رواية ديجور الشاهين الفصل 14 بقلم ايلا إبراهيم
بتقرب من البنت دي بشكل كبير اوووي وناسي اني مراتك
شاهين وأنا لما اتجوزتك مفكرتش انك تكوني رقم في حياتي انتي هتكوني الست الوحيده عشان كده خلينا نكبر دماغنا شويه ومنفكرش بالاوهام اللي مش عارف بتجيبهالي منين
سندس بس
شاهين هشششش خلاص علا زي اختك وانتي المفروض تهتمي بيها مش انا ماشي
سندس بصت للأرض بضيق
شاهين حاوط وشها وباس جبينها وهو بيقول المره دي هنسي كل اللي عملتيه ياسندس لكن مش عايزك تغلطي تاني انا باقي عليكي والمفروض تفهمي الكلام ده من اول يوم في جوزنا احنا مرينا بامتحان ونجحنا فيه بلاش تخلي الاوهام تخرب حياتنا
سندس لكن يا شاهين علا مش
شاهين عايزك تنسي علاا والله علا طيبه ومش في بالها كل كلامك ده علاا شيفاني زي اخوها مش اكتر
سندس
شاهين دار وشها ليه بابتسامه وقال بصيلي هنا بتهربي بعنيكي ليه
سندس انا مش هضماها البنت دي
شاهين باحتواء طب وعشان خاطري ياسندس سندس متكلمتش ولا ردة عليه سند رأسه على رأسها واتلكم بهمس مش عايز حاجه تعكنن علينا يا سندس عشان خاطري مش هعرف اتخلى عن علاا دي بنت عمي واختي الصغيره
سندس بهمس وتيه من قربه ححاضر
شاهين بتوهان عارفه انك وحشاني اوووي
سندس ابتسمت بكسوف وشاهين قرب منها وووو
بعد مرور أسبوع شاهين وسندس علاقتهم بدأت تتحسن لكن سندس لسا مش طايقة علا لكنها تحاول تتأقلم مع الوضع الجديد اللي اتفرض عليها مع انها شايفه قرب شاهين وعلا مش طبيعي ومالوش اي مبرر حتى لو كانت زي اخته مهي مش اخته دي حياله بنت عمه ده كم تفكير سندس لكنها كانت ساكته مستحمله لحد ما
في يوم
كانت سندس نازله من اوضتها لما سمعت صوت شاهين خارج من اوضت علا قربت بشويش وسمعت علا بتضحك وبتقوله بالراحه يا شاهين مش كده
شاهين بالراحه ايه يابنتي استني بس
سندس اټجننت وفتح باب الاوضه عليهم وهي بتصرخ بتعملوا ايه
يتبع
سندس مش جايباها لبرا ابدا
رأيكم في علاا هل هي طبيعيه أو عقربه
وشاهين تصرفاته عاديه أو أنه منجذب لعلا