رواية خفايا القلوب كامله بقلم بتول عبد الرحمن
المحتويات
كوباية الشاي اللي في ايدك دي
ما انت معاك واحده
بدلي
موافقه لاني بحب الشاي بتاعك
بدلوا الكوبيات
شوية صمت عدوا كسرتهم هيا لما قالت معرفش بتحب الشاي بتاعي ازاي ... ده طعمه معفن
قولتلك مره أن دماغي تعبانه
ريان هو انت لسه زعلان مني
سكت شويه وبعد كده قال لاء ... انتي عندك حق ... بس انا شرحتلك السبب اللي مخليني close minded
يعني علشان ماما قالتلك تاخد بالك مني بس ... عشان كده بس
اكيد يا مرام ... والا انا مالي بحياتك
يعني لو ماما سحبت كلامها
سحبت كلامها ازاي يعني
يعني طلبت منك انك متتدخلش في حياتي
يبقى مليش الحق في ده ... لكن طول ما انتي امانتي فلازم اخد بالي منك
بس انا مش صغيره عشان تاخد بالك مني ... انا كبيره واعرف اخد بالي كويس اوي من نفسي
وأنا مقولتش انك صغيره علفكره
اخد اخر بوق من كوباية الشاي وادهالها وقال منمتش كويس امبارح ... تصبحي على خير
دخل وهيا قالت ماشي يا ريان ... وريني اخرك بقا
تاني يوم الصبح كان واقف قدام باب بيت مرام ... رن الجرس ومامت مرام فتحت الباب
صباح الخير يا طنط
صباح النور يا ريان ... تعالي يا حبيبي ادخل كنت عايزاك
دخل قعد وقال
هيا مرام جهزت ولا لسه
مرام مشيت من بدري
مشيت
اه ... بص يا ريان ... هيا قالتلي انها عايزه تريحك منها وانك بتتعب لما توصلها الكليه وترجع تاخدها وان ده بيأثر على شغلك
لاء خالص ... مرام زي عبير بالظبط ومن زمان وانا بوصلها اي مكان تروحه وبكون معاها دايما وعمري ما اشتكيت
وعشان كده طلبت مني اقولك انها عايزه تبقى مسؤوله من نفسها ... حتى عشان تحس بالمسؤولية وتحس انها كبرت ... لكن انت عارف اني مش بآمن عليها مع حد غيرك
لو ده رأيها فتمام براحتها اكيد ... انا مليش اني أتدخل في حاجه تخصها بمزاجي
وده مش اللي انا عايزاه يا ريان ... مرام دايما بتقولي انها عايزه تتعامل لوحدها من غير ما يكون حد مقيدها لكن انا مش برتاح غير وأنا عارفه انها معاك
يعني ايه المطلوب مني مش فاهم
متسيبهاش لدماغها ... انا هسمع كلامها وهشوفها الاسبوع ده هتتصرف ازاي بس مش هسيبها كده علطول
يعني
يعني الاسبوع ده انا هسيبها تنزل لوحدها وترجع لوحدها عشان متقولش اني بقيد حريتها ... لكن بعد كده مش هسيبها تنزل لوحدها ... ولو انت مش عايز ترجع معاها تاني انا ه....
معنديش مانع طبعا ... وزي ما قولتلك مرام زي عبير بالنسبالي ... يعني اللي بعمله ده واجب عليا
طول عمرك ابن اصول يا ريان
كانت في الكليه مع صاحبتها
طب ليه يا مرام
عايزه ابعد عنه لأنه مستفز ... بقوله ليه بتتعامل معايا كده ومش عايزني اتعامل مع حد يقولي لأن مامتك مآمناني عليكي
طب ما هو لازم يقولك كده
يقول براحته ... يوريني بقا بيتعامل فعلا كده عشان ماما ولا في حاجه تانيه
طب انتي متخيله رد فعله لما يعرف انك قولتي لمامتك تقوله ملهوش دعوه بيكي تاني هتكون
متابعة القراءة