رواية البريئة فى زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الثاني

موقع أيام نيوز

ايه. 
كده انت هترد القلم لشهاب و سليم الطاق اتنين
جاسر... بس فى حاجة.. انت هتخطف البنت.
و تانى يوم الصبح.. وقبل البنت ما تفوق 
هتاخد البنت و تحطها جانب قصر ابو اليزيد
فادى... يعنى بعد ما اخطڤها.. ارجعها لأهلها تانى
جاسر... اه هترجعها.. لان اللى أحنا عايزينه حصل..احنا كنا عايزين ڤضيحة لعايلة
ابو اليزيد.. انما البنت متهمناش فى حاجة
فادى... تمام فهمت انت عايز ايه 
جاسر... فادى مش عايز ايه غلطة تحصل كل اللى قولت عليه يتنفذ.. وانا كلها اسبوع وهرجع من السفر
.... العوده من الفلاش باك.... 
..................................
فادى... قولتلى رجعها تانى يوم 
جاسر... ممكن اعرف هى بتعمل ايه هنا لحد دلوقتي 
فادى... رجالة سليم و شهاب متشرين فى كل حته فى البلد بيدوروا عليها.. خطړ خروجها من القصر فى الوقت ده
جاسر... انت خاېف ولا ايه
فادى... جاسر. انت عارف كويس انى مابخافش.. ومافيش حاجة فى الدنيا ممكن اخاڤ منها... بعدين انا كنت عايز اكسر مناخيرهم اكتر بأنى أغتص.....
هنا قطع جاسر جملته پحده
جاسر... احمد ربنا انى جيت فى الوقت المناسب.. و خالد اتصل بيا وقالى على انت ناوى تعملو فى البنت
فادى... اه قولى كده يعنى خالد هو اتصل بيك
جاسر... اه هو اللى أتصل بيا عشان اجى الحقك من القرف اللى كنت ناوى تعملو. احنا من امتى بدخل الحريم فى انتقامنا
فادى... همآ اللى بدؤوا فى الأول لما دخلوا ا...
قبل ان يكمل عبارته قال بجديه
بقلم أروى عادل
جاسر... احنا مش زيهم.. انت فاهم..و اسمع يا فادى آلا العرض و الشرف فاهم
فادى... ماشى يا جاسر.. سيبك من ده كله قولى قريت جرايد النهاردة.. كل الجرايد بيتكلموا على العروسه اللى هربت من عريسها
بعد. ما قرأه جاسر الخبر المنشور على هروب تمارا .. هنا ردد جاسر
جاسر... هو ده اللى انا كنت مخطط له أنى أجيب مناخير سليم و شهاب الأرض
و اشوفهم مكسورين
فادى... انا كده فهمت. بس بجد براڤو عليك بطريق غير مباشرة خليت شهاب و سليم سمعتهم على كل لسان
جاسر... بالظبط كده... ده اللى انا كنت عايزو.. لكن الموضوع اختلف دلوقتي 
طول ما بنت ابو اليزيد لسه هنا.. انا هبقى مش مرتاح
فادى... خاېف ان سليم و شهاب يعرفوا اننا احنا اللى خطفنا البنت
بلامبالاه ردد
جاسر... دى اخر حاجة ممكن اعمل ليها حساب.. انا بس كنت عايز سليم و شهاب يتجننوا عشان يعرفوا مين اللى عمل فيهم كده.. و يفضلوا يخبطوا يمين و شمال
. بس دلوقتى مش هينفع البنت شافتك و شافتنى.. واكيد دلوقتى زمانها شافت حور
و أكيد لما ترجع هتقولهم علينا
فادى... يعنى الحړب بينا و بين عايلة
أبو اليزيد هتبقى على صفيح ساخن
هنا طرقت حور الباب ثم دلفت وهى تردد
حور... فادى انت ايه اللى كنت عايز تعملو فى البنت ده.. البنت مڼهاره
فادى... مستغربه ليه... مش هو ده اللى عم..
صاح به جاسر پحده قبل ان يكمل عبارته
جاسر... انا قولت قبل كده مش عايز حتى يفتح بقى فى الحور ده تانى..
شعرت حور بالخجل لذلك خافضت رأسها
و غادرة غرفة المكتب
بقلم أروى عادل 
جاسر... عجبك كده. انت ايه يا أخى هتفضل طول عمرك تذل فيها بسبب غلطه فى حياتها
فادى... بتسمى اللى عملتو مجرد غلطه
جاسر... خلاص بقى انسى الحوار المهبب ده
فادى... عمرى ما هنسى غير لما اخد بتارى من كل عايلة ابو اليزيد
نبذه بسيطه على عائلة الحسينى
هى تعتبر من أكبر عائلات مصر و اكثر ثراء
يعتبر كبير العائله سلطان الحسينى ابو فادى 
لكنه منذ فتره تعرض لجلطه جعلته جليس كرسيآ متحرك بسبب أبنته حور 
منذ ذلك الوقت والذى يدير شئون العائله
تم نسخ الرابط