رواية في قبضة القدر الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
وسمعت ايه تاني
اانت ... اانت قولتلي ... قولتلي انك هتروح ... لقدر ... و...وتتجوزها
اه
هما ... هما مش ... مش عا عايزينكوا ... تتجوزوا ... بس ... وهما ... هما هيخلوا ... هيخلوا حد ... يراقبك و ... وهياذوا ... قدر ... اانا ... بحب ... بحب قدر زيك ... مش ... مش عايز يحصل ... حاجه ... حاجه وحشه ... ليكوا
طيب اهدي ماشي ... مفيش حاجه من دي هتحصل ... انا معاك ومش هسيبك اصلا
عند قدر ... كانت واقف قدام المرايا بتحط لمساتها الاخيره من الميكاب ... بصت لنفسها برضا وخدت شنطتها ... جت وحطتلها ورده جنب ودنها وقالت تحفه
بجد حلوه
وبتسألي كمان
حاسه اني طايره
ربنا يسعدك دايما يارب ... يارب تكون ليلتك حلوه
يارب يا ناديه يارب
وحاولي تيجي بدري شويه علشان متحطنيش في موقف محرج مع منير بيه
انا قولتله اني هحتفل بعيد ميلادي مع صحابي وهو عارف متقلقيش مش هيسألك
تمام ... خلي بالك من نفسك
خرجت وراحت المكان اللي اتفقت مع سليم تستناه فيه
خرج من عند سيف لما لقاه نام ... لقا فرح قدامه
داليا فين
معرفش ... داليا خرجت الصبح بدري بس يارا كانت هنا من شويه ... هو سيف ماله
انتي صح ... فعلا داليا ليها علاقه بمۏت بابا
عرفت ازاي
من سيف ... سمعها بتتكلم مع يحيي
وسيف ازاي قالك اصلا
قالي عادي يا فرح
داليا دي واحده قادره يا سليم ... قولتلك بلاش تكون معانا في نفس البيت
وأنا قولتلك اني مش عايز مشاكل ... احترمت أنها مرات ابويا ... بس طلعت شيطانه
انت هتعمل ايه
مشي من قدامها وقال
هرجع حق ابويا
يتبع......
كان ماشي بعربيته للواجهه بتاعته ... لقا في حد بيراقبه ... حاول يخلع منه لحد ما قدر فعلا ... فونه رن وكانت مرات باباه ... رد عليها وقال ده فوني نور باسمك
ضحكت بسخريه وقالت عايزاك حالا
مشغول مش هعرف
وانا بقولك حالا ... سيب اي حاجه في ايدك وتعالى البيت حالا
شامم ريحة أمر في كلامك
مش أمر خالص ... بس انت عارف ان دي طريقتي
وأنا مش جاي ... عندي حاجه مهمه
الكلام اللي عايزه اقولهولك اهم من أي حاجه مهمه عندك
الكلام ممكن يتأجل
الا المرادي ... كلامي المرادي مهم ... مهم للكل واولهم انت يا سليم
لازم دلوقتي
لو فاضي ساعه واحده بس ... وبعدها اعمل اللي انت عايزه
بص في ساعته وقال ربع ساعه هكون في البيت
مستنياك
غير طريقه وخلال ربع ساعه كان في البيت ... دخل البيت كانت موجوده لوحدها
ايه الموضوع المهم اوي ده بقا
قربت منه وقالت بهدوء من غير لف ودوران ... جايباك عشان اتفق معاك اتفاق
اتفاق ... اممم ... اتفضلي سامعك
انت هتتجوز يارا
استوعب كلامها وضحك بصوته كله وهيا كمان ضحكت بتحدي
وايه المقابل
الاستقرار ... حياتك هتكون مستقره طول ما بتسمع كلامي
استقراري في جواز بنتك انتي هبله ولا انتي بتستهبلي
احترم نفسك يا سليم
لو كنت اعرف انك جايباني عشان الهطل
متابعة القراءة