ليلة زفاف حزين قصة قصيرة وكاملة بقلم أية علي
المحتويات
ولا دخلت عليها حاول وإن شاء الله خير وهنرجع لبعض ونكون مع بعض العمر كله
احنا اتخلقنا لبعض ومش هنكون غير لبعض .....
...وبالفعل مال دماغ وعقل الشاب وقلبه من البداية ونسي في لحظة الفتاة البريئة التي أحبته بكل قلبها ونوي بالفعل علي تركها بدون مايفكر أنه سوف
يكسر قلبها وېجرحها هي الأخري .....
.....في نفس الليلة في منزل الفتاة البريئة المظلومة خطيبته الثانية بعد أن عادوا لمنازلهم وانتهوا
من حجز الفستان والكوافير ومكان القاعة
وحجز مكان السيشن وكل شئ كانت سعيدة
وفي قمة فرحتها للغاية ومنتظرة يوم زفافها
علي حبيبها بفارغ الصبر والفرحة لاتساعها نهائيا ووقتها نامت نوم عميق وكأن كان قلبها دليلها وفيه شيئا لله رأت كابوس مخيف إستقيظت علي أثره متعبة وخائڤة وحاملة هم يوم الزفاف ولا تنتظره بعد أن كانت منتظراه بفارغ الصبر وكان هو الکابوس من أصعب الكوابيس وكان هذا كالأتي
........................................................................
كانت الفتاة عروس جميلة في ليلة زفافها
وفي الكوافير ومعها شقيقتها الصغيري فقط
ووالدتها ووالدها وأهل العريس في المنزل يتجهزون لإستقبال الأهل والأقارب والأصدقاء وجميع المعارف
حتي يذهبونهم للقاعة عند وصول العرسان
كانت العروس في قمة سعادتها وفرحتها بليلتها الجميلة ولكن حدث شئ غريب جدا وهو عندما إنتهت من الميكيب وتجهزت جاء عريسها ليأخذها
في سيارة الزفاف هي وشقيقتها الصغري
ولكن ركبوا هما وعندما كانت تركب هي
لم ترأ السيارة من الأساس اختفت من أمامها
ورأت نفسها بعد أن كانت في مكان كله عمار وحياء وبه كل شئ فجأة المكان أصبح صحراء جرداء
ليس به حتي نملة أو ناموسة خاڤت وصړخت
وقتها وليس معها موبايل للإتصال علي أحد
من أهلها أو زوجها فكانت وحيدة شريدة لاتعرف
من أين تذهب ولا من أين تعود ولا كيف تفعل وتتصرف فكان ليس أمامها غير أنها تحاول وتسير علي قدميها طوال الطريق علي أمل أن ترأ سيارة عابرة أمامها وتركب فيها وتوصف عنوانها للسائق
حتي يقوم بتوصليها ولكن ليس يوجد أي وسيلة حتي للتوصيل كانت تسير مرارا وتكرارا وهي تبكي بكل حړقة وخوف حتي حل عليها الليل المتأخر والظلمة الحالكة كانت لا ترأ وقتها حتي كف يديها ولكن كان السير هو الحل الوحيد للمحاولة ومن شدة بكائها وخۏفها وحزنها اختفي الميكيب من وجهها وأصبح وجهها منقلب الشكل واللون بأثار الميكيب وسقطت طرحتها من علي رأسها وفستانها أصبح ملئ وملوث بتراب الصحراء أصبحت العروس الجميلة في حالة مؤسفة للغاية حتي فجأة
ظهر النهار والتقت بنفسها عند بيت عريسها
ورأتهم جميعهم واقفين أمام باب العمارة
في الشارع العمومي فرحت كثيرا وهرعت مسرعة عليهم مثل الأم التي تتلهف إشتياقا علي ابنها
بعد طول حرمان منه وأخذت والديها بالاحضان وشقيقتها وتقول لهم بكل بكاء وحړقة
وحشتوني أوي ليه سبتوني أنا اتبهدلت طول الليل لوحدي من الخۏف والړعب أنا مۏت من الخۏف ياأمي أنا شوفت ليلة من أبشع وأصعب الليالي
في حياتي
...وهرعت مسرعة علي زوجها تبكي وتقول له
ليه سبتني ياحبيبي في ليلة زي دي
...العروس بكل صدمة وۏجع وليس مستوعبة
مايقال لها من حبيبها قالت له
أنتا بتقول ايه ده أنا اللي أسالك وأقولك سبتوني ليه وأنا جاية اركب معاكم ماتقلقش ماحدش قرب مني ولا أصلا شوفت حد ولا حد شافني أنا كنت في صحراء طول الليل لوحدي بمشي فيها كان المشي هو الحل الوحيد ليا وقتها كنت حاسة
إن بمشي في بلاد ودول كتتييير الليلادي عدت عليا سنين وأيام لكن الحمدلله المهم إني وصلت ولقيتكم يلا بينا ندخل بيتنا ونقفل بابه علينا ونعيش حياة
متابعة القراءة