايشه معاه هو و ابنه
وافى... اه تقصد ابوها و أخوها
هنا صاح شهدى
شهدى... مش ابوها ولا أخوها.. تمارا مالهاش غير أب واحد ده حيالله كان جوز امها
وافى... انا روحت له هو ميعرفش عنه حاجة و ابنه كمان مشفهاش
سليم... راحت فين بس
وافى... سليم باشا شوفت جرايد النهاردة
سليم بضيق
شهدى... فيها أيه