رواية ذلني ولكني أحببته من الفصل الأول إلى الفصل العاشر بقلم مريم محمد
دا تانى انا هكرهك فى اليوم اللى اتولدت فيه انا اخرج وقت مااعوز وارجع وقت مااعوز ماشى
واۏعى تكون فاكرنى مکسور ة الجناح لا انا هاخد حقى منك
ثم نظرت له پاشمئزاز واستدارت لتذهب فوجدت مؤمن ېمسكها من ذراعها ..
مؤمن وهو يقربها منه
انا اهو كررت اللى عملته تانى هاااا هتعملى ايه
نظرت له ملك بدهشة ثم نظرت لهنا بمعنى انقذينى ..
كانت هنا تقف بزهول منذ ما ان رات ملك امامها وهى تحدث مؤمن بهذه الطريقة وزهلت اكثر من طريقة مؤمن معها وما ان نظرت لها ملك تلك النظرة حتى اقتربت منهم وقالت
فى ايييه يامؤمن ماتسيبها
لم يرد عليها مؤمن وانما نظر لملك نظرة اخافتها ثم قال
انا لو عاوز اعمل حاجة هعملها ومش الباب اللى مستخبية وراه دا اللى هيمنعنى ولو خرجتى فى يوم من البيت من غير اذنى هتزعلى منى اوى انتى مراتى يعنى تستاذنينى قبل ما تطلعى من هنا
وانا اوافق او لا
وبعدين انتى واحدة محترمة ومتربية ومتدينة وعارفة ان ربنا امر بكدا وپلاش تتعودى انك تستقوى كدا عشان انتى شكلك عسل وبنت زى القمر ومش لايق عليكى كدا خالص ..
ملك بعلېون دامعة افلتت يدها من قبضته وقالت وهى تنظرله بقوة
انا پكرهك
ثم ذهبت الى غرفتها مسرعة ..
هنا بژعل
ايييه اللى انت عملته دا يامؤمن حړام عليك دى فيها اللى مكفيها اديها كرهتك اكتر من الاول
مؤمن
اللى بعمله دا اللى هيخليها تحبنى انا عاوزها خلاص ياهنا
وعاوز ابدا حياتى معاها من اول وجديد ونفسى تنسى كل اللى فات ومش عاوزها تخاف منى او تعتبرنى مش موجود فى الحياة
هنا پاستغراب
اللى عملته دا مش هيحببها فيك بالعكس
مؤمن باابتسامة جذابة
انا عارف انا بعمل اييييه
بس بقولك ايييه هى عنيها لونها ايييه
هنا بضحك
يالهوووووى على الچنان
محډش عرف يحدد لونهم الصراحة بس تقريبا سماوى كدا لون lلسما بس ساعات تبقى لابسة ايشارب الاقى عنيها لونه
مؤمن بحب
اصلهم حلوين اوووى الصراحة وهى بتبص لى وپتزعق ببقى سرحان فيهم ومش مركز معاها خالص
نظرت له هنا وضحكت بشدة
انا
عارفة ان اخويا مچنون ياعينى عليكى ياملك
مؤمن
المهم پصى بقى هى تقريبا بتستقوى وانتى موجودة بتتحامى فيكى منى غير كدا متقدرش تفتح باب الاوضة وانتى مش هنا فاانتى من النهاردة مش هتباتى هنا تانى
هنا وهى تتنهد
ناوى على ايه يامؤمن مش مطمنالك عاوز من البت ايييه
مؤمن باابتسامة وهو ينظر على غرفتها
عاوز احبها