رواية صغيرة الادهم الفصل 40الاخير بقلم نوران أحمد مليجي
كبير ونتجوز
ادهم بعصبية شوف اختك يا عم انت
مازن حبيبي كله بأيدك انت اللي تقدر تقنعها تقولك لا نتجوز بكرا
ادهم پغضب يا عم دي مراتي هو في اي
ضحك اسر بشده قائلا قابل يسطا اللي كنت بشوفه زمان
ميرا اي يا نونو مش كنتي بتقولي هكمل يا استرونج
نور حبيبتي انا مش بتاعه تعليم اسورتي ميقدرش يعمل اي حاجه من غيري انا حياتي للبيت والأولاد
اسر يا عاقله ياريت يكون الكلام ده صح
مرت سنه استطاع ادهم فيها إقناع ميرا بإقامة فرح كبير في اكبر قاعات القاهره وأحضر اكبر مصمم ازياء صنع لها فستان مميز لها خصيصا وأحضر لها افضل ميكب ارتست للمنزل
كنت تشبه الملاك بالفستان الابيض بخرتها سميحه خوفا عليها من الحسد
استغربت اختفاء البنات من حولها
امسك مازن يديها ونزل بها سلالم وسلمها الي عريسها
ادهم اي الجمال ده لا انا بقول بلاش فرح اي رايك نفكس للناس دي ونروح
ابتسمت ميرا بخجل
امسكها ادهم من يديها قائلا اوعي تتحركي من جنبي طول الفرح
ابتسمت بفرح وتوتر من كلماته دلفت للقاعه
وتفاجات بعرض جميل قدموه الفتيات لي وغنو لي
ورقصنا معا علي موسيقي هادئه وفجاه حملني وأخذ يدور بي كثيرا
كان حقا احلي يوم في حياتي
مرات السنيين
انجبت ميرا احمد وملاك
وانجبت حور ادم وزين
انجبت شهد مراد ومايا
أما نور أنجبت لارين و لين
وفتح باب الغرفه وصعدت بصعوبه للسرير وقامت بامساك ميرا من شعرها لتبعدها عن ادهم بضيق
ملاك بعبث طفولي بابي بابي قوم بقا انا صحيت كفايه كدا
ميرا بضيق انتي يا بت انتي ده جوزي علي فكره
ادهم بابتسامه حب حبيبه بابي عايزه اي
ملاك متجاهله ميرا تيته حضرت الغدا انت اتاخرت اوي يلا علشان ناكل
ادهم بحب حاضر يا حبيبتي انزلي انتي وانا جاي وراكي علي طول
ذهبت ملاك بسرعه
ادهم بابتسامه ساحره مقتربا من ميرا حد يغير من بنته بردو
ميرا بضيق بجد البنت دي رخمه اوي
اقترب ادهم منها بشده حتي فصل بينهم احمد
احمد بضيق ابعد كدا عن ماما يلا يا ماما ورانا مشوار
ضحكت ميرا بشده علي ڠضب ادهم
ميرا حد يغير من ابنه بردو
وذهبت مع ابنها بسرعه
ادهم پغضب كلهم ولاد كلب
حضر الجميع
كانو يتناولون الغداء في حديقه المنزل يضحكون بسعاده لخبر تعيين ميرا دكتوره بالجامعه حتي سمعو صوت بكاء
لارين پبكاء بابي بابي
اسر يا روح بابي اي اللي مزعلك
لارين أدم يا بابي ضړبني
اسر بضيق لفارس انت يا عم ما تلم اشيائك بقا
دلف ادم پغضب ربي بنتك يا عمي اي الجيبه القصيره اللي هي لابساها دي وجيالي مع ولد وتقولي صاحبي يا آدم بيوصلني
لارين بدموع وهي تتشبث بقميص والدها يا بابي جابلي تشوكلت وطلب مني نبقا صحاب وانا وافقت
ادم پغضب وانتي اي حد يديكي اي حاجه تصاحبيه واصلا ازاي تقبلي اي حاجه من اي حد ما تنطقي
انتفضت لارين وزاد بكائها بأحضان ابيها
اسر بعصبية بقولك اي يا عم فارس لم الواد ده عن بنتي احسنلك والله لعلقو علي باب البيت لو زعلها تاني
فارس پحده ادم انت مديت ايدك عليها
ادم بضيق يا بابا عصبتني
فارس يبقا انت مش راجل يا معلم مفيش راجل بيمد أيده علي بنت ويبقا راجل ابدا اعتذر ليها
ادم انا اسف بس انا بحبها ومش هقبل انها تكلم اي ولد غيري
اسر بعصبية ادي دقني لو جوزتهالك يلا
ادم هعمل اللي عايزه وامشي معاها من غير ما اتجوزها بس ساعتها انت اللي هتزعل يا عمي
ركض اسر بعصبية ورائه ولااااا
ضحك الجميع علي المشاچره الدائمه بين اسر وادم
جلس ادهم وعلي قدميه ابنته
مراد ملاك ممكن تقبلي الورده
دي مني
ملاك بابتسامه خجل طبعا يا مراد ميرسي كتير
امسكه ادهم من ياقه قميصه ولا ابعد عن بنتي احسنلك
نظرو جميعا للخلف
لين بدموع انا اسفه يا احمد مش هعمل كدا تاني
احمد ببرود انتي غلطتي لازم تتعاقبي مفيش خروج يعني مفيش خلاص
اسر لين مالك يا حبيبتي
ركضت لين لأبيها يا بابي كنت بلعب مع ولد في المدرسه وأحمد شافني وقال مفيش خروج وانا صاحبتي عامله بارتي عشان عيد ميلادها وعايزه اروح
اسر حبيبتي انا هوديكي
ادار احمد وجهه للخلف وتحدث ببرود جرب تطلع بيها هتلاقي كوتشات عربيتك كلها علي الارض
اسر پغضب لا بقولكم اي ابعدو العيال دي عن بناتي بدل والله انفخهم وما هيهمني حد
سميحه ماياتعالي يا حبيبتي انتي مكلتيش حاجه من الصبح
مايا قربت اخلص الروايه اهو وجايه
امسك زين الكتاب من يدها نظر إليه متفحصا ثم رماه أرضا قائلا ببرود ممل
مايا بضيق انت بارد علي فكره
احمد جبتي الورده دي منين
ملاك بتوتر دي دي م من بابي
نظر إليها بشك وذهب
ادهم اي الواد ده
ميرا بابتسامه تفتكر طالع لمين
ابتسم وضمھا إليه ينظرون لشجار اسر مع الاولاد وصړيخ نور علي الفتيات
احضر مازن الكاميرا قائلا يلا يا جماعه اضحكو الصوره تطلع حلوه
ميرا بضيق بس انا مش باينه
حملها ادهم
ميرا نزلني يا ابني عيب كدا انا كبرت العيال يقولو اي
وضع ادهم جبينه علي جبينها قائلا مهما كبرتي هتفضلي صغيرتي صغيرة الأدهم
والتقطت الصوره
تمت بحمدلله
بقلمي_نوران_احمد_مليجي
النهايه