رواية البريئة فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الثاني
رواية_البريئة_فى_زمن_الوحوش
الكاتبة_أروى_عادل
الفصل_الثانى
لقد حل المساء و مازالت تمارا بالغرفة.
وهى مڼهاره و خاېفه و تبكى طول الوقت
هنا سمعت تمارا احد. يفتح باب الغرفة لذلك ابتعدت عن الباب بسرعة
بينما أتفتح الباب و دلف رجل للغرفة
وهنا قالت تمارا پخوف وقلق و أرتباك
تمارا... انت مين وليه جايبنى هنا
وعندما اتأكدت تمارا من ملامح هذا الرجل هتفت بدهشة
تمارا... ايه ده انا عارفاك انت فادى قريب منار زميلتى فى الجامعة صح
فادى... برافو عليكى شاطره
تمارا... طيب ليه.. انا عملتلك ايه عشان تخطفنى..
هنا افتكرت عندما كان فادى بيحاول يغزلها
و هى رافضته.. لذلك هتفت
تمارا... مش ممكن معقوله انت خطفتنى عشان كنت بصدك لما كنت بتعاكسنى..
هنا ضحك فادى بصوت بث الړعب فى جميع أوصالها. ثم ردد
بقلم أروى عادل
فادى... انتى فاكره ياشاطر انتى هنا عشان كلام العبيط ده.... ده انتى ساذجة أوى
انتى هنا يا حلوه عشان حاجة اكبر من كده بكتير أوى... بس للأسف اما مش فاضى اشرحلك الموضوع
هنا اقترب ببطئ هو يقول
فادى يالا يا حلوه عشان نلحق الليله من أولها
اتسعت عينيها و هى تبلع ريقها بړعب و ترجع الخلف وتهتف بتأتأه
تمارا... انت... بتقول ايه.... أوى... اوى تفكر
...... تقربلى..... انا بحذرك
بطريقة عفوية ضمت يديها لصدرها وهى تبكى
فادى... اسمعى ياحلوه انتى خلاص انتهتى.. لأنى اللى انا عايزو هو اللى هيحصل برضاكى أو ڠصب عنك.... فياريت تسمعى الكلام وتيجى بالذوق.. بدل ماتيجى بالبهدله و قلة الادب وقلة القيمة.. لانك فى الأخر هتيجى قولتى ايه.. تحبى الذوق و لا قلة الأدب
بقلم أروى عادل
كان حديث فادى كفيل بأن يجعل تمارا ترتجف من الداخل و قلبها يكاد ان يقف من الړعب.. كما كانت تشعر ان الډماء تنسحب من جسدها كانت فى وضع لا يرثى لها
بينما ترجم فادى خۏفها و سكوتها هو بمثابة استسلام له لذلك هتف
فادى... السكوت علامة الرضا . انتى كده اشتريتى نفسك و انقذتيها من الأهانة والپهدلة..
هنا فهمت تمارا انه فادى ترجم خۏفها بأستسلام له..فكانت لابد ان تكون قويه
و تقف فى وجه هذا المعتدى.. لابد ان تقاوم حتى لو فقدة حياتها للحافظ على عرضها
هنا اقترب فادى منها لكن بكل قوة دفعتو
تمارا وهى تصرخ ثم ركضت لتفتح باب الغرفة لكن قبل ان تصل لباب أمسكها فادى من ذراعيها وحاول ان يقيد يديها لكنها قامت بعض يد فادى لذلك دفعها فادى على الارض بقوى هنا صړخت پألم هى ترجع للخلف و عندما كان فادى سوف يهجم عليها وجدت تمارا يد قويه تسحب فادى بعيد عنها و عندما تطلعت لصاحب اليد
بينما هتف فادى پغضب
فادى... جاسر ابعد عنى دلوقتي... سيبنى انتقم منها و اخد حقى
جاسر... انت جره لمخك حاجة.. هتاخد حقك بالأغتصاب بنت
فادى... هى دى الحاجة الوحيده اللى هتكسر شهاب و سليم
جاسر... ايه خلاص مابقتش أد سليم و شهاب قولت ناخد تارك من واحده ست
فادى... تستاهل دى اخت سليم كانت هتبقى مرات شهاب حلال فيها كل اللى يحصل فيها
جاسر... تمام حلال فيها كل حاجة تحصل لها إلا الأعتصاب تمام..
فادى... انا مش فاهم مش انت اللى قولتلى اخطڤها.. ايه اللى غير رأيك بقى
كانت تمارا تقف تسمع كل ما يدور بين هذان الاثنين وهى لا تفهم شئ هنا بدأت تشعر بثقل بكل جسدها و بدأت الدنيا تسود أمامها اللى ان سقطت على الارض مغشى عليها
هنا تنهد جاسر بضيق و ردد
بقلم أروى عادل
جاسر... هو ده اللى كان ناقصنى كمان.. اتفضل اهو ده اللى بخدو منك
فادى... فى ايه يا جاسر انت عمال تقطم فيا ليه
جاسر...