رواية في قبضة القدر الفصل الاول والثاني والثالث والرابع والخامس بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
ده انا مكنتش رديت عليكي
شكلك مش مصدقني يا سليم ... ومتعرفنيش كويس فعلا ... بس اليومين الجايين دول لازم نتعرف على بعض اكتر
نتعرف وماله
دلوقتي لازم تختار ... يا سعادتك يا تعاستك
ويا ترى ايه هيا سعادتي ... وايه هيا تعاستي من وجهة نظرك
سعادتك في جوازك من يارا ... وتعاستك في رفض جوازك منها ... انت وقرارك
ولو قولتلك اخبطي دماغك انتي وبنتك في اتخن حيطه
فتحت فونها وادتهوله وقالت يبقى اختارت تعاستك
خد منها الفون وشاف صورة قدر قدامه
لحد دلوقتي محدش قرب منها ... بس لو رفضت صدقني هتروح مش هتلاقيها
لو اتلمست شعره واحده منها انا هقلب الدنيا كلها على دماغك
انا عارفه قد ايه قدر مهمه بالنسبالك بس انا عارفه انك هتختار القرار الصح ... دلوقتي القرار في ايدك يا سليم ... اختار
سكت بحيره ولاول مره يتحط في موقف زي ده ... قالتله بهدوء وثقه يارا زمانها على وصول والمأذون مستني موافقتك ... فكر براحتك بس مش براحتك اوي يا سليم ... ولو يارا عرفت بالاتفاق اللي بينا صدقني مش هتردد في اني ادمرك انت وقدر ... وكده كده قدر انت مش هتفرق معاها ... منير بيه هيجوزها ابن واحد صاحبه من نفس الطبقه برضو ... ما انت عارف ان الجواز في طبقتنا استثمار
انتي بتقرري بالنيابه عن مين ... انتي مين اداكي الحق اساسا انك تقرري مصير اي حد انتي عايزاه
انا اقدر أقرر مصير اي حد مهما كان ... واللي انا عايزاه هو اللي بيحصل
انتي بجد طلعتي شيطان على هيئة انسان
سلييييم
لو قدر حصلها حاجه صدقيني هندمك على اليوم اللي عرفتيني فيه
انا مبتهددش يا سليم ... وانت اللي هتقرر بنفسك ... يا قدر يا يارا
لو تخيلاتك المريضه صورتلك اني ممكن انا كمان اټهدد يبقى بتحلمي
قال كلامه وكان هيخرج سمعها بتقول نفذ
بصلها فقالت هااا يا سليم ... قولت ايه
انا حذرتك ... لو قدر حصلها حاجه نهايتك هتبقى علي ايدي
وأنا قولتلك القرار في ايدك ... لو عايز قدر كويسه هتتجوز يارا
سكت فقالت قولت ايه يا سليم ... حياة قدر واقفه على كلمتك
مكانش قدامه اي حل فقال موافق
ابتسمت بانتصار وقالت للي معاها ع الفون محدش يقرب منها
قفلت الفون وقالت عين العقل يا سليم يا حبيبي ... ده القرار الصح
هندمك ع اليوم اللي اتولدتي فيه وخليكي فاكره كلامي كويس
قالت بصوت عالي رحمه
جت ادتها علبه ومشيت تاني ... قرب منه وادته العلبه
ده خاتم جوازك يا سليم ... يارا ١٠ دقايق بالظبط وهتكون هنا ... لازم تلبسها الخاتم ده قبل ما تكتبوا الكتاب
انتي ايه بجد ... لو قولتي انتي عايزه ايه مني احسن من اللي بتعمليه ده
خد الخاتم يا سليم يلا ... وياريت ترسم ابتسامه على وشك حتى لو مزيفه ... وافتكر قدر
كور ايده پغضب وخد الخاتم
شاطر يا سليم ... المأذون وصل وهتبقى عريس خلال ساعه
قعد على اقرب كرسي پغضب وخلال دقايق كان المأذون والشهود وكل حاجه جاهزه ... حس پخنقه وخصوصا لما يارا وصلت ... داليا بصتله بټهديد وبصت للعلبه اللي في ايديه
دخلت يارا
متابعة القراءة