رواية خفايا القلوب كامله بقلم بتول عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

لسه صاحي ... بعد الغدا 
لاء مش هستني لبعد الغدا انا 
طب تاخد كيكه من اللي انا عاملاها على ما الغدا يجهز واعملك جنبها كوباية شاي 
ردت عبير وقالت الكيكه طعمها وحش يا مرام ... محدش اكل منها لحد دلوقتي 
انا مش بعرف اعملها حلو 
هاتي يا مرام انا بحب الكيكه بتاعتك 
والله دايما ناصفني 
بتاكلها ازاي بالله 
ملكيش دعوه انتي 
مرام طلعتلها لسانها وراحت المطبخ عملت كوباية شاي واخدت الكيكه وراحت لقته في البلكونه
اتفضل بالهنا 
اخدهم منها واكل من الكيكه ... قالتله وحشه فعلا! 
مش انتي اللي عاملاها ! 
هزت راسها فقالها تبقى وحشه ازاي 
بس هيا وحشه فعلا 
لاء مش وحشه طبعا ... والمره الجايه هتكون احلى 
دايما بتثق فيا 
وهثق في مين يعني لو موثقتش فيكي
طب بما انك واثق فيا ليه اقنعت ماما انها متوافقش على اني انزل اشتغل مع ميار 
عشان انتي مش محتاجه 
ومين قالك بقا يعني هتفضل كده بتتحكم فيا! 
رفع حواجبه الاتنين بلا مبالاه بمعني الله اعلم
متقلقش هييجي يوم همشي فيه من وشكوا ووقتها هعمل اللي انا عايزاه ... وقتها محدش هيتحكم فيا 
قالت كلامها ولسه هتمشي ... مسك دراعها وقال پحده متقوليش الكلام ده تاني 
ريا....
لو سمحتي .... ياريت مسمعهوش تاني ... توعديني 
بصتله وسكتت فقالها مرام!!
تمام ... وعد 
بالليل كانت في اوضتها بتلعب ع الموبايل جتلها رساله على الواتساب من ريان ... فتحتها وقراتها وكان مضمونها انا في السطح اطلعي عايزك 
ردت وقالت حاجه مهمه !
بعد شويه رد وقال جدا 
قرأتها من بره والفضول قټلها بس قررت تتأخر شويه ... رن عليها ... استنت شويه وبعد كده ردت
مش قولتلك اطلعي عايزك 
كنت طالعه اصلا 
طب يلا بسرعه 
اوكي طالعه 
قفلت معاه وطلعت ... شافته واقف ... قربت منه وقالت ايه هيا بقا الحاجه المهمه دي 
قال من غير مقدمات بحبك ... بحبك وعايز أكمل باقي حياتي معاكي ... هيا دي الحاجه المهمه 
سكتت وبصتله پصدمه وقالت ازاي 
ضحك على شكلها المصډوم وقال هما اللي بيبقوا عايزين يعيشوا مع بعض علطول بيعملوا ايه 
قالت بتلقائية بيتجوزوا 
وهو كذلك 
ثانيه واحده ... يعني انت وانا ... وو ... و 
ونتجوز ... زي ما فهمتي 
قول والله 
والله 
لاء انت بتعمل فيا مقلب عشان تستدرجني لاء ... سلام انا ماشيه 
شدها من دراعها وقرب منها وهمس انا عارف من زمان اوي مشاعرك ليا يا مرام ... ومن زمان اوي كمان ... بس شكلك انتي اللي مكنتيش تعرفي ... ودلوقتي عرفتي ... انا مقدر الصدمه اللي انتي فيها بس انا لمحتلك كذا مره ... وانتي ماشاءالله عليكي بتفهميها وهيا طايره 
بعدت عنه وقالت لاء انت طول عمرك بتبعدني عنك ... وبتقولي اني اختك 
بقالي ٣ سنين مقولتهاش متهبديش 
اه بس كنت بتقولها ... وبعدين ايه اللي جد يعني ده انا كان نفسي تحس على دمك من زمان 
عمري ما كنت هقولك وانتي لسه بتدرسي ... مكنتش هقبل اشتتك ... استنيت كتير عشان وقتها ميكونش ليكي اي اهتمامات غيري 
بصتله بحب وسكتت ... غمزلها وقال طب ايه 
ايه 
مفيش وأنا كمان
اي حاجه ... ولا هتبقى ناشفه 
قالت ببلاهه لاء معنديش الجرآه 
مش هتنازل 
مشيت وقالت هذلك شويه زي ما ذلتني 
ماشي وأنا موافق بس مش هتنازل 
ابتسمت ونزلت والفرحه مش سايعاها
تاني يوم وقف قدام باب شقتها ورن الجرس ... متسناش كتير لأنها خرجت بسرعه ... ابتسامه واسعه على وشها وشكلها تحفه
بسم الله ماشاء الله ... ايه التحفه الفنيه دي 
حلوه !
زي القمر ... ايه الجمال والدلال ده !
وأنت شكلك حلو ... الشياكه عايزه منك ايه ! ... والماتشينج بينا لذيذ 
اه منا عارف ... يلا قولي لطنط انك هتمشي 
لاء ماما مش هنا ... عندها فرح واحده بنت صاحبتها 
طب يلا بينا 
مشيوا ووصلوا ... كانت في يخت في البحر ... بصت للمكان بانبهار وقالت واو ... صاحبك وخطيبته زوق اوي انهم يعملوا خطوبتهم في يخت 
طب ادخلي يا زوق 
دخلت وهو دخل وراها ... أول ما دخلت كلهم سقفوا وضربوا صورايخ ... اتخضت واستخبت في ريان ... شافت مامتها وعبير ومامت ريان ... بصت لريان وقالت ريان 
بصلها بابتسامه وقال بما انك بتفهميها وهيا طايره فدي خطوبتنا ... انا وانتي 
بصتله پصدمه وقالت ده بجد ! 
ابلعي صدماتك بسرعه الناس مش هتستني اكتر 
مدلها أيده ... مسكتها بحب واول حاجه عملوها كانت رقصه سلو
حاسه اني بحلم ... ضربات قلبي سريعه اوي 
قال بابتسامه نفس الحلم اللي بحلم بيه ... ونفس ضربات القلب السريعه 
جت في بالك ازاي فكرة انك تعمل كده ... يعني غريبه اروح خطوبة صاحبك معاك تطلع خطوبتي 
من اسماء ... فاكره !
اه انتي هتقولي ... كويس أن عبير بعدت عنها ... اي نعم كانت اعز صاحباتها بس الكدابين بجد مؤذيين 
هنقضي الرقصه كلام عن أسماء ولا ايه !
لاء طبعا ... بس مكنتش اعرف انك رومانسي كدا 
علشانك ممكن ابقى اي حاجه 
طب عايزه اقولك حاجه 
قولي حاجه 
حمحت وقالت بهمس بحبك اوي 
بصلها بحب وقال بمۏت فيكي 
تمت 
بقلم بتول عبد الرحمن

تم نسخ الرابط