ليلة زفاف حزين قصة قصيرة وكاملة بقلم أية علي
والبني أدم مننا ياما بينام ودماغه تخرف
وتغيب في عالم غير العالم قوم يابني قوم ياحبيبي ربنا يسترها معاك ويتملك فرحتك بخير ....
_ الشاب يااارب يا أمي ....
...وبالفعل نهض الشاب من مكانه مع والدته ليفعل مانصحته به وتفاجئ بفونه يرن عليه فتعجب وقال
مين بيرن عليا الصبح كده ده أنا اخدت أجازتي
من الشغل خلاص للجواز
_ والدته صحيح ده طول الليل علي كده رن رن رن ونايمة قلقانة أقول يمكن ضابط المنبه ماقدرتش اصحي أشوفه ولا اصحيك ...
...وبالفعل أخذ الشاب فونه وكان الغريب أن المتصل طوال الليل هي خطيبته السابقة التي غدرت به وتركته وخدعته ....
...وقتها تعجب هو وتذكر الکابوس وعلم وتأكد جيدا
أنها تتصل عليه لذلك وقتها علم أن هذا الکابوس
كان إنذار من ربه له ....
_ والدته ماترد يابني مالك عملت كده ليه
عفريب بيرن عليك ولا ايه ...
_ الشاب صح يا أمي ياريته عفريت ده شيطان رجيم بيرن عليا وأنا هرد عليه واحط النقط عالحروف واوضع نهاية للطريق ده خالص لازم اقفلة
قفلة مالهاش فتحة للأبد ....
...الأم مازالت متعجبة مكانها من حديث ابنها ...
...رد الشاب علي خطيبته السابقة وقال
ألوووووو
الفتاة بكل شوق ولهفة ردت عليه وقالت له
نفس الحديث الذي سمعه في الکابوس منها
وكانت تترجاه بأنه يترك خطيبته الحالية
ويعود لها لكنه وقتها كان عاقل ورد عليها قائلا
أنتي بتقولي ايه مابقاش ينفع خلاص أنتي بتهزري ولا حاجة أوعي ترني عالرقم ده تاني ياحقيرة فاكراني لعبة في إيديكي تسيبيها وقت ماتكوني
مش عاوزاها وترجعيها وقت ماتكوني عاوزاها وبعدين خلاص مكانك خدته غيرك وأحسن منك كمان وأنضف وأطهر منك وحتي لو ماخدتهوش غيرك وفاضي خلاص مابقاش ليكي من يوم ماسبتيه يلا اقفلي السكة أحسنلك وأشرفلك بدل ما اقفلها أنا في وشك لمي اللي باقي من كرامتك ده لو لسه باقي منها حاجة أصلا
... وقتها نزل الحديث عالفتاة كالصاعقة والسياخ الحامية في أذنيها وكانت تزداد نيرانا وتشتعل
من داخلها وکرهت نفسها وقتها كثيرا وعلمت جيدا بشأنها القليل للغاية أمام نفسها فردت عليه قائلا
كده عموما تمام لا أنتا أول واحد ولا أخر واحد بكرة الاقي اللي أحسن منك مش واقفة الحياة عليك يعني عادي بس كنت بقول اللي أعرفه أحسن
من اللي ما أعرفوش
_ الشاب لاقي بعيد عني وابعدي عني وارحميني بقي سيبيني أشوف دنيتي وحياتي الحلوة الطاهرة ربنا نجاني منك وأنا ما كنتش عارف أصلا....
...وأغلق الفون في وجهها بالفعل والفتاة
كانت لاتبالي بشئ ولا تأثرت تجردت من الإحساس وابتسمت إبتسامة لنفسها وألقت الفون من يدها
علي سريرها وقالت
في ستين داهية هلاقي غيره وأحسن كمان
_ والدة الشاب جدع ياحبيبي صحيح بت بجحة وقادرة ربنا ريحنا منها وبعدها عننا ماكانتش خير لينا يلا الحمدلله....
_ الشاب الحمدلله يا أمي هقوم بقي اتؤضي واصلي وادعي ربنا يكملي علي خير أنا وعروستي ويكفينا كل شړ وأذية ....
_ الأم يااارب يابني ....
....ومر الأسبوع وتزوجوا العرسان وكانت ليلتهم
من أحلي وأجمل الليالي وأسعدهم الله
طوال حياتهم مع بعضهم وأولادهم مستقبلا ....
.....................................................................
انتهت قصتنا أتمني أن تكون عجبت كل من قراءها وتعلم واستفاد منها ......