رواية البريئة في زمن الوحوش الكاتبة أروى عادل الفصل الثالث

موقع أيام نيوز

افرض الصحفيين طلب ياخدوا صوره لبنت عشان ينزلها مع الخبر
شهاب... ساعتها هنرفض ونقول بسهوله وهنقول ان تمارا مش حابه صورها تنزل فى الجرايد
سليم... كده تمام.. چومانه انتى عليكى تجيبى البنت اللى هتمثل انها تمارا عايزها تكون موجوده هنا خلال ساعة
چومانه... اوكى بسيطه
شهاب... وافى اجمع كام صحفى قولهم ان فى مؤتمر صحفى فى القصر.. النهادرة
وافى... أومرك يا باشا
غادر وافى وهتف سليم
سليم... ننتهى بس من مرتمر الصحفى ده
و نفوق بقى و نشوف الست تمارا راحت فين
.................
بالفعل فى المساء أقام المؤتمر الصحفى بنجاح والبنت التى قامة بدور تمارا كانت ممتازة قامة برد على جميع الاسئلة بحرفه
فى نهاية المؤتمر هتف بعض الصحفيين انهم يريدوا التقاط بعض الصور لتمارا المزيفه
لكن هتف سليم بقلم أروى عادل
سليم... لاء أسفه تمارا مابتحبش الظهور فى الجرايد ولا المجلات هى مابتحبش حياة الشهرة اساسآ و لولا الأشاعة اللى كانت متداولة الفترة اللى فاتت كانت مستحيل تظهر ليكم دلوقتى
شهاب... شكرآ المؤتمر انتهى
الصحفى... بس يافندم ممكن ناخد صوره واحده بس عشان مصداقية الخبر و الثقة و..
قبل ان يكمل عبارته هتف شهاب بصلابه وقوة بقلم أروى عادل
شهاب... كلام عايلة ابو اليزيد لواحده ثقه
هنا قالت تمارا المزيفه التى كانت رابطه رأسها و ذراعها
البنت... عن أذنكم انا تعبانه ولازم ارتاح زى ما انتو شايفين انا لسه خارجه من المستشفى من بعد الحاډثة و محتاجه راحه
هنا هتف صحفى اخر
صحفى... اخر سؤال يا فندم.. هو حضرتكم امتى هترجعوا تحددوا ميعاد الفرح من جديد
هنا نظر سليم و شهاب لبعض لكن انقذهم من السؤال شهدى عندما هتف
شهدى... ده هيتوقف على تمارا.. أول ما تبقى كويسه.. هنعلن عن ميعاد الفرح
نبذ عن عائلة ابواليزيد. 
شهدى ٥٢ عام كان من اكبر رجال الاعمال فى مصر قبل ان يترك كل شئ لسليم.. رجل مزواج تزوج اربع مرات سميرة أم سليم الزوجة الأوله و بنت عمه و أخت نيرة مرات سلطان 
ليلى ام تمارا كانت الزوجة الثانيه له
سليم ٣٢عام رجال اعمال من العيار التقيل قوى.. يهابة كبار رجال البلد. سمعتة و اسمه أولى أولوياته.. يكره الزواج لكنه له علاقات نسائية
شهاب ٣١ عام لا يختلف عن عن سليم بشئ
إلا لانه متهور عن سليم.. كان أيضآ له علاقات نسائية قبل ان يحب تمارا
چومانه ٤٠ عام زوجة شهدى تكره تمارا و تغير منها
وافى.. ٣٤ عام الذراع الأيمن لسليم
رمزى ٣١ صديق شهاب و محامى العائله
تمارا ٢١ عام فتاه جميله ذكية مرحه بريئة الفرقة الرابعه كلية ألسن. تملك قلب طيب رغم ان لديها شخصية قوية
ابنه جودى ابنه شهدى و شقيقة سليم ٢٥عام 
هنعرف عنها كل شئ بعدين
نسرين صديقة چومانه ٤٠ طبيبة
سنتعرف على باقى شخصيات خلال سرد الرواية
بقلم أروى عادل 
............................ 
بعد ثلاثة
الفيوم
العزبة
عزبة الحسينى هذا المكان مقيم به سلطان الحسينى منذ فتره
سلطان... منار قوليلى هترجعى القاهرة أمتى 
منار... ايه يا بابا زهقت منى 
سلطان... ده كلام بردوا بس انا عارف انتى مش بتحبى حياة الريف
منار... باباى حضرتك اكتر واحد بتعرفنى فى الدنيا كلها
دخلت نيرة وهى تحمل طبق الفاكهة
نيرة... اه يعنى كده بابا هو أكتر واحد بيفهمك مش كده 
منار... اه بابا أكتر واحد. و حضرتك أكتر واحده 
ضحكت نيرة وهى تمسك منار من خديها
نيرة... اه منك انتى.. انا معرفش ازاى بتقدرى تضحكى علينا احنا الاتنين بسهوله
ميار... ده عشان انتو بتحبونى بس
هنا نظرة نيره لسلطان الذى كان يقرأ الجريدة فهتفت. بقلم أروى عادل
نيرة... نشرين حاجة النهاردة عن هروب بنت ابو اليزيد
سلطان... لاء. النهاردة مافيشولا خبر عن الموضوع ده.. من
تم نسخ الرابط