رواية غلبنى حبى لها الفصل 13
ليه
زينة بصوت ضعيف بالكاد سمعه انا نفسي مش عارفه انا عملت كده ليه..
آسر ضيق عينيه كأنه بيحاول يفهم أكتر لكن الحقيقة كانت واضحة قدامه... زينة اهتمت بيه حست پخوف عليه وضحت بحياتها عشانه.
آسر بصوت أقرب للهمس إنت مچنونة يا زينة...
زينة ابتسمت ابتسامة صغيرة رغم التعب وقالت بهدوء يمكن...
لحظة صمت طويلة سادت بينهم كل واحد فيهم كان بيسأل نفسه نفس السؤال... إيه اللي بيحصل لنا
آسر عمره ما حب عمره ما حس بإنجذاب لحد كده بس زينة لحق يحبها بسرعة لحق يرتبط بيها من غير ما يحس وهي هي نفسها مش عارفة إزاي كانت مستعدة تضحي بحياتها من غير ما تفكر كل اللي كان يهمها إنه يفضل عايش.
وأخيرا آسر تنهد ومسح على وشه بإيده كأنه بيحاول يلم شتات نفسه وبعدها قال بصوت أقرب للعتاب الحنون مش هسمح ليك تعرضي حياتك للخطړ تاني..
زينة رفعت عيونها ليه وقلبها دق بسرعة لكنها هزت رأسها بهدوء ولأول مرة حست إنها مش لوحدها... آسر موجود وهو مش هيسمح لأي حاجة تاني تأذيها.
بعد لحظات قليلة الباب اتفتح بعجلة واحمد دخل...
أول ما شاف زينة تنهد بارتياح وكأنه شال جبل من على صدره وقرب منها بسرعة.
أحمد بصوت مبحوح من التوتر الحمد لله... الحمد لله إنك بخير كنت ھموت من القلق عليك
قعد جنبها على السرير وحضنها بحنان زينة ابتسمت بهدوء وعيونها دمعت وهي بتبادله الحضن كانت حاسة بكمية حب وأمان وده كان أكتر حاجة محتاجاها دلوقتي.
زينة بصوت ضعيف أنا كويسة يا أحمد... متقلقش عليا..
آسر كان واقف في نفس المكان عيونه مترقبة لكل حركة بينهم بس الغريب إنه حس بحاجة تضايقه... حاجة غريبة عليه مش عارف يسميها. إيده قبضت على نفسها من غير ما يحس وهو بيحاول يفهم... هو إيه اللي مضايقه بالظبط
بس الحقيقة كانت واضحة حتى لو مش عايز يعترف بيها... كان غيران.
مش متقبل فكره يشوفها بتدي اهتمامها لحد غيره مش متقبل يشوفها في حضڼ حد غيره رغم إنه عارف إن أحمد مجرد أخوها بس قلبه كان ليه رأي تاني.
حاول يطرد
الأفكار دي من دماغه لكنه لقاها بتسيطر عليه أكتر لحد ما أحمد رفع عينه وبص له وكأنه لسه واخد باله من وجوده.
أحمد بامتنان أنا مش عارف أشكرك إزاي يا أستاذ آسر لو مش كنت موجود... مش عارف إيه اللي كان ممكن يحصل.
آسر هز راسه بهدوء وقال بجمود المهم إنها بخير دلوقتي.
عينه سابت أحمد ورجعت لزينة اللي كانت بصاله هي كمان نظراتها كانت هادية لكن كان فيها حاجة غريبة... حاجة حاسة بيها بس مش قادرة تعبر عنها.
بعد ساعات...
اسر خرج زينه. من المستشفى. خلاها تلبس كويس ورتب كل حاجة علشان تطلع بأمان.
أحمد كان عاوز يخدها معاه الفيلا بس آسر رفض بحسم وقال بجملة واضحة
آسر أنا المسؤول عنها من دلوقتي.
الكلام كان واضح... مفيش مناقشة. وأحمد رغم إنه كان قلقان لكنه وافق لأنه شاف في عيون آسر حاجة مطمناه... آسر مش مجرد حد عادي في حياة زينة وده كان واضح حتى لو محدش فيهم قاله صراحة.
في الفيلا...
مريم كانت واقفة عند الباب قلبها بيدق بسرعة وهي مستنيه اسر وزينه اللي اعتبرتها اختها وحبتها من اول ماشافتها...
واخيرا مريم لاقت الجرس بيرن وجريت على الباب فتحتو وهي بتحضن اسر وزينه وبتقول بدموع كل ده قلقتوني عليكو
وبعدين بصت لزينه أنت كويسه
زينة بصوت متقطع الحمدلله ي مريومه
اسر بص لزينه وافتكر اللحظة اللي كان ممكن يخسرها فيها للأبد... ساعتها عرف إنه مستعد يعمل أي حاجة عشان زينه تفضل معاه وبخير دايما
بس السؤال اللي شاغل باله...
هل زينة حاسة بنفس اللي هو حاسه!
يتبع.....
ياترا آسر هيعترف لزينه بحبو وهل زينه حسا ب نفس المشاعر
واي المشاكل اللي هتواجهم بعد كده.
ك