رواية صغيرة الادهم الفصل 40الاخير بقلم نوران أحمد مليجي

موقع أيام نيوز

لم يبعد عينيه عنها ابدا فقد كبرت صغيرته وأصبحت الآن اميرته الجميله
كنت أنظر له فقد اشتقت إليه كثيرا ولاكنه احرجني بنظراته ابتسمت بخجل وانا اوصفه فقد أصبح اوسم من زي قبل وازدادت ضخامه عضلاته البارزه كاريزما ورجولي
ضړبت راسي قائلا بطلي تفكيرك الغبي ده يا ميرا احنا لسه زعلانين منه
عدنا المنزل واخيرا انام براحه مطمئنه
مرات الايام واتي يوم سبوع لارين
كانو يجهزون للاحتفال واوصو ادهم بإحضار بعض الاشياء بعد انتهائه من العمل بالشركه
كانت ميرا سعيده بالاجواء العائليه الجميله وتساعدهم في التزيين حتي رن هاتف اسر
اسر ايوه يا ادهم ......
اي طيب طيب اسم المستشفي اي لو سمحت ...... تمام انا جاي 
ميرا پخوف شديد م مين ي يا اسر ه هو ادهم كويس صح
اسر بحزن هو عمل حاډثه في المستشفي 
ما أن سمعته ميرا حتي بدأت دموعها تسقط كالشلالات وركضت للخارج بسرعه أدارت سيارتها وذهبت للعنوان
ميرا بدموع لو سمحتي في شاب جه في حاډث دلوقتي
الممرضه ببرود اه هتلاقيه اخر الطرقه يمين اوضه رقم 115
ركضت ميرا بسرعه وما أن وصلت للغرفه وجدت أطباء يحملون مريض ويغطون وجهه ويخرجون به من الغرفه
وقف قلبها وشعرت وكان لم يعد هناك هواء من حولها واستجمعت شجاعتها وسالت الطبيب
ميرا ل لو سمحت هو المړيض اللي جاي ف في حاډثه هنا
الدكتور بحزن شدي حيلك البقاء لله
وقفت الحياه في عينيها في تلك اللحظه وصړخت باسمه بقوه وهي تبكي بحرقه والم
شعرت بيد علي رأسها 
نظرت للخلف ورفعت وجهها وما أن رأته حتي ضمته بقوه وهي تبكي بصوت كلاطفال وتدبدب بقدميها
ادهم بابتسامه حنونه اهدي اهدي يا حبيبتي انا كويس
ميرا بدموع وهي بين أحضانه تتحدث بين شهقاتها ه هما ق قالو ا أن خ خلاص
ادهم اهدي انا كويس حاډثه بسيطه شرخ بسيط في دراعي 
ميرا بدموع اوعي تبعد تاني
ادهم بحب انا عمري ما بعدت يا ميرا وكنت دائما جنبك بطمن عليكي حتي وانتي بعيد
ابتعدت عنه ومسحت دموعها وضړبته بقبضتها الصغيره علي صدره
ميرا ابعد كدا انت استحلتها 
وذهبت بسرعه
ابتسم ادهم علي تلك الصغيره قائلا طب اصبري جاي معاكي
أشارت بيديها متجاهلاه
احضر جاكيته وركض ورائها مبتسما علي خجلها اللطيف
دلفت للمنزل پغضب شديد وتوجهت لأسر
ميرا بضيق وصوت عالي حاډثه هاا
اسر وانا مالي لسه برد علي الراجل بعد ما قولتلك لقيت ادهم بيقولي أنه كويس بدور عليكي ملقيتكيش عرفته انك جياله 
ميرا پغضب شديد انت انت رخم
وذهبت لغرفتها بسرعه
كان ادهم سعيد بما يحدث بشده
وفي المساء بدأت حفله السبوع للبيبي
نزلت ميرا وبدات الحفل وكان يوم جميل وكانت مستمتعه بشده حتي وقفت الموسيقي وسقطت بالونات كثيره من فوق مع ورود نظرت للاعلي بفرحه ونظرت أمامها وجدت ادهم راكع أمامها ويفتح علبه صغيره قطيفه
ادهم تتجوزيني يا ميرا
شعرت وكأن العالم كله توقف عند تلك اللحظه وصدمت ونظرت للجميع وعلي وجوههم ابتسامه فرح متمنيين موافقتها
شعرت بدقات قلبي تتسارع لن ارفض لن اتحمل خسارته ولن استطيع أعيش بدونه بعد الان بعد الذي رأيته اليوم قررت استغلال كل دقيقه للعيش معه لا للبعد فمن يعرف كم تبقي في العمر
بدأ التوتر يملأ وجهه 
فابتسمت بحب وانا ارفع راسي وانزلها مشيره بالموافقه وقد شعرت بالحراره تملا وجهي
نهض سريعا وضمھا بحب 
وبدأ الجميع يفرقعون البلالين بفرحه لتنكمش في أحضانه پخوف
كان المنزل يملأه السعاده
وفي اليوم التالي
ميرا علي فكره انا اه وافقت بس كاخطوبه بس
ادهم بضيق نعم يا اختي انتي مراتي يا بت
ميرا بانفعال لا يا حبيبي بقا انا عايزه اكمل الماجستير والدكتوراه وبعدين نعمل فرح
تم نسخ الرابط