رواية غلبنى حبى لها الفصل 13
غلبني حبي لها..
الفصل الثالث عشر..
آسر كان واقف قدام غرفة زينة في المستشفى إيديه متشابكة وعينيه معلقة بالباب وكأنها مستنية معجزة تحصل. قلبه كان مضطرب مش متعود على الشعور ده مش متعود ېخاف على حد غير نفسه وأخته... لكن زينة هي بقت جزء منه من غير ما يفهم إزاي أو إمتى.
الممرضة خرجت من الغرفة وبعدها بلحظات الدكتور ظهر وهو بيكتب حاجة في ملفه.
الدكتور بابتسامة مطمئنة اطمن يا استاذ اسر حالتها مستقرة.
آسر شعر بنبضة أمل جواه لأول مرة من وقت ما شافها بين الحياة والمۏت.
آسر بلهفة يعني فاقت
الدكتور هز رأسه بإيجاب أيوة صحتها اتحسنت بشكل ملحوظ بس طبعا لسه محتاجة راحة تامة وده العلاج اللي لازم تمشي عليه.
مد ورقة العلاج لآسر اللي أخدها بعجلة وهو بيقراها بسرعة قبل ما يرفع عينه للدكتور تاني.
الدكتور بس لازم تقعد يومين تحت الرعايه..
آسر هز رأسه ببطء لكنه كان حاسم وهو بيقول لا مش هتقعد هنا أكتر من النهارده.
الدكتور استغرب بس ده مش الأفضل لحالتها!
آسر بحدة أنا ههتم بيها بنفسي وهتاخد كل الرعاية اللي محتاجاها
الدكتور لاحظ الإصرار في صوته فقرر ميتناقشش أكتر بس قال بتحذير تمام بس لازم تتابع حالتها كويس أي تعب أو ارتفاع في الحرارة لازم ترجعها فورا.
آسر هز راسه بإيجاب وبعدها اتحرك بخطوات سريعة ناحية غرفة زينة. فتح الباب بهدوء ودخل.
في الغرفة...
زينة كانت قاعدة على السرير ملامحها لسه شاحبة شوية لكنها فاقت وده كان كفاية يخلي قلب آسر يهدى ولو قليلا.
لما حست بوجوده رفعت راسها وبصت له وعينيها التقت بعينيه... اللحظة دي كانت مختلفة كان فيها حاجة جديدة حاجة ما بينهم هما بس.
آسر بحنان حاسه ب اي دلوقتي
زينه بصوت ضعيف الحمدلله
آسر بصوت هادي لكن في ڠضب مكبوت ليه ضحيتي بحياتك عشاني ليه عرضتي نفسك للخطړ عشان تحميني
زينة اتفاجئت من سؤاله فضلت ساكتة للحظة مش عارفة ترد لأنها هي نفسها مش فاهمة ليه عملت كده.
آسر قرب منها أكتر عيونه بقت أعمق وهو بيكمل إنت حتى متفكرتيش مجرد ما شوفتي الړصاصة جاية علي حطيتي نفسك مكاني...